تعرية التوجهات الدوغمائية ذات البعد الهوياتي/الرفيق تاشفين الاندلسي
التوجهات الدوغمائية ذات البعد الهوياتي (الاسلام السياسي و النزوعات العرقية و المناطقية) لهم نفس التبريرات لمواجهة اليسار و الجملة الأثيرة التي يستعملونها هي : لا شرقية و لا غربية فالاسلامي يريدها اسلامية و العرقي يريدها عنصرية . لكن هؤلاء العباقرة ذوي الأقنعة لا يوضحون لنا موقفهم من الملكية الخاصة لوسائل الانتاج و أي مشروع مجتمعي يريدون و ما موقفهم من المجتمع الطبقي ؟؟؟ ، يفعلون ذلك لأنهم على علم و ربما على غير علم أنهم سيسقطون في ايديولوجية ليبرالية رأسمالية متوحشة لكنهم طبعا لن يسمونها غربية ههههههههههههههه بل سيسمونها اسلامية او امازيغية او ريفية او .... في تجل واضح للضحالة الفكرية او بسبق الاصرار و الترصد .
للأسف حينما تنعدم المسؤولية أمام أنفسنا و أمام الآخرين نكون في موقع العبث و لا يهمنا مصير الانسان ، كل ما يهمنا سفاسف أنانية لا تشبع الغرائز البسيطة .
تجدر الاشارة أن مراكز الدراسات الايديولوجية في الغرب الرأسمالي المتوحش أنها أسست لمثل هذا الفهم بطرق تحايلية تنطلي على البسطاء في أحسن الأحوال (البروباغاندا = إنتاج الوعي الزائف ) أو اعتمادها آلية لمواجهة الفكر الانساني التحرري الحقيقي المتمثل في الفكر اليساري من عبئ الاستغلال الليبرالي المتوحش .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق