تلك الوقفات الصغيرة والاحتجاجات المتكررة....الرفيق الحسين العنايات
تلك الوقفات الصغيرة والاحتجاجات المتكررة.... التي ينظمها القليل من المناضلات والمناضلين..... حول قضايا تهم الشعب .... وانت تزدري منها لكونها لا تستقطب الشعب ..... هي محطات... من حيت لا تدري.... تراكم الوعي في متخيل الشعب وتغرس روح المقاومة في ذاكرته.... تلك التراكمات والتضحيات الصغيرة هي التي ينتج عنها الانفجار العظيم.... لا يدري موعده ومكانه لا انا ولا انت... عندما تنطلق قافلة التحرير نراك تتسابق للصفوف القيادية ويتولّد لديك الشغف في ازاحة الجميع من امامك ومن حواليك لانك لست اليفا بالعمل الجماعي وستعمل على السير بالحركة بالسرعة القصوى التي لا يتحملها محركها لكونك تفتقد للصبر الذي ينتج عنه التراكم.... ومن الطبيعي ان تلتقي في الميدان مع من يتقاسمون معك كل الشغف للقيادة وما ينتج عنه من فقدان الصبر... كي توجهوا كل السهام لمن ستعتبرونهم تارة "متخاذلين" وتارة اخرى "مهيمنين" .... بما انكم تفتقدون لمرجعية فكرية وارضية سياسية مشتركة سيكون شغلكم الشاغل هو مهاجمة القوى السياسية المنظمة المناضلةالتي ستعتبرونها عدوا لتنظيمكم "اللاتنظيم" .... فقدانكم للحنكة السياسية سيجعلكم تؤججون التناقضات وسط الشعب وستسهلون على العدو الانقضاض عليكم وعلى من تعتبرونهم "منافسيكم"وسط قافلة التحرير... وبين عشية وضحايا يتحول حلمكم المثالي الى كابوس ينعكس سلبا على الحركة الجماهيرية.... بما انكم نرجسيون بالطبع ستحملون مسؤولية الفشل-فشلكم لمن سميتموهم بالمتخادلين وبالمهيمنين.... تم تنسحبون..... لان الجزر يؤثر سلبا في نفسية الفردانيين.... وستتركون اصحاب صبر ايوب لجمع الزرع وطحنه وعجنه وعندما يخمر ستظهرون كي تقولوا من جديد نحن اصحاب الرغيف..... ما كاين لا رغيف لا عبو الريح ..... الى ما قفلتي..... ما فورتي....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق