المنع بكلميم للتضامن مع الريف
بــــــــــــــــــيـــــــــــان تنديــــــــــــــــدي
تعرضت الوقفة الاحتجاجية التي دعت لها مجموعة من الهيئات السياسية والنقابية والجمعوية بكلميم، تنديدا بالأحكام الجائرة التي صدرت في حق معتقلي حراك الريف والصحفي حميد المهدوي،يوم الأربعاء 04 يوليوز إلى المنع للمرة الثانية حيث عرفت الساحة المخصصة للوقفة إنزالا مكثفا لمختلف أجهزة الأمن مؤكدة مرة أخرى على طبيعتها القمعية وعلى إصرارها لفرض الحصار وحالة الاستثناء غير المعلنة على المدينة منذ سنوات ، سلوك تعود عليه المناضلون في مختلف حقول الصراع بكلميم ، سلوك سياسي عنوانه المنع والحصار للقوى الحية وفي المقابل حماية لوبيات الفساد وناهبي المال العام الذين يعيثون في الأرض فسادا ؛حولوا المنطقة إلى بؤرة للفساد والريع بمختلف أنواعه وهمشوا شبابها إذ تعرف هذه الجهة أكبر نسبة للمعطلين حاملي الشواهد والسواعد على السواء ، وضربوا الحقوق الأساسية للمواطن(ة) من صحة وتعليم وسكن وكل مقوما ت العيش الكريم .
بناء عليه فإننا كهيئات سياسية ونقابية وجمعوية وكل الفعاليات والقوى المناضلة بالمدينة نعلن ما يلي :
1) إدانتنا للمنع والقمع الذي تعرض له الشكل التنديدي بالأحكام الجائرة التي صدرت في حق معتقلي حراك الريف ، للمرة الثانية ، الأولى يوم السبت 30 يونيو والثانية يوم الأربعاء 04 يوليوز 2018 ،المنع الذي لا يستند لأي أساس قانوني محكوم بأهواء المسؤولين وعقليتهم القمعية المستبدة ، كما ندين الحصار المضروب على مدينة كلميم ونواحيها وعلى جهة كلميم وادنون ، وتشديد الخناق على كل الأصوات الحرة الرافضة للوضع القائم المتسم بالتهميش والإقصاء والتفقير الممنهج.
2) شجبنا للأحكام الصورية والجائرة التي صدرت في حق معتقلي حراك الريف والصحفي حميد المهدوي ومعتقلي حراك جرادة وزاكورة ومختلف مناطق المغرب، أحكام تعود بنا لسنوات الجمر والرصاص التي روج الخطاب الرسمي في مراحل سابقة بأن الدولة عازمة على طي صفحتها وشكلت لأجلها هيأة الإنصاف والمصالحة وصرفت لها أموال عمومية طائلة ، كما نشجب المتابعات وقمع الاحتجاجات في ربوع الوطن الجريح .
3) تأكيدنا على مواصلة النضال على كل الجبهات لفرض الحقوق التي تكفلها كل المواثيق الدولية وكل التشريعات المحلية ، وعلى رأسها الحق في التعبير وفي التنظيم والاحتجاج ، والانخراط في كل المبادرات الشعبية لمقاومة الهجوم على القدرة الشرائية للمغاربة وعلى رأسها المقاطعة التي تحولت لسلوك لدى فئات عريضة من أبناء الشعب المغربي، وسلاح فعال لمواجهة تغول لوبيات الاحتكار والفساد بالمغرب .
4) مناشدتنا لكل القوى المناضلة لتنسيق الجهود والعمل الوحدوي على أرضية المطالب الملحة للشعب المغربي ، والتكتل لمواجهة الهجوم على الحق في التعبير والاحتجاج ، والمطالبة باستقلال القضاء ونزاهته .
5) دعوتنا للمشاركة المكثفة في المسيرة الوطنية ليوم الأحد 8 يوليوز بالدارالبيضاء للتنديد بالأحكام الجائرة والمطالبة يإطلاق سراح كافة المعتقلين .
بناء عليه فإننا كهيئات سياسية ونقابية وجمعوية وكل الفعاليات والقوى المناضلة بالمدينة نعلن ما يلي :
1) إدانتنا للمنع والقمع الذي تعرض له الشكل التنديدي بالأحكام الجائرة التي صدرت في حق معتقلي حراك الريف ، للمرة الثانية ، الأولى يوم السبت 30 يونيو والثانية يوم الأربعاء 04 يوليوز 2018 ،المنع الذي لا يستند لأي أساس قانوني محكوم بأهواء المسؤولين وعقليتهم القمعية المستبدة ، كما ندين الحصار المضروب على مدينة كلميم ونواحيها وعلى جهة كلميم وادنون ، وتشديد الخناق على كل الأصوات الحرة الرافضة للوضع القائم المتسم بالتهميش والإقصاء والتفقير الممنهج.
2) شجبنا للأحكام الصورية والجائرة التي صدرت في حق معتقلي حراك الريف والصحفي حميد المهدوي ومعتقلي حراك جرادة وزاكورة ومختلف مناطق المغرب، أحكام تعود بنا لسنوات الجمر والرصاص التي روج الخطاب الرسمي في مراحل سابقة بأن الدولة عازمة على طي صفحتها وشكلت لأجلها هيأة الإنصاف والمصالحة وصرفت لها أموال عمومية طائلة ، كما نشجب المتابعات وقمع الاحتجاجات في ربوع الوطن الجريح .
3) تأكيدنا على مواصلة النضال على كل الجبهات لفرض الحقوق التي تكفلها كل المواثيق الدولية وكل التشريعات المحلية ، وعلى رأسها الحق في التعبير وفي التنظيم والاحتجاج ، والانخراط في كل المبادرات الشعبية لمقاومة الهجوم على القدرة الشرائية للمغاربة وعلى رأسها المقاطعة التي تحولت لسلوك لدى فئات عريضة من أبناء الشعب المغربي، وسلاح فعال لمواجهة تغول لوبيات الاحتكار والفساد بالمغرب .
4) مناشدتنا لكل القوى المناضلة لتنسيق الجهود والعمل الوحدوي على أرضية المطالب الملحة للشعب المغربي ، والتكتل لمواجهة الهجوم على الحق في التعبير والاحتجاج ، والمطالبة باستقلال القضاء ونزاهته .
5) دعوتنا للمشاركة المكثفة في المسيرة الوطنية ليوم الأحد 8 يوليوز بالدارالبيضاء للتنديد بالأحكام الجائرة والمطالبة يإطلاق سراح كافة المعتقلين .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق