الحمداوي معتقل حراك جرادة يتم منعه من الحضور في تشييع جنازة أبيه والجمعية تصدر بلاغا استنكاريا
الحمداوي معتقل حراك جرادة يتم منعه من الحضور في تشييع جنازة أبيه الذي رحل متجرعا آلام اختطاف ابنه بعدما خرج مناديا ببديل يوفر لهم عيشا كريما بدل الارتماء في ساندريات الموت.
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان -بوجدة-
بلاغ استنكاري
"المدير الجهوي لإدارة السجون، يرفض استقبال مسؤولي الجمعية"
على إثر متابعة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بوجدة للطلب الذي تقدم به المعتقل على خلفية الحراك الاجتماعي الذي عرفته مدينة جرادة "حمداوي ميمون رقم الاعتقال 10820"، لإدارة السجن المحلي بوجدة قصد الحصول على إذن بحضور جنازة والده المتوفى البارحة.
توجه مسؤولوا الجمعية اليوم الخميس 18 أكتوبر 2018 للإدارة الجهوية المندوبية العامة لإدارة السجون بوجدة، وذلك قصد للاستفسار عن عدم تمكين المعتقل "حمداوي ميمون" من الإذن المشار إليه، خاصة وأن النيابة العامة لدى محكمة الإستئناف أبدت موافقتها المبدئية على الطلب بعد اتصال مسؤولي الجمعية بها، إلا أنه فوجئنا برفض اللقاء بنا من طرف المدير الجهوي بحجة أنه غير موجود، والتصريح بأنه لا يوجد أي مسؤول بالإدارة يمكنه لقاء مسؤولي الجمعية.
وبناء عليه فإننا في الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بوجدة نعلن للرأي العام المحلي والوطني ما يلي :
- استنكارنا الشديد للسلوك الغريب واللامسؤول المدير الجهوي لإدارة السجون بوجدة، والمسؤولين بالإدارة في تناقض صريح مع مبدأ الحق في المعلومة المنصوص عليه في دستور 2011.
- تحميلنا المسؤولية كاملة لإدارة السجن بوجدة، في عدم تمكين المعتقل "حمداوي ميمون" من الإذن له بتمكينه من حضور جنازة والده، في تناف صريح مع المواثيق الدولية لحقوق الإنسان والأنظمة والقوانين الجاري بها العمل.
- تأكيدها على مواصلة مراقبة وضعية السجون، والترافع من أجل ضمان وحماية حقوق السجناء المنصوص عليها في العهود والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان والقوانين المحلية.
عن المكتب
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان -بوجدة-
بلاغ استنكاري
"المدير الجهوي لإدارة السجون، يرفض استقبال مسؤولي الجمعية"
على إثر متابعة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بوجدة للطلب الذي تقدم به المعتقل على خلفية الحراك الاجتماعي الذي عرفته مدينة جرادة "حمداوي ميمون رقم الاعتقال 10820"، لإدارة السجن المحلي بوجدة قصد الحصول على إذن بحضور جنازة والده المتوفى البارحة.
توجه مسؤولوا الجمعية اليوم الخميس 18 أكتوبر 2018 للإدارة الجهوية المندوبية العامة لإدارة السجون بوجدة، وذلك قصد للاستفسار عن عدم تمكين المعتقل "حمداوي ميمون" من الإذن المشار إليه، خاصة وأن النيابة العامة لدى محكمة الإستئناف أبدت موافقتها المبدئية على الطلب بعد اتصال مسؤولي الجمعية بها، إلا أنه فوجئنا برفض اللقاء بنا من طرف المدير الجهوي بحجة أنه غير موجود، والتصريح بأنه لا يوجد أي مسؤول بالإدارة يمكنه لقاء مسؤولي الجمعية.
وبناء عليه فإننا في الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بوجدة نعلن للرأي العام المحلي والوطني ما يلي :
- استنكارنا الشديد للسلوك الغريب واللامسؤول المدير الجهوي لإدارة السجون بوجدة، والمسؤولين بالإدارة في تناقض صريح مع مبدأ الحق في المعلومة المنصوص عليه في دستور 2011.
- تحميلنا المسؤولية كاملة لإدارة السجن بوجدة، في عدم تمكين المعتقل "حمداوي ميمون" من الإذن له بتمكينه من حضور جنازة والده، في تناف صريح مع المواثيق الدولية لحقوق الإنسان والأنظمة والقوانين الجاري بها العمل.
- تأكيدها على مواصلة مراقبة وضعية السجون، والترافع من أجل ضمان وحماية حقوق السجناء المنصوص عليها في العهود والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان والقوانين المحلية.
عن المكتب


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق