غزو العالم من طرف الليبرالية المتوحشة/الرفيق الحسين العنايات
قبل ان يتم غزو العالم من طرف الليبرالية المتوحشة بزعامة الامبريالية الامريكية.... التي سيطرت على مصادر الطاقة عبر العالم بفرض الحماية على الانظمة القرسطوية بالشرق الاوسط ونصبت الكيان الصهيوني لمحاربة اي مد تحرري بالمنطقة..... ونصبت ذراعها العسكري "حلف شمال الاطلسي" بموازاة مع تشكيل وتمويل فيالق المرتزقة لاضعاف الدول في المناطق الحساسة التي يحتمل ان تهدد هيمنتها.... وجعلت عملتها الدولار متحكمة في التبادل التجاري عبر القارات مما ارتقى بابناكها الى مستوى امتلاك حق الفيتو في اي استثمار عالمي.... وفرضت انتشار ثقافة الاستهلاك وعبادة النظام الراسمالي تحت مسميات "العالم الحر" ونشر الديمقراطية ضد الطوتاليتارية.... والترويج على نطاق واسع لايديولوجية "الحلم الامريكي" لاستقطاب وشراء "المادة الرمادية" عبر كل مناطق العالم ومن بينها الدول الراسمالية المتقدمة واستقطاب خيرة الباحثين والمهندسين ليكون لها السبق في ابتكار وانتاج التيكنولوجيا المتحكمة في الصناعة العالمية....
قبل ان يتم هذا الغزو كانت هنالك دول قامت طبقاتها الكادحة ومثقفيها الملتحمين بقضايا شعوبهم بثورات اشتراكية تطمح الى القطع مع النظام الراسمالي المخرّب للطبيعة والمذل للشعوب....لمواجهة تنامي الفكر الاشتراكي النقيض للفكر الليبرالي الراسمالي عبئت الامبريالية العالمة جيوشا من "المثقفين" والصحفيين ووسائل الاعلام لتشويه الدول الاشتراكية التي تنافس الهيمنة الامريكية... ومنها الاتحاد السوفياتي والصين.... وكانت الدعاية اليبرالية الراسمالية الرائجة والمدمرة تتوجه اساسا الى الفئات الواسعة من الكادحين عبر الصور والفيديوهات المقارنة بين المتاجر في الدول الراسمالية والمتاجر في الدول الاشتراكية.... لتبيان ان الكادحين بالدول الراسمالية لهم "حرية الاختيار" بفضل "قيم المنافسة" فيما يقدم لهم من مواد استهلاكية.... بينما بالدول الاشتراكية حرية "الاختيار" محدودة او منعدمة .... هذه الدعاية الكادبة.... التي استطاعت ان تجعل من "المواد الاستهلاكية" اشياءا خيالية وليس مواد في حاجة الى "قدرة شرائية".... استقطب لها مئات الملايين من العقول السادجة اعتمادا على وهم... توهم ان "حرية الاستهلاك" هو اختيار مستقل عما يجب دفعه من مال لاقتناء بضاعة معينة....
من خلال المقاطعة الناجحة ضد شركات الاحتكار بالمغرب تبيّن بالملموس ان "حرية الاختيار" ديماغوجية ليبرالية راسمالية.... فعندما تضطر عائلة مسافرة الى الوقوف للاستراحة باحدى محطات الوقود وفي اغلب الحالات تكون محطة "افريقيا" للمنتجات البترولية ينعدم "الاختيار الراسمالي" وتتبخّر "قيم المنافسة" التي يروّج لها دجال اليبرالية... فلن يجد المسافر الذي "فلوسو في جيبو" الا الماء المعدني س علي الذي تقّمص صفة "عين اطلس" وحليب سنترال.... ما بييّن ان الاحتكاريين متضامنين فيما بعضهم ولا يبالون بركاكة "المنافسة الحرة" التي يروّج لها المعتنقون الجدد لقيم "السوق الحرة"
قبل ان يتم هذا الغزو كانت هنالك دول قامت طبقاتها الكادحة ومثقفيها الملتحمين بقضايا شعوبهم بثورات اشتراكية تطمح الى القطع مع النظام الراسمالي المخرّب للطبيعة والمذل للشعوب....لمواجهة تنامي الفكر الاشتراكي النقيض للفكر الليبرالي الراسمالي عبئت الامبريالية العالمة جيوشا من "المثقفين" والصحفيين ووسائل الاعلام لتشويه الدول الاشتراكية التي تنافس الهيمنة الامريكية... ومنها الاتحاد السوفياتي والصين.... وكانت الدعاية اليبرالية الراسمالية الرائجة والمدمرة تتوجه اساسا الى الفئات الواسعة من الكادحين عبر الصور والفيديوهات المقارنة بين المتاجر في الدول الراسمالية والمتاجر في الدول الاشتراكية.... لتبيان ان الكادحين بالدول الراسمالية لهم "حرية الاختيار" بفضل "قيم المنافسة" فيما يقدم لهم من مواد استهلاكية.... بينما بالدول الاشتراكية حرية "الاختيار" محدودة او منعدمة .... هذه الدعاية الكادبة.... التي استطاعت ان تجعل من "المواد الاستهلاكية" اشياءا خيالية وليس مواد في حاجة الى "قدرة شرائية".... استقطب لها مئات الملايين من العقول السادجة اعتمادا على وهم... توهم ان "حرية الاستهلاك" هو اختيار مستقل عما يجب دفعه من مال لاقتناء بضاعة معينة....
من خلال المقاطعة الناجحة ضد شركات الاحتكار بالمغرب تبيّن بالملموس ان "حرية الاختيار" ديماغوجية ليبرالية راسمالية.... فعندما تضطر عائلة مسافرة الى الوقوف للاستراحة باحدى محطات الوقود وفي اغلب الحالات تكون محطة "افريقيا" للمنتجات البترولية ينعدم "الاختيار الراسمالي" وتتبخّر "قيم المنافسة" التي يروّج لها دجال اليبرالية... فلن يجد المسافر الذي "فلوسو في جيبو" الا الماء المعدني س علي الذي تقّمص صفة "عين اطلس" وحليب سنترال.... ما بييّن ان الاحتكاريين متضامنين فيما بعضهم ولا يبالون بركاكة "المنافسة الحرة" التي يروّج لها المعتنقون الجدد لقيم "السوق الحرة"

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق