الرفيق الحبيب الحنودي يعلق على اطلاق مجموعة من معتقلي الريف
مكالمة من زوجي المعتقل الحبيب الحنودي بعكاشة.
يعيد على جميع أبناء الريف والوطن عيدهم الأضحى، كما يعيد على العائلات التي احتضنت أبناءها، و يقول مبارك على الأبطال حريتهم التي غمرت صدورنا بالفرح والسرور بعد سنة من العذاب و الحزن داخل زنازن النظام.
استرسل في الكلام بعد ان أخبرته أن هناك من يعلق أنه تم اطلاق سراح من صدر في حقه فقط سنوات قليلة من قبيل ثلاث او سنتان دون غيرهم لتهدئة الشارع فقط، فقال المسألة لا علاقة لها بعدد السنون والا فماذا يفعل أمثالهم في الحكم داخل السجن والبعض من معتقلينا هنا مغبون غبنا لا يتصور فليس الجميع باستطاعته تحمل السجن وضيق الزنازن، الاعتقالات و الأحكام كانت سياسية وبطبيعة الحال الحلول لابد لها أن تكون سياسية، وإطلاق سراح معتقلينا على دفعات تصرف سياسي بدون شك، كما أن هذا العفو كان مبرمجا منذ أكثر من شهر وليس وليد اللحظة، الدولة خططت لذلك من فترة و لم يكن يوم العيد صدفة بل مدروس لغايات وأهداف، منها إدخال بعض السرور على بعض العائلات لمعاقبة اخرى، في نفس الوقت معاقبة المعتقلين الاخرين في السجن، كما تريد هذه الأخيرة جس نبض الحراك والشارع ومدى تفاعل مكونات الشعب مع الحدث لدراسة حيثياته، فالمشكل القائم لديها هي القيادات البارزة التي ترفض أي شكل من أشكال الابتزاز أوالتنازل عما اعتقلوا من أجله، والمفروض الآن أن تكف الدولة عن مناوراتها تجاههم، وتخلص في نية الدخول في حوار جااااد مسؤول بأسس رصينة معهم، فهي تعلم أن بالسجن عقلاء حكماااء وباعتراف أزلامها، لا تفوت عليهم مناواراتها و تحايلها وتماطلها، و هم غير مستعدين لتمرير مالايمكن تمريره أو التنازل عن تضحياتهم.
بإطلاق سراح أبطالنا وتفاعل أبناء الريف معهم بشعاراتهم وحفاوة استقبالهم، تأكدت الأخيرة بدون شك أنه لازال الحراك حي وقائم بذاته في الريف، وبه لن تسمح باطلاق سراح القيادات لأنهم سيعيدون إحياء الشارع وبقوة أقوى من السابق مادامت تصر على تعنتها بعدم الاستجابة لمطالب الحراك، والأمر يجعلها بين نارين الى حين إيجاد صيغة لمايسمى حفظ هبة الدولة لحل الأزمة، والتي لاتتأتى إلا بحفظ وصون كرامة الشعب واحتواءه على رأسها إطلاق سراح معتقلي تلك الكرامة التي تعد اللبنة الاساسية لاستقرار الوضع بالريف و باقي الوطن.
استرسل في الكلام بعد ان أخبرته أن هناك من يعلق أنه تم اطلاق سراح من صدر في حقه فقط سنوات قليلة من قبيل ثلاث او سنتان دون غيرهم لتهدئة الشارع فقط، فقال المسألة لا علاقة لها بعدد السنون والا فماذا يفعل أمثالهم في الحكم داخل السجن والبعض من معتقلينا هنا مغبون غبنا لا يتصور فليس الجميع باستطاعته تحمل السجن وضيق الزنازن، الاعتقالات و الأحكام كانت سياسية وبطبيعة الحال الحلول لابد لها أن تكون سياسية، وإطلاق سراح معتقلينا على دفعات تصرف سياسي بدون شك، كما أن هذا العفو كان مبرمجا منذ أكثر من شهر وليس وليد اللحظة، الدولة خططت لذلك من فترة و لم يكن يوم العيد صدفة بل مدروس لغايات وأهداف، منها إدخال بعض السرور على بعض العائلات لمعاقبة اخرى، في نفس الوقت معاقبة المعتقلين الاخرين في السجن، كما تريد هذه الأخيرة جس نبض الحراك والشارع ومدى تفاعل مكونات الشعب مع الحدث لدراسة حيثياته، فالمشكل القائم لديها هي القيادات البارزة التي ترفض أي شكل من أشكال الابتزاز أوالتنازل عما اعتقلوا من أجله، والمفروض الآن أن تكف الدولة عن مناوراتها تجاههم، وتخلص في نية الدخول في حوار جااااد مسؤول بأسس رصينة معهم، فهي تعلم أن بالسجن عقلاء حكماااء وباعتراف أزلامها، لا تفوت عليهم مناواراتها و تحايلها وتماطلها، و هم غير مستعدين لتمرير مالايمكن تمريره أو التنازل عن تضحياتهم.
بإطلاق سراح أبطالنا وتفاعل أبناء الريف معهم بشعاراتهم وحفاوة استقبالهم، تأكدت الأخيرة بدون شك أنه لازال الحراك حي وقائم بذاته في الريف، وبه لن تسمح باطلاق سراح القيادات لأنهم سيعيدون إحياء الشارع وبقوة أقوى من السابق مادامت تصر على تعنتها بعدم الاستجابة لمطالب الحراك، والأمر يجعلها بين نارين الى حين إيجاد صيغة لمايسمى حفظ هبة الدولة لحل الأزمة، والتي لاتتأتى إلا بحفظ وصون كرامة الشعب واحتواءه على رأسها إطلاق سراح معتقلي تلك الكرامة التي تعد اللبنة الاساسية لاستقرار الوضع بالريف و باقي الوطن.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق