جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

كان ياماكان...الاتحاد الاشتراكي/الرفيق مصطفى بنسليمان


كان الإتحاد الإشتراكي يعتز ويتفاخر بأعداد النحل والخلايا التي تشتغل بجميع القطاعات وكان نحل الإتحاد الإشتراكي يشتغل بداخل المغرب وخارجه ، وكان قادة الإتحاد يناورون المخزن من موقع قوة العدد والكم والنوع .
لكن بقدرة قادر تحول النحل إلى زنابير تلدغ جسم الإتحاد ومناضليه الذين رفضوا التحول لزنابير ، وبعد مدة تحول ما تبقى في الإتحاد من النزابير إلى طيكوك وهو نوع من الذباب يمتص الدم خاصة دم البهائم في فصل الربيع ، وكي أقدم مثال لذلك الطيكوك لا أجد أفضل من إدريس الشكر ومحامي النيابة العامة في قضية معتقلي الريف ولا ننسى حنان رحاب كطيكوكة في طور النمو.
لذلك فموضوع الكم والكيف والنوع يعتبر من بين أهم قوانين الدياليكتيك الماركسي وله تأثير بالغ في حسم معارك الصراع الطبقي والعلاقة بين الكم والنوع هي علاقة جدلية بالنسبة للماركسي لذلك فالحزب الماركسي يربط دائما بين تجدير التنظيم وتصليبه ، فلا معنى بالنسبة للحزب أو التنظيم في أعداد كثيرة بدون ان تكون صلبة صلابة تنظيمية وفكرية .
في الجهة المقابلة يملك حزب العدالة والتنمية حوالي مليوني ناخب كقاعدة انتخابية تابتة " سابقا " ولكنها قاعدة تساهم في إطالة عمر المخزن ، فكل الأحزاب الإسلامية لا تكن أي عداء للراسمال ولا تعترف بالصراع الطبقي والملكية الخاصة التي تنتج الفوارق الطبقية ، حتى وإن كانت أحزاب معارضة للوضع النظام السياسي .
في الأخير السياسة هي فن إتقان إدارة المعارك السياسية وحسمها في الزمن والمكان المناسبين ، ولكل تنظيم تصوراته وخططه وتكتيكاته في التعاطي والتعامل مع المعارك والقضايا ، وكي نقول أنها خطط وتصورات صحيحة لابد لها أن تتخندق بخدق الشعب ومصالحه ويبقى الميدان هو الإختبار الحقيقي لها وهو الكفيل بتطويرها أو تعديلها أو حتى تغيرها .
انتهى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *