الرفيق محسن شنيفخ في اعتصام جزئي امام عمالة اقليم الناظور يوم الثلاثاء 13/11/2018
بلاغ للرأي العام
بعد تحية كل الاحرار و كل من ينبذ الظلم و الطغيان
اعلن لكافة المناضلين و المناضلات و الذوات المبدئية اني مقبل على القيام باعتصام جزئي امام عمالة اقليم الناظور يوم الثلاثاء 13/11/2018 و ذلك امام استهتار المسؤولين بحقي البسيط بعد ان تم انتزاع بضاعتي و هي كل ما املك و هذا منذ يوم اعتقالي التعسفي بتاريخ 24/10/2018 و قد خرجت حينها بعد اداء كفالة قدرها 1000درهم و تعيين يوم 23/11 اولى جلسات محاكمتي .. طبعا جاء قراري هذا بعد سلكي لكل الطرق الودية الممكنة في التمكن من حقي المسلوب و كما تعلمون ان عملي وقوت عيشي يقتصر على تلك البضاعة التي تعتبر البديل الوحيد لي لمواجهة البطالة و الفقر المستشري في هذا الوطن و رغم اختياري لهذا العمل "الحلال" تجنبا لسلك طريق التشرد و الاجرام و الاتكال على الاخر فانني اتعرض في كل مرة لمضايقات عدة من طرف السلطات المحلية التي ابت ان تجد حلا أخر غير القمع و حجز السلع و الاعتقالات التعسفية بالرغم من انني لا أشكل اي ضرر على المدينة بل عكس ذلك اني كنت من بين الذين طرقوا ابواب المسؤولين من اجل الحد من الفوضى التي ضاقت ذرعا منها الساكنة و طالبت بمعية اصدقائي بالتنظيم و ايجاد بديل غير الفوضى و قانون السيبة في المدين لكن هذا عاد الي بالكثير من المعاناة و التضييق لحدود الساعة لانني ارتطمت بمن لا يكترثون للمدينة و لا لساكنتها ..ان تمثل المواطن الصالح فهذا جرم بالنسبة للكثيرين .. الى هنا اؤكد على عزمي لخوضي معركتي العادلة والمشروعة دون رجون للوراء الى حين ارجاع بضاعتي ووقف التضييق الممارس علي . و مجددا كل التحايا لكل الغيورين على وطنهم و المتعاطفين مع قضيتي العادلة و المشروعة .
اعلن لكافة المناضلين و المناضلات و الذوات المبدئية اني مقبل على القيام باعتصام جزئي امام عمالة اقليم الناظور يوم الثلاثاء 13/11/2018 و ذلك امام استهتار المسؤولين بحقي البسيط بعد ان تم انتزاع بضاعتي و هي كل ما املك و هذا منذ يوم اعتقالي التعسفي بتاريخ 24/10/2018 و قد خرجت حينها بعد اداء كفالة قدرها 1000درهم و تعيين يوم 23/11 اولى جلسات محاكمتي .. طبعا جاء قراري هذا بعد سلكي لكل الطرق الودية الممكنة في التمكن من حقي المسلوب و كما تعلمون ان عملي وقوت عيشي يقتصر على تلك البضاعة التي تعتبر البديل الوحيد لي لمواجهة البطالة و الفقر المستشري في هذا الوطن و رغم اختياري لهذا العمل "الحلال" تجنبا لسلك طريق التشرد و الاجرام و الاتكال على الاخر فانني اتعرض في كل مرة لمضايقات عدة من طرف السلطات المحلية التي ابت ان تجد حلا أخر غير القمع و حجز السلع و الاعتقالات التعسفية بالرغم من انني لا أشكل اي ضرر على المدينة بل عكس ذلك اني كنت من بين الذين طرقوا ابواب المسؤولين من اجل الحد من الفوضى التي ضاقت ذرعا منها الساكنة و طالبت بمعية اصدقائي بالتنظيم و ايجاد بديل غير الفوضى و قانون السيبة في المدين لكن هذا عاد الي بالكثير من المعاناة و التضييق لحدود الساعة لانني ارتطمت بمن لا يكترثون للمدينة و لا لساكنتها ..ان تمثل المواطن الصالح فهذا جرم بالنسبة للكثيرين .. الى هنا اؤكد على عزمي لخوضي معركتي العادلة والمشروعة دون رجون للوراء الى حين ارجاع بضاعتي ووقف التضييق الممارس علي . و مجددا كل التحايا لكل الغيورين على وطنهم و المتعاطفين مع قضيتي العادلة و المشروعة .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق