عاشورا.... بأي حال عدت ياعاشورا ؟!
عاشورا.... بأي حال عدت ياعاشورا ؟!
بعيدا عن مقتل الحسين!!
بعيدا عن مقتل الحسين!!
الظلمات تعود بقوة لإطفاء شموع الأنوار ..!
يبدو أن الألفية الثالثة، عادت بقوة لتأخذ ثأرها من بعض عقود الانوار، التي عرفتها الانسانية من خلال ثورات دكت حصون الظلام والاستبداد عبر المعمور ،نذكر منها على سبيل المثال ،لا الحصر :
1789 الثورة الفرنسية،
-1870- كومونة باريس ،
1917- الثورة الروسية ،
1949- ...الثورة الصينية،
1959 الثورة الكوبية ،
اضافة الى هزات سياسية وفكرية وفلسفية أخرى من كوبرنيك ،الى غزو الفضاء ،مرورا بديكارت ،ماركس، انشتاين ... خلخلت اركان الاستبداد والظلام، وعبأت الطريق لفكر تحرري، تقدمي، ديمقراطي ، ومستنير بانوار العقل ...
-1870- كومونة باريس ،
1917- الثورة الروسية ،
1949- ...الثورة الصينية،
1959 الثورة الكوبية ،
اضافة الى هزات سياسية وفكرية وفلسفية أخرى من كوبرنيك ،الى غزو الفضاء ،مرورا بديكارت ،ماركس، انشتاين ... خلخلت اركان الاستبداد والظلام، وعبأت الطريق لفكر تحرري، تقدمي، ديمقراطي ، ومستنير بانوار العقل ...
لقد بدأ الظلام يعم أرجاء المعمور ،وعادت الإنسانية بقوة الى عصورها القروسطوية ،مستفيدة في تقهقرها الغريب هذا، من ابداعات العقل ،وانتاجات الثورات العلمية...فصرنا نرى الحاسوب يستعمل" للتكوين" في الرقية الشرعية ،والتلفاز لنقل أخبار الجن وعذاب القبر ،وقدائف الهاون لتدمير تماثيل "كافرة" عمرت قبل ظهور الديانات التوحيدية, وصواريخ عابرة لتدمير مدن وقرى الطائفة المختلفة عن طائفتنا الدينية ...
إن عهودا اعتقدناها ولت الى غير رجعة ، عهود الرقيق وسبي النساء ،واختطاف وقتل الأطفال ،عهود الكوليرة ،والمجاعة والسعار، والموت بلدغات العقارب والثعابين والتسول المكثف، والهروب الجماعي الى البلدان المجاورة ,قد استرجعت وهجها المخيف ,وكشفت عن وجهها المشؤوم, لان العلاج لم يستأصل الورم الخبيث، بل اسدل عليه ستارا لحظيا ،سرعان ما أسقطته رياح الردة الهوجاء ،التي ألمت بالإنسانية في فجر هذه الألفية الملعونة!
ان الخرافة ، والاستبداد السياسي باسمها ، مثلها مثل الغبار، وجب تنظيفها بشكل مسترسل ومستمر ،كي لا تعلو مرة اخرى وتعود الى واجهة الاحداث.
وفي انتظار فجر مضئ، ها نحن نتجرع مرارة تقاعسنا في إشعال شموع الأنوار ،وزرع بذور الأمل، المفعم بالحرية والحب الإنساني الجميل..
أنا حزين ايتها الإنسانية... أو عفوا ،ما تبقى منها!
*******
جيل الضباع،يصل في حفظ المخزن ورعايته، الى مدرستنا ..!
وأنا اغادر قاعة الدرس في اتجاه قاعة الاساتذة ،حيث الوقت، وقت استراحة ،تجمهر حولي بعض التلاميذ ،من تلاميذي وغيرهم ،ليسألوني عن مجزرة صابرا وشتيلا...
وأنا أحكي لهم عن المجزرة ،وعن مسلسل الاغتيلات بعد المجزرة، اغتيال القادة والرموز: أبو جهاد ، ابو علي ، والآخرين ... وعن كون القضية الفلسطينية هي القضية الاولى والأساسية، التي تشغل الرأي العام الوطني والدولي ،قضية كل الأحرار ،والشرفاء عبر العالم، القضية التي ستنتصر لا محالة، آجلا ام عاجلا، قضية المعتقلين ،والشهداء، القضية التي تكلم عنها ماتسي تونغ ونلسون مانديلا ... "
قاطعني أحد المغفلين الذي التحق توا بحلقيتنا قائلا :"
استاذ أنا أعرف عما تتكلم "
طيب! وعن ماذا اتكلم يا حبيبي ؟!
" إنه سعد لمجرد يا أستاذ " !!!
كانت الضربة القاضية ، انصرفت الى حال سبيلي وكدت أغادر المؤسسة الى بيتي معتقدا أنني انهيت فترتي الصباحية قبل ان استدرك الامر بعد ان سألتي احدى تلميذاتي ،أمام باب المؤسسة، إن كنت سأتغيب في الحصة الموالية!!
Pleure ô pays bien aimé !

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق