جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

الجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع أزرو بيان

الجمعية المغربية لحقوق الانسان
فرع أزرو
بيان 
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تدين بشدة القمع و المنع المسلط عليها بأزرو،و التصعيد في الهجوم على الحقوق و الحريات،و
تؤكد أن سياسة القمع و التضييق لن توقف النضالات من أجل الديمقراطية و حقوق الإنسان،و تطالب بالكشف عن حقيقة استشهاد المواطنة فضيلة ،و معاقبة الجناة.
تتابع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بأزرو بانشغال عميق ،و قلق شديد تواصل التضييق الذي ما انفكت تمارسه السلطات المحلية
بأزرو و الإقليمية بإفران على المدافعات و المدافعين عن حقوق الإنسان،و على كل المحتجين على حݣرة المخزن،مع تصاعد وتيرة
الإجهاز على الحقوق و الحريات و الا سيما في ما يتعلق بحرية التنظيم و التجمع و التعبير و الصحافة،في تنكر واضح لإلتزامات
الدولة المغربية دوليا في مجال حقوق االنسان،
و استشعارا من الجمعية المغربية لحقوق االنسان بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقها في ملف الشهيدة فضيلة عكيوي و الكشف عن
الحقيقة و معاقبة الجناة،أقدم الفرع المحلي بأزرو على تنظيم ندوة حقوقية حول الموضوع أطرها الرئيس الوطني للجمعية المغربية
لحقوق الإنسان،متبوعة بوقفة احتجاجية بساحة 20 فبراير يوم الأحد 21 أكتوبر 2018، الوقفة التي عرفت حضور كم هائل من
عائلة و أقارب و معارف الشهيدة فضيلة،و عدة فروع للجمعية و جماهير غفيرة ،إلا أنه إمعانا في سياسة القمع و المنع و الرغبة في
طمس حقيقة ملف الشهيدة،أقدمت السلطات المحلية بأزرو و الإقليمية بحضور باشا أزرو و ترسانة ضخمة من كل أنواع الأجهزة
القمعية،العلنية و السرية من احتال ساحة الوقفة و ترهيب و تعنيف كل المشاركات و المشاركين في الوقفة الإحتجاجية،دون اي سند
قانوني على اعتبار أن الوقفة لا تحتاج إلى أي ترخيص،و لم يقف الأمر عند هذا الحد بل تجاوزه إلى متابعة الجماهير في الأزقة و
الشوارع.
و أمام هذا الوضع الشاذ و الذي يؤكد استمرار تكريس السلطات المحلية بأزرو و الإقليمية لمقاربة سنوات الجمر و الرصاص و
الدولة البوليسية،فإن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تعلن مايلي:
• إدانتها الشديدة لقرار المنع لشكلها النضالي بدون أي سند قانوني،و هو قرار تعسفي يأتي في إطار تضييق الخناق على
نضالات الجمعية،و محاولة طمس ملف الشهيدة فضيلة،في انتهاك صارخ للحقوق المدنية و السياسية.
• مطالبتها السلطات المحلية و الإقليمية برفع كل مظاهر المنع و الحصار و التضييق و انتهاك حقوق الإنسان،و احترام
حرية التظاهر و الإحتجاج السلمي و حرية التعبير و الصحافة.
• تضامنها اللامشروط مع عائلة الشهيدة فضيلة ،و ضرورة الكشف عن حقيقة مقتلها و معاقبة الجناة و جبر الضرر للعائلة.
• تضامنها اللامشروط مع الصحافي محمد عبيد ضد كل مظاهر التضييق و الحصار و التهجم عليه ،و مصادرة حقه في
التعبير و الكتابة و النشر،و التي كانت اخر فصولها توقيف موقعه الإلكتروني و مدونته "فضاء الأطلس المتوسط".
• استهجانها لكل المحاوالت الخسيسة و الدنيئة من طرف المخزن و بلطجيته في التهجم على الجمعية و مناضالاتها و
مناضليها ،و احتفاظها بحق الرد و المتابعة القضائية لكل من يتطاول عليها،و تأكيدها أن مثل هاته المسلكيات البئيسة ،و
سياسة التضييق و المنع و تسخير الأبواق الدعائية الرخيصة،لن يوقف النضالات التي تخوضها الجمعية و مختلف
المكونات المجتمعية المناضلة،سواء في تتبع ملف الشهيدة فضيلة عكيوي أو من أجل الحرية و الكرامة و العدالة
الإجتماعية و المساواة.
• دعوتها مختلف المكونات المجتمعية إلى رص الصفوف،للوقوف في وجه هذه التراجعات الخطيرة التي تضرب في
الصميم الحقوق و الحريات في بلادنا،و أول هاته الخطوات و بشكل مستعجل تأسيس تنسيقية إقليمية و وطنية لمتابعة ملف
الشهيدة فضيلة.
عن المكتب


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *