خنيفرة في 11 نونبر 2018 بـيــــــــــــان
الجمعية المغربية لحقوق الانسان الفرع المحلي خنيفرة
خنيفرة في 11 نونبر 2018
بـيــــــــــــان
بـيــــــــــــان
على إثر القرار الحكومي القاضي باعتماد توقيت GMT+1 على مدار السنة، هذا القرار الذي جاء مفاجئ إرضاء للرأسمال الأوروبي دون مراعاة خصوصية و مصلحة المجتمع المغربي، مما ترتب عنه اعتماد وزارة التربية الوطنية لتوقيت مدرسي مجحف في حق المتمدرسين، خرج تلميذات و تلاميذ المؤسسات التعليمية بالمغرب في تظاهرات تنديدية و رافضة لاعتماد التوقيت الصيفي على مدار السنة، و كانت الحركة التلاميذية بخنيفرة بدورها في الموعد حيث، و منذ يوم الأربعاء 7 نونبر، خرج تلامذة مختلف الثانويات و الإعداديات بالمدينة منظمين مسيرات و مرديدين شعارات معبرة عن سلمية الإحتجاجات و معبرة على رفضهم للساعة الإضافية و التوقيت المدرسي الجديد. و قد تابع المكتب المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بخنيفرة هذه الإحتجاجات مسجلا القمع الذي تعرضت له و كذا بعض الإعتقالات التي طالت بعض التلاميذ المحتجين و الذين أفرج عنهم بعد أن تم التنكيل بهم بمخافر الشرطة من سب و قذف بعبارات نابية حسب تصريح بعض المفرج عنهم.
و في هذا السياق دعت التنسيقية المحلية لمناهضة الفساد بخنيفرة، و التي يعتبر المكتب المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بخنيفرة مكونا من بين مكوناتها، لوقفة احتجاجية و التي على إثرها تم استدعاء الرفيق عزيز عقاوي،عضو اللجنة الإدارية، و الرفيقين الطيب بنشاد و كبير قاشا العضوين بالفرع المحلي للجمعية، لمكتب باشا المدينة لترهيبهم و إخبارهم بمنع الوقفة أمام المديرية الإقليمية للتعليم.و باعتبار الوقفة السلمية شكلا حضاريا و في إطار الحق في التعبير و التظاهر السلميين بموجب المواثيق الدولية و كما هو مدبج بالدستور المغربي على علاته، تم تنظيم الوقفة و التي جندت لها السلطات المحلية بخنيفرة ترسنة قمعية رهيبة من قوات مساعدة و شرطة و اخرون بالزي المدني حيث تم حصار المتظاهرين فور تجمعهم محاولة تشيتهم ، و أمام صمود المحتجين حاولت الأجهزة القمعية الدفع بالمحتجين و حصارهم بإحدى الأزقة و ذلك باستعمال القوة من دفع و ركل و الذي لاقى الرفيق كبير قاشا نصيبه منها حيث تم إسقاطه و رفسه من طرف أجهزة القمع إذ لو لا تلاحم المحتجين لكان ماٌله أسوء،لتتحول بعد ذلك الوقفة إلى مسيرة ثم وقفة بساحة المدينة تحت حصار قمعي مشدد.
و على إثر هذا القمع الهمجي للتلامذة و المحتجين، يعلن المكتب المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بخنيفرة ما يلي :
- إدانته لموجة القمع و الإعتقالات في صفوف التلامذة المحتجين
- إدانته للاستدعاءات و لغة التهديد من طرف باشا المدينة في حق الرفاق أعضاء الفرع المحلي للجمعية
- إدانته لقمع الوقفة السلمية التي دعت لها التنسيقية المحلية لمناهضة الفساد بخنيفرة
- تضامنه المطلق مع الرفيق كبير قاشا على إثر التعنيف الذي تعرض له على يد الإجهزة القمعية
- تضامنه مع الإحتجاجات السلمية لتلاميذ و تلميذات المؤسسات التعليمية بخنيفرة و بالمغرب عموما
- رفضه لقرار اعتماد التوقيت الصيفي على مدار السنة
و ختاما نجدد دعوتنا لكافة الإطارات الجادة جمعوية،نقابة و سياسية بخنيفرة للتضامن و التوحد لمواجهة الهجمة المخزنية و الردة الحقوقية بالمدينة ولضمان الحق في التنظيم والتظاهر السلميين.
و في هذا السياق دعت التنسيقية المحلية لمناهضة الفساد بخنيفرة، و التي يعتبر المكتب المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بخنيفرة مكونا من بين مكوناتها، لوقفة احتجاجية و التي على إثرها تم استدعاء الرفيق عزيز عقاوي،عضو اللجنة الإدارية، و الرفيقين الطيب بنشاد و كبير قاشا العضوين بالفرع المحلي للجمعية، لمكتب باشا المدينة لترهيبهم و إخبارهم بمنع الوقفة أمام المديرية الإقليمية للتعليم.و باعتبار الوقفة السلمية شكلا حضاريا و في إطار الحق في التعبير و التظاهر السلميين بموجب المواثيق الدولية و كما هو مدبج بالدستور المغربي على علاته، تم تنظيم الوقفة و التي جندت لها السلطات المحلية بخنيفرة ترسنة قمعية رهيبة من قوات مساعدة و شرطة و اخرون بالزي المدني حيث تم حصار المتظاهرين فور تجمعهم محاولة تشيتهم ، و أمام صمود المحتجين حاولت الأجهزة القمعية الدفع بالمحتجين و حصارهم بإحدى الأزقة و ذلك باستعمال القوة من دفع و ركل و الذي لاقى الرفيق كبير قاشا نصيبه منها حيث تم إسقاطه و رفسه من طرف أجهزة القمع إذ لو لا تلاحم المحتجين لكان ماٌله أسوء،لتتحول بعد ذلك الوقفة إلى مسيرة ثم وقفة بساحة المدينة تحت حصار قمعي مشدد.
و على إثر هذا القمع الهمجي للتلامذة و المحتجين، يعلن المكتب المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بخنيفرة ما يلي :
- إدانته لموجة القمع و الإعتقالات في صفوف التلامذة المحتجين
- إدانته للاستدعاءات و لغة التهديد من طرف باشا المدينة في حق الرفاق أعضاء الفرع المحلي للجمعية
- إدانته لقمع الوقفة السلمية التي دعت لها التنسيقية المحلية لمناهضة الفساد بخنيفرة
- تضامنه المطلق مع الرفيق كبير قاشا على إثر التعنيف الذي تعرض له على يد الإجهزة القمعية
- تضامنه مع الإحتجاجات السلمية لتلاميذ و تلميذات المؤسسات التعليمية بخنيفرة و بالمغرب عموما
- رفضه لقرار اعتماد التوقيت الصيفي على مدار السنة
و ختاما نجدد دعوتنا لكافة الإطارات الجادة جمعوية،نقابة و سياسية بخنيفرة للتضامن و التوحد لمواجهة الهجمة المخزنية و الردة الحقوقية بالمدينة ولضمان الحق في التنظيم والتظاهر السلميين.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق