ردود الفعل على فضيحة الماستر
تباينت ردود الفعل على فضيحة الماستر خاصة بعد بيان جامعة "سيدي محمد بن عبد الله"، بفاس حيث نشرت "لكم" موضوعا تحت عنوان
بأخطاء إملائية.. جامعة فاس تصدر بلاغا تعلن فيه "فتح تحقيق" بشأن فضيحة ماستر "4 ملايين"
جاء فيه
ببلاغ تضمن أخطاء إملائية، خرجت جامعة "سيدي محمد بن عبد الله"، بفاس إلى الرأي العام تخبر فيه بعزمها فتح تحقيق داخلي بشأن فضيحة التسجيل الصوتي، المتضمن لطلب مسؤول أو وسيط مبلغ 4 ملايين سنتيم مقابل التسجيل في ماستر، أسسه وزير في حكومة العثماني.
وتضمن البلاغ، كما عاين "لكم"، أخطاء إملائية من في بدايته، من قبيل كتابة عبارة "مستعملوا" بدل "مستعملو"، ما برره مقربون من الجامعة بـ"سعي الجامعة للتفاعل السريع مع صخب أثاره التسجيل على مواقع التواصل الاجتماعي".
وأفاد الجامعة، أنها بادرت لإطلاق بحث دقيق في مضمون التسجيل الصوتي، وجمع المعطيات الضرورية من أجل اتخاذ القرار القانوني المناسب في الموضوع.
وأكدت الجامعة في بيان لها، نشرته بموقعها الإلكتروني، أنها حريصة على ضمان شروط الشفافية والموضوعية وتساوي الفرص بين كل المترشحين للتسجيل في مسالكها، وتطبيق المعايير المنصوص عليها في دفتر الضوابط البيداغوجية لمختلف مستويات التكوين واحترام مقتضيات ملفات الاعتماد الخاصة بكل تكوين.
ونشرت الاول الموضوع تحت عنوان
الأمن يعتقل صاحب التسجيل الصوتي في فضيحة “الماستر مقابل أربعة ملايين”
أفادت تقارير إعلامية أن المصالح الأمنية بفاس تمكنت من إلقاء القبض على الشخص المتورط في الإتجار بشهادة الماستر الجامعية مقابل مبلغ 40 ألف درهم، وذلك بعد تفجر فضيحة بيع شهادة الماستر بجامعة محمد بن عبد الله بفاس، وبعد أن أصدر رئيس النيابة العامة محمد عبد النباوي أوامره للشرطة القضائية بفتح تحقيق في قضية التسجيل الصوتي، الذي يمثل أداة إثبات للمتاجرة في الشواهد الجامعية العليا.
وأضافت نفس التقارير أنه من المحتمل أن يقود التحقيق الذي باشرته الضابطة القضائية مع الشخص الموقوف، إلى الكشف عن أسماء أخرى قد تكون متورطة في هذه الفضيحة المتعلقة أساسا بقضية الآتجار في شواهد الماستر، والتي ستتم متابعتها بالابتزاز والتزوير.
وكان ظهور تسجيل صوتي يوثق لمكالمة هاتفية تمت بين طالب يرغب في ولوج ماستر قانون المنازعات العمومية بجامعة محمد بن عبد الله بفاس، وبين وسيط لأحد الأساتذة الجامعيين، قد فجر فضيحة “الماستر مقابل المال”حيث اشترط هذا الأخير على الطالب تمكينه من 40 ألف درهم، كمقابل لولوج الماستر مع وعد بالحصول على ديبلوم بميزة حسن.
وجاء في بعض التدوينات الفايسبوكية
على هامش قضية الماستر الذي يباع ب 40 ألف درهم : كثير من مستعملي الفيسبوك يتأسفون على الفساد في الجامعات و على تدني مستوى التعليم ولكن الكثير منهم يكتبون في نفس الوقت وبدون خجل عبارات وفقرات تجسد المستوى الهزيل للتعليم، قرأت منها هذا الصباح فقط نموذجا وجدته مرتين وهو هذه الجملة المكتوبة هكذا : "إن لله وإن إليه راجعون" بدل أن يكتبوا " إنا لله وإنا إليه راجعون".
الخلاصة : إنا لله وإنا إليه راجعون لقد مات التعليم في بلادنا ووجب دفنه والترحم عليه.
الخلاصة : إنا لله وإنا إليه راجعون لقد مات التعليم في بلادنا ووجب دفنه والترحم عليه.
على هامش هادشي ديال الماستر: تنعرف واحد السيدة كانت هي المنسقة ديال الماستر وجات هي الأولى فالدفعة ديالها ولجنة مناقشة البحث ديالها عطاتها نقطة مزيانة مع توصية بالتسجيل فالدكتوراة... ورغم ذلك أقصيت من التسجيل بالدكتوراة ولم تجتز المرحلة الانتقائية التي يكون معيارها الوحيد هو النقط ...هادشي غير فالرباط حدا الوزارة والقصر.




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق