هذا المغرب وهذا شبابه....صانع المستقبل والغد/الرفيقة ايمان الرامي
واهم من يعتقد أن المغرب يعرفه العالم من خلال بعض الجراثيم المنتشرة هنا وهناك والتي في كل مرة تعتقل بتهمة محاولة الاغتصاب ..
مرت شهور لاأستطيع تحديدها بالضبط ، كنت هناك في الدار البيضاء ،التقيت مجموعة من الشباب ولأول مرة سأعرفهم ، أو على الاقل سألتقيهم بشكل مباشر ...أنا في العادة لست عفوية بالمرة ، أتصرف باحتياط كبير تجاه كل شيء .. ولاسيما عندما تكون المرة الاولى .. لا أحب أن أترك حيزا للصدفة ..كما لست من عشاق عنصر المفاجأة
بدخولي صفعتني تلك الوجوه ، إذ هي في ذهني مرتبطة بالجرأة ، نظرت باتجاههم جميعا ، وبكثير من الدقة والتفصيل ، وركزت نظراتي على خمسة أو ست اشخاص بالضبط حيث كنت كبركان هائج أشتعل فضولا وأبحث عن أجوبة في تلك الملامح القريبة مني والبعيدة في نفس الوقت ...
عرفوا أنني أتأملهم ، ومع ذلك استمريت في التحديق وبكثير من الالحاح .. وحينما تطوعت احداهن وعرفتنا ببعضنا البعض ، تبادلنا نظرات حذرة وفي نفس الان عادية ، فكل عنصر منا كان يحاول قراءة الاخر وتقييمه ، وأحيانا كثيرة تلاقت نظراتنا وتبادلنا الابتسامات ..
بدخولي صفعتني تلك الوجوه ، إذ هي في ذهني مرتبطة بالجرأة ، نظرت باتجاههم جميعا ، وبكثير من الدقة والتفصيل ، وركزت نظراتي على خمسة أو ست اشخاص بالضبط حيث كنت كبركان هائج أشتعل فضولا وأبحث عن أجوبة في تلك الملامح القريبة مني والبعيدة في نفس الوقت ...
عرفوا أنني أتأملهم ، ومع ذلك استمريت في التحديق وبكثير من الالحاح .. وحينما تطوعت احداهن وعرفتنا ببعضنا البعض ، تبادلنا نظرات حذرة وفي نفس الان عادية ، فكل عنصر منا كان يحاول قراءة الاخر وتقييمه ، وأحيانا كثيرة تلاقت نظراتنا وتبادلنا الابتسامات ..
لاأنكر، في العادة لايراودني الفضول تجاه الاشخاص ،ولكن تجاه هؤلاء الشباب كنت أتحرق لمعرفة المزيد .. قد يقول البعض هذه واحدة ممن يعشقن الدخول في حياة الناس بحثا عن مادة أو عينة تشتغل عليها .. أبدا فلا المكان ولا السياق كانا يسمحان بارتداء قبعة الباحث .. بل لا أنكر أنني كنت أسيرة العاطفة في تلك اللحظات .. وواحدة مثلي أكيد تكره الاعتراف بذلك .. لانني من النوع الذي يحاول دائما أن يعكس صورة المرأة القوية القابضة بيد من حديد على كل مشاعرها ..
شيء ما لم يعجبني ، وبمضض صمت ، همست في أذني واحدة من النساء الحاضرات وهي بالمناسبة أم لواحد من الشباب : ايمان شوفي شحال غزالين ، شوفي شحال مربيين، شوفي فيهم مزيان وجوههم تشع نورا..
شيء ما لم يعجبني ، وبمضض صمت ، همست في أذني واحدة من النساء الحاضرات وهي بالمناسبة أم لواحد من الشباب : ايمان شوفي شحال غزالين ، شوفي شحال مربيين، شوفي فيهم مزيان وجوههم تشع نورا..
كان جوابي صريحا : كنت أتمنى أن أرى ذلك حقا .. لكنهم لم يمنحونني الفرصة فبمجرد ماننظر نحوهم يبتسمون ثم ينزلون برؤوسهم نحو الاسفل .. فعلا هذا غريب .. ردت صديقة اخرى : ايمان انهم يخجلون .. ضحكت معلقة على ذلك ساخرة : من ماذا ..
انتبهت الام الى انزعاجي .. وقبل انتهاء تلك اللمة طلبت منها وبأمانة أن تبلغ ابنها رسالة وبالحرف : اسأليه لماذا كلما توجهت نحوه بنظرة يبتسم بشكل جميل ولكن فجأة ينزل برأسه نحو الاسفل .. وفي الحقيقة ليس هو فقط جلهم قام بذلك ...
لم تمض أيام على سؤالي حتى جاء الجواب في اللقاء الذي تلاه ، كنت أهم بالدخول بعد دخولهم وقعت عيني بعين من بعث له بالسؤال ، نظر وابتسم وأشار علي بالاتجاه نحو والدته .. وصلني صوتها المنهك وسط كل تلك الحشود وهي تقول : إنه يقول لك أن تلك هي طريقته ليعبر لك عن الاحترام ...
من رفع صوته عاليا وقال : أريد مغربا يتسع للجميع .. لم يستطع أن يطيل النظر في وجه امرأة .. رويدا رويدا تبلورت في ذهني الفكرة وقبلتها وضحكنا على الثقافة والبيئة التي تفرقنا ..
انتبهت الام الى انزعاجي .. وقبل انتهاء تلك اللمة طلبت منها وبأمانة أن تبلغ ابنها رسالة وبالحرف : اسأليه لماذا كلما توجهت نحوه بنظرة يبتسم بشكل جميل ولكن فجأة ينزل برأسه نحو الاسفل .. وفي الحقيقة ليس هو فقط جلهم قام بذلك ...
لم تمض أيام على سؤالي حتى جاء الجواب في اللقاء الذي تلاه ، كنت أهم بالدخول بعد دخولهم وقعت عيني بعين من بعث له بالسؤال ، نظر وابتسم وأشار علي بالاتجاه نحو والدته .. وصلني صوتها المنهك وسط كل تلك الحشود وهي تقول : إنه يقول لك أن تلك هي طريقته ليعبر لك عن الاحترام ...
من رفع صوته عاليا وقال : أريد مغربا يتسع للجميع .. لم يستطع أن يطيل النظر في وجه امرأة .. رويدا رويدا تبلورت في ذهني الفكرة وقبلتها وضحكنا على الثقافة والبيئة التي تفرقنا ..
هؤلاء كانوا شباب الريف ، والمكان كان قاعة المحكمة ، والهدف كان أن بوطني شباب بتربية وأخلاق عالية جدا





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق