المراة والثورة/الرفيق علي فقير
قامت المرأة الجزائرية بعمل جبار ضد الاستعمار الفرنسي. جاء الإستقلال، فلم تحصل على حقوقها المشروعة كمواطنة و كأم، و هذا راجع للفكر المحافظ السائد داخل الثورة الجزائرية المجيدة. يمكن لحركة أن تكون ثورية سياسيا و رجعية فكرية، أن تكون تقدمية سياسيا و محافظة ايديولوجيا. هذا ما حاولت أن تعالجه الثورة الثقافية الصينية ففشلت فيه نسبيا و هذا لا يعني أن المحاولة خاطئة .
فعلى المناضلات أن تحاربن الفكر المحافظ داخل تنظيماتهن. فمهما كان حديثنا، نحن الرجال، عن تحرر المرأة، ستبقى ممارساتنا مطبوعة بالفكر المحافظ في هذا المجال. المناضلون(شباب و شيوخ) يعتبرون أنفسهم أوصياء/أولياء على المناضلات. خلافا لما يدعونه، فالمناضلة تبقى في نظرهم قاصرة. لا فرق بينهم و بين المتدينين (كيفما كانت الديانة السموية )في هاذا المجال. الفرق في الكلام و الثرثرة فقط.
على وحماد فقير، شيوعي مغربي.
فعلى المناضلات أن تحاربن الفكر المحافظ داخل تنظيماتهن. فمهما كان حديثنا، نحن الرجال، عن تحرر المرأة، ستبقى ممارساتنا مطبوعة بالفكر المحافظ في هذا المجال. المناضلون(شباب و شيوخ) يعتبرون أنفسهم أوصياء/أولياء على المناضلات. خلافا لما يدعونه، فالمناضلة تبقى في نظرهم قاصرة. لا فرق بينهم و بين المتدينين (كيفما كانت الديانة السموية )في هاذا المجال. الفرق في الكلام و الثرثرة فقط.
على وحماد فقير، شيوعي مغربي.



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق