المخزن يشدد التضييق على معتقلي حراك جرادة فما نحن فاعلون ؟؟الرفيق سعيد حداد
المخزن يشدد التضييق على معتقلي حراك جرادة
فما نحن فاعلون ؟؟
سبق للدولة البوليسية أن شنت حربا شنعاء على معتقلي حراك الريف عبر تشتيتهم على سجون هذا الوطن، حرمانهم من التواصل مع عائلاتهم، رميهم بالسجن الانفرادي "الكاشو" ... ما دفع ببعضهم إلى خوض اضرابات طعامية مطولة كادت أن تودي بحياة مجموعة منهم، اضرابات وضغط العائلات إلى جانب تضامن القوى الحية بالداخل والخارج دفع بالمخزن إلى التراجع عن ممارساته القروسطوية وتحقيق بعض المكتسبات للمعتقلين السياسيين.
ها هم يعيدون نفس السيناريو مرة أخرى مع معتقلي حراك جرادة : تشتيت المعتقلين على السجون، تحريض معتقلي الحق العام على نشطاء الحراك المعتقلين قصد الامعان في تعذيبهم وتعذيب عائلاتهم، ووصلت عنجهيّة المخزن الى حرمان المعتقل السياسي "الحمداوي ميمون" من الحضور في تشييع جنازة أبيه.
إذا كان حراك الريف ومعتقليه قد لقوا تضامنا بالداخل والخارج قويا نسبيا، فمعتقلي حراك الجوهرة السوداء يتعرضون للتعذيب وبالموازاة مع ذلك نجد تعتيما اعلاميا، ضعفا للقوى الحية "إذا ما استثنينا مجهودات مناضلي/ات فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بوجدة"
إن هذا الوضع يستدعي خلق استنفار وسط القوى الحية محليا/جهويا/ووطنيا لفرز آليات للتضامن والمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين على خلفية الحراك الشعبي بجرادة.
فما نحن فاعلون ؟؟
سبق للدولة البوليسية أن شنت حربا شنعاء على معتقلي حراك الريف عبر تشتيتهم على سجون هذا الوطن، حرمانهم من التواصل مع عائلاتهم، رميهم بالسجن الانفرادي "الكاشو" ... ما دفع ببعضهم إلى خوض اضرابات طعامية مطولة كادت أن تودي بحياة مجموعة منهم، اضرابات وضغط العائلات إلى جانب تضامن القوى الحية بالداخل والخارج دفع بالمخزن إلى التراجع عن ممارساته القروسطوية وتحقيق بعض المكتسبات للمعتقلين السياسيين.
ها هم يعيدون نفس السيناريو مرة أخرى مع معتقلي حراك جرادة : تشتيت المعتقلين على السجون، تحريض معتقلي الحق العام على نشطاء الحراك المعتقلين قصد الامعان في تعذيبهم وتعذيب عائلاتهم، ووصلت عنجهيّة المخزن الى حرمان المعتقل السياسي "الحمداوي ميمون" من الحضور في تشييع جنازة أبيه.
إذا كان حراك الريف ومعتقليه قد لقوا تضامنا بالداخل والخارج قويا نسبيا، فمعتقلي حراك الجوهرة السوداء يتعرضون للتعذيب وبالموازاة مع ذلك نجد تعتيما اعلاميا، ضعفا للقوى الحية "إذا ما استثنينا مجهودات مناضلي/ات فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بوجدة"
إن هذا الوضع يستدعي خلق استنفار وسط القوى الحية محليا/جهويا/ووطنيا لفرز آليات للتضامن والمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين على خلفية الحراك الشعبي بجرادة.
✅أسئلة
✳إنهم في حاجة مستعجلة لهيئة دفاع موسعة، فهل باستطاعة القوى المناهضة للمخزن أن ترفع نداءا موجها للمحامين/ات المنتمين لهذه التنظيمات قصد الدفاع عمن خرج يوم امس يطالب بعيش كريم فزج به في غياهب السجون ؟؟؟
✴إنهم بحاجة للتعريف بقضيتهم، فهل تستطيع الفئة الأنتلجنسية نقل معركتهم والتشهير بها داخل أسوار الجامعة ؟؟؟
✴إن عائلاتهم بحاجة الى التنظيم، فهل نحن قادرين على دفعهم لذلك ؟؟
✴إن عائلاتهم في حاجة لدعم مادي ومعنوي، إنها تناشد الضمائر الحية قصد التضامن، فهل من أذان صاغية ؟؟
✴إن عائلاتهم بحاجة الى التنظيم، فهل نحن قادرين على دفعهم لذلك ؟؟
✴إن عائلاتهم في حاجة لدعم مادي ومعنوي، إنها تناشد الضمائر الحية قصد التضامن، فهل من أذان صاغية ؟؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق