جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

معطيات حول قيادة منظمة “الى الأمام”/الرفيق علي فقير

معطيات حول قيادة منظمة “الى الأمام”
1 – 30 غشت 1970: تشكلت لجنة التنسيق الوطنية المؤقتة و تضم 
-عبد اللطيف اللعبي،
 ابراهام السرفاتي،
 حسن بنعدي،( انسحب مدة قصيرة بعد التأسيس ) 
 ريمون بنعيم، 
جمال بلخضير،(انسحب منها سنة 1971)
 عبد الله المنصوري، 
علي فقير.مناضل النهج الديموقراطي
2 – ابتداء من خريف 1970: 
 عبد اللطيف اللعبي، 
ابراهام السرفاتي،
 جمال بلخضر، 
عبد الله المنصوري، 
علي فقير، مناضل النهج الديموقراطي
 امين عبد الحميد، مناضل النهج الديموقراطي
عبد اللطيف زروال، 
عباس المشتري.
3- فاتح يناير 1972: 
السرفاتي،
 اللعبي، 
عبد الحميد امين.مناضل النهج الديموقراطي
 عبد اللطيف زروال، 
عباس المشتري.
4 – الى حدود اعتقالات نونبر 1974:
 السرفاتي،
 زروال، 
المشتري،
 زعزاع،
 الفاكهاني، 
و هذا بعد تعويض اللعبي، و عبد الحميد أمين بعد اعتقالهما سنة 1972.
5 – بعد اعتقالات نونبر 1974:
 المشتري،
 الفاكهاني،
 الصافي
6 – ابتداء من 1979، سهرمصطفى براهمة/ أمين التهاني /الجعيدي/ الخمليشي/سمير، 
شباري عبد المومن/الطبل سعيد/ اجرارمحمدو مناضلون آخرون  …  سهرواعلى إعادة بناء “إلى الأمام” إلى حدود اعتقالات خريف 1985…
مصطفى براهمة .مناضل النهج الديموقراطي


أمين التهاني،شهيد الحركة الماركسية اللينينية الى الامام 

الجعيدي،مناضل النهج الديموقراطي
 الخمليشي، مناضل النهج الديموقراطي

سمير، 
شباري عبد المومن، مناضل النهج الديموقراطي

الطبل سعيد،مناضل النهج الديموقراطي

اجرارمحمد.مناضل النهج الديموقراطي



7 – قيادة التنظيم داخل السجن (مجموعة 1972): عبد اللطيف اللعبي،
 عبد الحميد امين/عليفقير. 
 عبد الحميد امين، مناضل النهج الديموقراطي


علي 
فقير.
مناضل النهج الديموقراطي

 ريمون بنعيم، 



*********


معطيات حول قيادةمنظمة “الى الأمام” لفؤاد الهيلالي
-1-الفترة الأولى: 30 غشت1970 – 20 نونبر 1972

سميت القيادة الأولى بلجنة التنسيق الوطنية 


1-أبراهام السرفاتي ,

2- بلخضر جمال(انسحب منها سنة 1971 نظرا لأطروحاته التي سبقت الإشارة إليها في حلقة سابقة)

3-ريموند بنعيم ,

4-حسن بنعدي( انسحب مدة قصيرة بعد التأسيس ) 

5-عبد اللطيف اللعبي ,

6-علي فقير.

***********

الندوة الوطنية الأولى لمنظمة " إلى الأمام " في 31 دجنبر 1971 -1 يناير 1972

1-عبد اللطيف اللعبي 

–2- عبد اللطيف زروال 

3– أبراهام السرفاتي 

4–علي فقير 

5– فؤاد الهيلالي 

6– عبد الحميد أمين 

7– المشتري بلعباس 

8– زعزاع عبد الله ( عامل ) 

9– محمد الموساوي 

10– با ناصر( فلاح مقاوم)

11- العربي ( عامل ) 

12–عبد الفتاح الفاكهاني 

13–آيت غنو المحجوب 14– الحاج ناصر ( فرنسا ) 

15رفيق من آزرو

16 –عبد الله المنصوري 

17– ريمون بنعيم ... 

18-تعذر على بن زكري الحضور

************

تعين هذه اللجنة كتابة وطنية للمنظمة ضمت كل من 

1-عبد اللطيف اللعبي 

2– أبراهام السرفاتي

3 – عبد الحميد أمين

4 – عبد اللطيف زروال 

5– المشتري بلعباس .

************

- المعتقلون من القيادة سنة 1972: 

1-عبد الفتاح الفاكهاني - التحق عبد الفتاح الفاكهاني بالكتابة الوطنية بعد خروجه من السجن على إثر محاكمة غشت 73 . وتم ذلك بقرار من قيادة المنظمة.

2- عبد اللطيف اللعبي 

3– عبد الحميد أمين 

4– علي فقير 

5- محمد الموساوي .

******

إثر التغييرات التي طرأت على اللجنة الوطنية نتيجة الاعتقالات و الالتحاقات الجديدة, أصبحت هذه اللجنة تتشكل عند صدور " تقرير 20 نونبر 1972" من :
- الأعضاء خارج السجن :1- أبراهام السرفاتي

2- – عبد اللطيف زروال 

3– المشتري بلعباس 

4– عبد الله زعزاع 

5– فؤاد الهيلالي 

6– إدريس بن زكري 

7– الصافي حمادي , 

عموما كان أغلب هؤلاء الرفاق متابعين و مطاردين من طرف الأجهزة القمعية المختلفة للنظام الكمبرادوري . و كانوا يعملون في سرية تامة إلى جانب رفاق آخرين دخلوا السرية في نفس الوقت و هم : 

8-عبد الرحمان نوضة 

9– محمد السريفي 

10– مصطفى التمسماني ...
- الأعضاء داخل السجن : 

11-عبد الحميد أمين 

12– علي فقير (تم اعتقالهما في فترة ماي 1972)
-المنسحبون أو المطرودون من اللجنة لوطنية : 

13-آيت غنو المحجوب ( انسحب حوالي يونيو 72) ا

14-لعربي ( تم طرده لاكتشاف ازدواجيته التنظيمية وللاشتباه فيه ) ...
بعد اعتقالات نونبر 74- يناير 75: التحق باللجنة الوطنية كل من 

15-عبد الله المنصوري 

16- العريش عزوز .

***************

-3-أهم أطر التنظيم في الفترة الممتدة من 1972 إلى 1976 .
إضافة إلى الأعضاء المذكورين أعلاه :
عبد الرحمان نوضة – محمد السريفي –مصطفى التمسماني – عبد العزيز المنبهي – عبد العزيز الطريبق – عبد الرحيم لبيض – محمد الكموني – أحمد آيت بناصر – سعيدة المنبهي – عبد المجيد يسري – ابراهيم أمناي – ادريس ولد القابلة – محمد اليزمي - - البوحسن - -ادريس الزايدي – بوجمعة الزنزوني – محمد درغال – أحمد الفصاص – الصديق لحرش – عبد الرؤوف فلاح – حميد بن زكري –يوسف –
الحسين التوكي - - حسون – عبد العالي حاجي – عبد الجبار بن شقرون – ريموند بنعيم – زهور بنشمسي – السميحي – ثريا – فاطمة عكاشة – ربيعة لفتوح – مصطفى خلال – سعيد أسغان – محمد البكراوي – موسى – محمد النضراني – محمد الرحوي – محمد القنصي – العمراني ...

************
أصدرت قيادة المنظمة بسجن غبيلا أولى القرارات التنظيمية وعلى رأسها اعتبار محمد الكرفاتي ورشيد الفكاك خائنين وهما قياديين سابقين لمنظمة "23 مارس" لعبا دورا خطيرا في تلك الإعتقالات. كما تم توقيف كل من عبد الله زعزاع و مصطفى التمسماني وهما عضوان بمنظمة "إلى الأمام".
فيما بعد اتخذت قرارات توقيف أو تجميد من العضوية لكل من المشتري بلعباس وعبد الفتاح الفاكهاني و عبد الله زعزاع و عبد الله المنصوري ...
و اتخذ قرار الطرد في حق مصطفى فزوان .

************
عزيز المنبهي. حسن بنعدي. سليم رضوان, رؤوف الفلاح . بوعزة التايك. عبد الفتاح فاكهاني . جعفر محمد

****************
23 مارس وإلى الأمام
فتحت عملية إشراك الجيش في قمع انتفاضة الدار البيضاء في 23 من مارس من سنة 1965 النقاش بين عدد من الضباط الشباب حول الدور الموكول للمؤسسة العسكرية، حيث تساءلت شريحة واسعة من ضباطها الشباب عن مهمة الجيش هل هو حماية الوطن أم قتل أبنائه. لتتناسل الأسئلة عن الأوضاع السياسية والاجتماعية. وهي نفس الأسئلة التي شكلت وعي ضباط دفعهم بعد ذلك للقيام بمحاولتين انقلابيتين سنتي 1971 و1972 . المحاولتان اللتان انتهتا بإعدام الضباط المتورطين، الذين كان أغلبهم منحدرا من أصول أمازيغية ما ساعد على تشكل حركات أمازيغية.
أما الأحزاب السياسية، والتي حملت كامل المسؤولية للدولة فيما وقع، فقد دخلت في جمود سياسي وتنظيمي بعد إعلان حالة الاستثناء حيث عرفت قواعدها تذمرا دفع بالبعض منها لنهج العمل المسلح، في الوقت الذي اختارت فيه العناصر الطلابية والشبابية، والتي كان لها موقف مندد بسياسة المفاوضات التي تنهجها الأحزاب مع الملك، البحث عن بديل فكري وتنظيمي، خصوصا بعد هزيمة العرب في 1967 ، وقيام الثورة الثقافية في الصين، وأحداث ماي 1968 بفرنسا.
والنتيجة هي أن شباب من الاتحاد الوطني للقوات الشعبية والحزب الشيوعي المغربي وقتها اختاروا ان يؤسسوا تنظيم 23 مارس، ثم حركة «إلى الأمام». بعد أن أصبح الاتحاد الوطني لطلبة المغرب هو الخلية الكبرى للعمل السياسي في بلد يعيش حالة الاستثناء.
هي حكاية من زمن سنوات الرصاص التي عرفت القتل والاعتقال والنفي والسجون. لم يكن أبطالها غير نظام الحسم الثاني وأحزاب اليسار المغربي، ثم جيل الطلبة الذين وجدوا أن سبل الإصلاح هي تغيير النظام.

لقد تشكلت منظمة إلى الأمام في خليتها الأولى، كما كتب الباحث المصطفى بوعزيز في مؤلفه: «مقدمة لدراسة الحركة الماركسية اللينينية المغربية فيما بين 1965 و1979» من ابراهام السرفاتي، وعبد اللطيف زروال وعبد اللطيف اللعبي ورايمون بن حاييم وزهور بن شمسي وأمين عبد الحميد.
أما حركة 23 مارس، فقد تكونت خليتها الأولى من مصطفى مسداد ومحمد الحبيب الطالب ومحمد المريني وسيون اسيدون واحمد حرزني ومحمد مجاهيد ومحمد بن سعيد ورشيد سكيرج وعبد السلام الجبلي ومحمد مخلس وحميد برادة ورافاييل مرغي. قبل ان ينضاف الى هذه الخلية كل من محمد البردوزي ورشيد فكاك وعبد القادر الشاوي وعبد العزيز موريد وصلاح الوديع والطاهر المحفوظي ومصطفى السليماني وفاروق الشاومي ومرية سدراتي وليلى الشاومي، ثم عبد الله ساعف واحمد اخشيشن.
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *