السعودية قاتلة الاطفال /الرفيق تاشفين الاندلسي
أتصور أن يوما ما و بناء على متناقضات تستفز العقول ،كانت سليمة أو غير سليمة ، ستندثر الكثير من الطقوس رغم كون بعضها ركنا من اركان الاسلام و أخرى سننا مؤكدة ، هذه المتناقضات مثل أنك تذهب الى مكة في المملكة العربية السعودية للحج ، ناهيك عن كون هذا الطقس من مخلفات ما قبل الاسلام ثم أصبح ثابتا بعده بل ركنا من أركانه ، هذا راجع لعدم قدرة "الرسالة" إلغاؤه كونه مظهرا من مظاهر عبادة الأوثان و خصوصا كونه مصدرا أساسيا للمداخيل التي تستفيد منها قبيلة قريش . في عصرنا الحالي أصبح الأمر أكثر وضوحا واستفزازا بعد كل هذه السيول الجهنمية المدمرة التي تقترفها دول مجرمة غاية الاجرام مثل المملكة العربية السعودية موطن مكان الحج التي تستفيد بملايير الدولارات من خلاله ثم تضخ مداخيله في مجهودات الحرب و التدمير ضد المسلمين و غير المسلمين و مساهمتها الهائلة في ضياع مقدساتهم في الوقت الذي كان من المفروض أن يستفيد كل المسلمين من هذه الأموال المترتبة عن ركن من اركان الاسلام .
ولو أن الأمر شديد التعقيد بسبب اختلاط العقيدة بالاقتصاد و السياسة خصوصا مع الفيض البترولي الذي مكن الدولة المجرمة من تكوين جيش هائل من الدجالين و المجرمين الضلاميين الذين يتقاضون رواتبهم بملايين الدولارات لتكريس الجهل و قلب الحقائق ، لكن هذا لن يستمر الى ما لا نهاية ، لانه ما عاد هناك مجال للخلط ، قد يتطلب ذلك وقتا و زمنا لكن حتما سيتغير لأن الاصطدام بات عنيفا .
ولو أن الأمر شديد التعقيد بسبب اختلاط العقيدة بالاقتصاد و السياسة خصوصا مع الفيض البترولي الذي مكن الدولة المجرمة من تكوين جيش هائل من الدجالين و المجرمين الضلاميين الذين يتقاضون رواتبهم بملايين الدولارات لتكريس الجهل و قلب الحقائق ، لكن هذا لن يستمر الى ما لا نهاية ، لانه ما عاد هناك مجال للخلط ، قد يتطلب ذلك وقتا و زمنا لكن حتما سيتغير لأن الاصطدام بات عنيفا .







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق