جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

من وراء الاسوار يستمر الثوار/علال الملكاوي***شهادة الرفيق علي فقير


اعداد ادريس الحسناوي.
توطئــــــــة
يتشابهون حتى في ملامحهم ، رؤوس مشتعلة شيبا ، نظرات ثاقبة ،اتزان و هدوء و كأن المرحلة انتقتهم واحدا واحدا ،رضعوا من ثدي نفس المدرسة ( المدارس) و كانت قواسمهم المشتركة ،التزام ، تضحية ،مبدئية …رفيق آخر من رفاق علال ملكاوي يدلي بشهادة في حق ” أيقونة ” تنجداد .جمعتهما نفس المبادئ وذاقا نفس التعذيب و الإهانة و الاعتقال ، وانتهى بهما المطاف إلى التلاقي في السجن المركزي بالقنيطرة …
من يكون صاحب الشهادة ؟
علــــــــــي فقـــــيـــــــــــــــر  :
ولد سنة 1946 ضواحي بني تدجيت في كنف عائلة تعتمد الترحال و الرعي في أسلوب حياتها، تابع دراسته في تلك المدينة و انتقل فيما بعد إلى مدينة ميدلت لمتابعة تعليمه الإعدادي .عشق الرياضيات و برع فيها .
في 06 دجنبر 1962  ( يوم واحد بعد الاستفتاء الدستوري  ) تبخرت أوهامه و تمثلاته كتلميذ ( إعدادي ) حول ” المغرب الجديد ” ، إذ في هذا اليوم ، و بالضبط في ليلة شديدة البرودة، أجبر و زملاؤه على مغادرة ” الخيرية” التي كانت تأويهم لأن السلطات المحلية آنذاك بمدينة ميدلت أرادت تحويلها إلى مكتب تصويت  . انتقل فيما بعد إلى مدينة مكناس لمتابعة دراسته الثانوية ، حيث عانق ” الفكر الأحمر” و ” فلسفة الأنوار ” .
حوكم سنة 1973 بعشر سنوات سجنا نافذة ، وتم ترحيله إلى السجن المركزي بالقنيطرة حيث التقى الرفيق علال ملكاوي ، و تابع دراسته الجامعية خلف القضبان بدعم  و مواكبة من رفيقات و رفاق الاتحاد الوطني لطلبة المغرب ، و من بينهم الرفيقة ” زهور” ( طالبة اقتصاد) التي تزوجها في السجن سنة 1982. بعد هذا الزواج بخمسة أشهر عانق الرفيق “علي” الحرية، لكنه أعيد إلى السجن في يونيو 1984 ليقضي فيه سنة كاملة ( سجن لعلو بالرباط) على خلفية الانتفاضة الشعبية. و في سنة 1992 التحق للتدريس ب المدرسة العليا لأساتذة التعليم التقني بمدينة المحمدية، وظل يحاضر بمدرجات هذه المؤسسة إلى أن أحيل على التقاعد سنة 2006. كتب عدة مقالات و كتبا  من أبرزها  ” التشكيلة الاجتماعية و الصراع الطبقي بالمغرب ” و سيرته الذاتية باللغة الفرنسية:
“Le petit berger qui devint communiste”
شهادة علي فقير كما توصلنا بها :

Bonjour, Je tiens tout d’abord à féliciter les militants de Tinejdad qui ont tenu à rendre hommage au militant et ami Allal El Malkaoui. J’ai eu l’honneur de connaître Allal à la prison centrale de Kénitra (septembre 1979 –juin 1982). C’était un militant respecté et respectueux. Il n’avait jamais nui à personne. Je ne l’avais jamais se chamailler avec un camarade. Il avait toujours la tête haute devant les gardiens de la prison. Il avait su comme tant d’autres camarades défendre sa dignité en tant que prisonnier politique. Allal est armé de grandes valeurs humains dont la modestie révolutionnaire, le respect des autres, la tolérance… En cette occasion je tiens à lui rendre aussi l’hommage qu’il mérite/ Ma chaleureuse accolade très cher camarade Allal. Mes salutations militantes à celles et à ceux qui ont pris l’initiative d’organiser cette noble activité. Je vous embrasse tous.
 Ali Fkir, ancien compagnon de prison de Alla El Melkaoui Mohammedia , le17mars 2014 -
رفاق “علال” في باحة السجن المركزي بالقنيطرة :



 عبد اللطيف بين بنسعيد احمد و الطيار على ناصية للا شافية في الأرض من اليمين الى اليسار أفركي أسيدون الباري عبد السلام المودن و عزيبو الوافون من اليسار الى اليمين الطيار زريكم أحمد بنسعيد نزهري مويس صابر عبد اللطيف امغاغة و القطيبي


عن موقع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *