تفاصيل العملية شرق خانيونس.. والفصائل تتوعّد بالرد
الإثنين 12 نوفمبر 2018 |
غزة_ بوابة الهدف
أجمعت فصائل المقاومة الفلسطينية على ضرورة الردّ على إجرام العدو الصهيوني، الذي صعّد من عدوانه ليلة أمس الأحد، ما أسفر عن استشهاد 7 فلسطينيين، بعد تنفيذ عملية اغتيال طالت أحد قادة المقاومة ومُرافقه، على يدّ قوة خاصة من جيش الاحتلال تسللت لعمق محافظة خانيونس، رافقها قصف من الطيران الحربي للتغطية على انسحابها بعدما تمّ كشفها، ما أدى لاستشهاد 5 فلسطينيين آخرين.
وقالت حركة الجهاد الإسلامي، في بيانٍ لها، إنّ "المقاومة في حالة جهوزية عالية واستنفار تام"، مضيفةً أنّ "الثبات الميداني للمقاومة يُدلّل على استعدادها ويقظتها الدائمة وأن سلاحها حاضر في ساحات الشرف والفداء".
وأضافت أنّ المقاومة تصدّت لوحدة الإرهاب المعتدية بكل بسالة واقتدار وبوحدة قرار ووحدة ميدان وبتنسيق عالٍ، لافتةً إلى أنّ توالي تهديدات العدو يدفع المقاومة نحو مزيد من التلاحم والوحدة والاستعداد وعدم التفريط بأي من أسباب منعتها وقوتها. وهو موقف تحميه الإرادة الشعبية الجامعة ويحميه الموقف الوطني الأصيل.
من جهتها قالت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى ، الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين "لا هدنة ولا مهادنة مع الاحتلال الصهيوني حتى دحره". وأضافت الكتائب "من قام باستهداف المقاومين عليه أن يتحمل النتائج وأن يدفع ثمن جرائمه ثأرًا لدماء الشهداء"، مُشدّدة أن العملية الغادرة تُؤكّد مجددًا أنّ "الاحتلال لا يعرف إلا لغة القتل والدماء".
هذا وأشادت حركة حماس بتصدي مُقاتلي كتائب القسام للاعتداء الصهيوني شرق مدينة خانيونس. وقال المتحدث باسمها فوزي برهوم، إن الاحتلال سيتحمل تبعات جريمته وحماقاته.
ومن جانبها، أعلنت كتائب المقاومة الوطنية الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين حالة الاستنفار التام في صفوف مقاتليها مؤكدةً جهوزيتها للدفاع عن الشعب الفلسطيني في وجه العدوان الصهيوني.
واستشهد، مساء أمس الأحد، 5 مقاومين خلال اشتباكٍ وقع بين المقاومة من جهة، وقوة خاصة صهيونية من جهة أخرى، شرق محافظة خانيونس جنوب قطاع غزة، وسط قصف مكثف من الطيران الحربي. جاء هذا بعد انكشاف القوّة وملاحقتها، عقب تنفيذها عملية اغتيال استُشهد على إثرها أحد قادة المقاومة بالمنطقة ومرافقه، وأسفر الاشتباك عن مقتل أحد ضبّاط جيش الاحتلال، برتبة مقدّم،.وإصابة ضابط آخر بجراح خطيرة.
ولم تتضح التفاصيل الدقيقة للحدث الأمني بعد، إلّا أنّ كتائب القسام قالت في بيانٍ لها، إن قوة "إسرائيلية" خاصة تسللت في سيارة مدنية إلى منطقة بعمق 3 كيلومترات شرقي مدينة خانيونس، وقامت باغتيال القائد القسامي نور بركة، وبعد اكتشاف تسلل القوة قامت عناصر الكتائب بمطاردتها والتعامل معها.
تلاه تدخّل الطيران الحربي الصهيوني الذي قصف عدة مناطق بالمدينة للتغطية على انسحاب القوة، تركّزت بقصف الطرق من خلف المركبة التي كانت تُقلّ القوة الخاصة، لقطع الطريق على المقاومة ومنعها من الوصول للقوة.
والشهداء، بحسب وزارة الصحة بغزّة، هم: نور الدين محمد سلامة بركة (37 عامًا)، ومحمد ماجد موسى القرا (23 عامًا)، وعلاء الدين محمد قويدر (22 عامًا)، ومصطفى حسن محمد أبو عودة (21 عامًا)، ومحمود عطا الله مصبح (25 عامًا)، وعلاء نصر الله عبد الله فسيفس (24 عامًا)، وعمر ناجي أبو خاطر (21 عامًا).
وسيتم تشييع جثامين الشهداء كافة انطلاقًا من مسجد حمزة وسط بلدة بني سهيلا شرق خانيونس في جنازة من المتوقع أن تشهد مشاركة واسعة من الجماهير الفلسطينية.
وفي إفادات إذاعية لشهود عيان، قالوا إنّ القوة الخاصة الصهيونية اغتالت القائد في كتائب القسام نور بركة بشكل مباشر ومن نقطة صفر ومعه مرافقه الشهيد محمد القرا، وبعد اكتشاف أمر القوة، طوّقت المقاومة المكان واستنفرت عناصرها على الفور، وبدأت اشتباكًا معها من منطقة قريبة جدًا، قبل أن تتدخل طائرات الاحتلال المروحية التي أطلقت النار بشكل كثيف تجاه المقاومين للتغطية على أفراد القوة الخاصة، وخلال ملاحقة عناصر المقاومة للمركبة التي كانت تُقل القوة كان الطيران الصهيوني يقصف الطرق من خلفها بعد مرورها كي لا تصل إليها المقاومة، وجرى قصف "توكتوك" كان يُلاحق المركبة.
بعد هذا تمكّنت القوة الصهيونية من الانسحاب من قطاع غزة بواسطة طائرة مروحية صهيونية، تلاه تدمير الاحتلال سيارتيْن كانت تستخدمهما القوة الخاصة لإخفاء أي أثر لها.
وقال شهود عيان إنّ السيارة التي استخدمتها القوة من نوع "فلوكس فوجن" وتم تدميرها بصاروخ، وفي داخلها أغطية وأكواب وقهوة وغيرها من المستلزمات.
مصادر صهيونية تحدّثت عن إطلاق 17 صاروخًا من قطاع غزة صوب "أهداف إسرائيلية"، الليلة الماضية.
وعن مقتل أحد عناصر القوة الخاصة، قال وزير جيش الاحتلال "خسرنا الليلة مقاتلًا متعدد المهام، وستظل مساهماته السرية في أمن الدولة لسنوات عديدة قادمة". وحظر الجيش نشر أية تفاصيل عن هوية الضابط القتيل، واكتفى بالقول أنه برتبة مقدَّم، وهو أعلى رتبة تقتل منذ حرب 2014، وأشار إليه بالرمز (م). فيما تم نقل الضابط الآخر الذي أُصيب خلال الاشتباك إلى مستشفى "سوروكا" في بئر السبع لتلقي العلاج.
وزعم الجيش الصهوني أنّ العملية التي نفذتها القوة الخاصة في غزة الليلة الماضية "لم تكن تهدف لتنفيذ عملية اختطاف أو اغتيال"،
بيان عسكري صادر عن:
..:: كتائب الشهيد عز الدين القسام ::..
تسللت مساء اليوم قوةٌ خاصةٌ تابعة للعدو الصهيوني في سيارة مدنية في منطقة مسجد الشهيد إسماعيل أبو شنب بعمق 3 كم شرقي خانيونس، وقامت هذه القوة باغتيال القائد القسامي نور بركة، وبعد اكتشاف أمرها وقيام مجاهدينا بمطاردتها والتعامل معها، تدخل الطيران الحربي للعدو وقام بعمليات قصفٍ للتغطية على انسحاب هذه القوة ما أدى لاستشهاد عددٍ من أبناء شعبنا، ولا زال الحدث مستمراً وتقوم قواتنا بالتعامل مع هذه العدوان الصهيوني الخطير.
وإنه لجهادٌ.. نصرٌ أو استشهاد،،،
كتائب الشهيد عز الدين القسام
الأحد 03 ربيع الأول 1440هـ
الموافق 11/11/2018م
..:: كتائب الشهيد عز الدين القسام ::..
تسللت مساء اليوم قوةٌ خاصةٌ تابعة للعدو الصهيوني في سيارة مدنية في منطقة مسجد الشهيد إسماعيل أبو شنب بعمق 3 كم شرقي خانيونس، وقامت هذه القوة باغتيال القائد القسامي نور بركة، وبعد اكتشاف أمرها وقيام مجاهدينا بمطاردتها والتعامل معها، تدخل الطيران الحربي للعدو وقام بعمليات قصفٍ للتغطية على انسحاب هذه القوة ما أدى لاستشهاد عددٍ من أبناء شعبنا، ولا زال الحدث مستمراً وتقوم قواتنا بالتعامل مع هذه العدوان الصهيوني الخطير.
وإنه لجهادٌ.. نصرٌ أو استشهاد،،،
كتائب الشهيد عز الدين القسام
الأحد 03 ربيع الأول 1440هـ
الموافق 11/11/2018م
بيان عسكري صادر عن: كتائب الشهيد عز الدين القسام
القسام يفشل عمليةً كبيرةً للعدو الصهيوني داخل قطاع غزة
في عدوانٍ صهيونيٍ خطير وسافر يثبت عنجهية هذا العدو ونقضه للعهود وإجرامه المعهود، خطط العدو وبدأ بتنفيذ عملية من العيار الثقيل كانت تهدف إلى توجيه ضربةٍ قاسيةٍ للمقاومة داخل قطاع غزة، في ظن منه أن المقاومة قد ركنت إلى نواياه المعلنة أو سياساته التضليلية المعروفة، فقد تسللت مساء أمس الأحد 03 ربيع الأول 1440هـ الموافق 11/11/2018م قوةٌ صهيونيةٌ خاصة مستخدمةً مركبةً مدنية في المناطق الشرقية من خانيونس، حيث اكتشفتها قوةٌ أمنية تابعة لكتائب القسام وقامت بتثبيت المركبة والتحقق منها، كما حضر إلى المكان القائد الميداني/ نور الدين بركة للوقوف على الحدث، وإثر انكشاف القوة بدأ مجاهدونا بالتعامل معها ودار اشتباك مسلح أدى إلى استشهاد القائد الميداني القسامي نور الدين محمد بركة والمجاهد القسامي محمد ماجد القرا، وقد حاولت المركبة الفرار بعد أن تم إفشال عمليتها، وتدخل الطيران الصهيوني بكافة أنواعه في محاولة لتشكيل غطاءٍ ناريٍ للقوة الهاربة، حيث نفذ عشرات الغارات، إلا أن قواتنا استمرت بمطاردة القوة والتعامل معها حتى السياج الفاصل رغم الغطاء الناري الجوي الكثيف، وأوقعت في صفوفها خسائر فادحةً حيث اعترف العدو بمقتل ضابطٍ كبير وإصابة آخر من عديد هذه القوة الخائبة.
وقد هبطت طائرةٌ مروحيةٌ عسكرية قرب السياج وقامت تحت الغطاء الناري المكثف بانتزاع القوة الهاربة وخسائرها الفادحة، وقد قام مجاهدونا باستهداف هذه الطائرة من مسافةٍ قريبة، فيما أغارت الطائرات الحربية على المركبة الخاصة بالقوة المتسللة في محاولة منها للتخلص من آثار الجريمة والتغطية على الفشل الكبير الذي منيت به هذه القوة ومن يقف وراءها، وقد ارتقى إلى العلا أثناء عمليات المطاردة والاشتباك المباشر ثلة من مجاهدي القسام هم المجاهدون: علاء الدين فوزي فسيفس ومحمود عطا الله مصبح ومصطفى حسن أبو عودة وعمر ناجي أبو خاطر إضافة إلى الشهيد المجاهد خالد محمد قويدر من ألوية الناصر صلاح الدين.
إننا في كتائب الشهيد عز الدين القسام إذ نعلن عن إفشال مخططٍ صهيونيٍ عدوانيٍ كبير استهدف خلط الأوراق ومباغتة المقاومة وتسجيل إنجازٍ نوعي فإننا نؤكد على ما يلي:
أولاً: إن العدو المجرم يتحمل المسئولية الكاملة عن هذه الجريمة الخطيرة وتبعاتها، وإن دماء شهدائنا الأبرار لن تضيع هدراً بإذن الله.
ثانياً: إن المقاومة لقنت الليلة العدو درساً قاسياً وجعلت منظومته الاستخبارية أضحوكةً للعالم، فرغم حشد كل هذه القوى للعملية الفاشلة فإن المقاومة استطاعت دحره وأجبرته على الفرار وهو يجر أذيال الخيبة والفشل.
ثالثاً: ستبقى مقاومتنا ضاغطةً على الزناد، فالمعركة بيننا وبين المحتل سجال، ولن ينعم العدو بالأمن على أرضنا، ولن نسمح له باستباحة شعبنا وأرضنا وستكون مقاومتنا دوما له بالمرصاد بإذن الله تعالى.
رابعاً: نطمئن شعبنا بأن المقاومة ستبقى حاضرةً تحمل آماله وطموحاته، وتدير معركتها مع العدو بكل قوةٍ واقتدار.
وإنه لجهادٌ.. نصرٌ أو استشهاد،،،
كتائب الشهيد عز الدين القسام
الاثنين 04 ربيع الأول 1440هـ
الموافق 12/11/2018م
**********
كتائب الشهيد أبو علي مصطفى : سيدفع الاحتلال ثمن جرائمه ولن نفك له حبل المشنقة
كتائب الشهيد ابو علي مصطفى وهي تزف كوكبة من شهداء ومقاتلي كتائب الشهيد عز الدين القسام ، فإنها تؤكد على ما يلي :
- إن مقاتلي الكتائب في حالة استنفار وجهوزية عالية للرد على جريمة استهداف مقومينا البواسل.
- من يتجرأ على استهداف مقاومينا عليه أن يتحمل النتائج ،وأن يدفع ثمن جرائمه ثأراً لدماء الشهداء .
- هذه الجريمة النكراء بحق مقاومينا الابطال تؤكد من جديد أن عدونا لا يعرف إلا لغة القتل والدماء.
- تؤكد الكتائب على موقفها الثابت ، أن لا هدنة ولا مهادنة مع الاحتلال حتى دحره عن أرضنا ، ولن نفك له حبل المشنقة وستبقى اسلحتنا مصوبة دوماً نحو العدو المجرم.
الموت للمحتلين وعملائهم.. المجد للشهداء الابطال .. الانتصار لشعبنا ومقاومتنا الباسلة
وإننا حتماً لمنتصرون
وإننا حتماً لمنتصرون
كتائب الشهيد ابو علي مصطفى





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق