كيف سيكون مضمون خطاب العرش لسنة 2018؟؟؟الرفيق الحسين العنايات
كيف سيكون مضمون خطاب العرش لسنة 2018؟؟؟
- جاء في خطاب 2017 ما يلي:
"فعندما تكون النتائج إيجابية، تتسابق الأحزاب والطبقة السياسية والمسؤولون، إلى الواجهة، للإستفادة سياسيا وإعلاميا، من المكاسب المحققة.
أما عندما لا تسير الأمور كما ينبغي، يتم الإختباء وراء القصر الملكي، وإرجاع كل الأمور إليه."
بين يوليوز 2017 ويوليوز 2018 قامت الاحزاب التي تحدث عنها الخطاب .... وهي تلك التي تهيمن على البرلمان وعلى الحكومة.... والتي بنت برامجها على جملة واحدة "انكم لم تطبقوا روح الخطاب الملكي بخصوص كذا وكذا"..... تتناوب في استعمالها حسب موقعها في "المعارضة" او "الحكومة"..... قامت هذه الاحزاب بالعديد من المبادرات المستفزة.... ومن بينها
1- هذه الاحزاب هاجمت وتبرّات من مسيرة 20 يوليوز 2017 بالحسيمة وهيأت تغطية.... للقمع الذي اضاف لاغتيال محسن فكري اغتيال مراد العتابي.... والمطاردات.... والاعتقالات بالمئات ....والمحاكمات.... في الحسيمة والناضور والدارالبيضاء.... وتوزيع المعتقلين على السجون بشمال وشرق ووسط البلاد
2- هذه الاحزاب دعمت القمع الذي تعرضت له جماهير جرادة وسكتت عن الاعتقالات التي واكبته
3- هذه الاحزاب هاجمت المقاطعة الشعبية للشركات الاحتكارية المتحكمة في الاسعار ودافعت عن الافتراس الاقتصادي
4- هذه الاحزاب التي تقدم مرشحيها للانتخابات تحت خدعة "التطوع من اجل الدفاع عن الصالح العام" اصبحت تدافع جهرا عن تقنين الاستفادة من الريع المسمى "تقاعد البرلمانيين" وتقدم من اجل ذلك ابشع التبريرات
- على هذا الاساس لا يمكن للعاقل ان يبوح بان "الامور سارت كما يببغي" خلال هذه السنة ما يعني ان الازمة مركّبة وان الوضع العام لا يمكن ان يقبل الا بهذا النوع من "الاحزاب التي تتسابق إلى الواجهة للاستفاذة من المكاسب المحققة" ... بما ان المكاسب نادرة والاخفاقات تفشت لم يبقى لهذه الزمرة الحزبية بالحكومة والبرلمان الا "الإختباء وراء القصر الملكي"
- امام هذا الوضع الذي سيتكرر الى ما لا نهاية نظرا لاغلاق المجال السياسي أن الاوان للكفّ عن التكرار فيما يتعلق بقراءة الوضع السياسي والاحزاب السياسية...
هل سيعيد خطاب العرش لسنة 2018 نفس الملاحظات حول الاحزاب السياسية ونفس القراءة للوضع السياسي.... ؟؟
من المفيد ان ننتقل الى مرحلة متقدمة طالب بها حزب لاول مرة في التاريخ السياسي للمغرب الا وهو حزب "النهج الديمقراطي" الذي اعلن غداة خطاب العرش لسنة 2017.... " يجب إخضاع جميع المؤسسات وعلى رأسها المؤسسة الملكية لمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة"
- جاء في خطاب 2017 ما يلي:
"فعندما تكون النتائج إيجابية، تتسابق الأحزاب والطبقة السياسية والمسؤولون، إلى الواجهة، للإستفادة سياسيا وإعلاميا، من المكاسب المحققة.
أما عندما لا تسير الأمور كما ينبغي، يتم الإختباء وراء القصر الملكي، وإرجاع كل الأمور إليه."
بين يوليوز 2017 ويوليوز 2018 قامت الاحزاب التي تحدث عنها الخطاب .... وهي تلك التي تهيمن على البرلمان وعلى الحكومة.... والتي بنت برامجها على جملة واحدة "انكم لم تطبقوا روح الخطاب الملكي بخصوص كذا وكذا"..... تتناوب في استعمالها حسب موقعها في "المعارضة" او "الحكومة"..... قامت هذه الاحزاب بالعديد من المبادرات المستفزة.... ومن بينها
1- هذه الاحزاب هاجمت وتبرّات من مسيرة 20 يوليوز 2017 بالحسيمة وهيأت تغطية.... للقمع الذي اضاف لاغتيال محسن فكري اغتيال مراد العتابي.... والمطاردات.... والاعتقالات بالمئات ....والمحاكمات.... في الحسيمة والناضور والدارالبيضاء.... وتوزيع المعتقلين على السجون بشمال وشرق ووسط البلاد
2- هذه الاحزاب دعمت القمع الذي تعرضت له جماهير جرادة وسكتت عن الاعتقالات التي واكبته
3- هذه الاحزاب هاجمت المقاطعة الشعبية للشركات الاحتكارية المتحكمة في الاسعار ودافعت عن الافتراس الاقتصادي
4- هذه الاحزاب التي تقدم مرشحيها للانتخابات تحت خدعة "التطوع من اجل الدفاع عن الصالح العام" اصبحت تدافع جهرا عن تقنين الاستفادة من الريع المسمى "تقاعد البرلمانيين" وتقدم من اجل ذلك ابشع التبريرات
- على هذا الاساس لا يمكن للعاقل ان يبوح بان "الامور سارت كما يببغي" خلال هذه السنة ما يعني ان الازمة مركّبة وان الوضع العام لا يمكن ان يقبل الا بهذا النوع من "الاحزاب التي تتسابق إلى الواجهة للاستفاذة من المكاسب المحققة" ... بما ان المكاسب نادرة والاخفاقات تفشت لم يبقى لهذه الزمرة الحزبية بالحكومة والبرلمان الا "الإختباء وراء القصر الملكي"
- امام هذا الوضع الذي سيتكرر الى ما لا نهاية نظرا لاغلاق المجال السياسي أن الاوان للكفّ عن التكرار فيما يتعلق بقراءة الوضع السياسي والاحزاب السياسية...
هل سيعيد خطاب العرش لسنة 2018 نفس الملاحظات حول الاحزاب السياسية ونفس القراءة للوضع السياسي.... ؟؟
من المفيد ان ننتقل الى مرحلة متقدمة طالب بها حزب لاول مرة في التاريخ السياسي للمغرب الا وهو حزب "النهج الديمقراطي" الذي اعلن غداة خطاب العرش لسنة 2017.... " يجب إخضاع جميع المؤسسات وعلى رأسها المؤسسة الملكية لمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة"

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق