جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

عاملات بمندوبية التعليم بالفقيه بن صالح يتقاضين 30 درهما في اليوم! وأخريات لايزلن ينتظرن تسوية وضعيتهن/واصف بنراضي

عاملات بمندوبية التعليم بالفقيه بن صالح يتقاضين 30 درهما في اليوم!

وأخريات لايزلن ينتظرن تسوية وضعيتهن

صدقوا أو لا تصدقوا في مغرب 2018 ،مغرب الحقوق ومدونة الشغل ، مغرب الألفية الثالثة ،نجد عاملات النظافة بمندوبية التعليم بالفقيه بن صالح يتقاضين ثلاثين درهما في اليوم، وهو مبلغ هزيل جدا لا يكفي لأي شئ فبالأحرى أن يكفي عاملات لهن أبناء وبنات ومصاريف ويشتغلن في ظروف غير مناسبة.

والأسوأ والأخطر من ذلك هو أنهن توصلن برواتب شهر( أكتوبر2018) والتي شكلت صدمة قوية إليهن حيث لم يتسلمن إلا 700 درهم في إطار الصفقة الجديدة بدل 1000 درهم  التي كانوا يتقاضونها في إطار الصفقة المنتهية ،مما جعلهن يعشن أزمة نفسية حادة لأنهم رتبوا أمورهم ونظموا حياتهم على أساس مبلغ 1000 درهم. فهل يعقل أن يتم تخفيض أجوهن في الوقت الذي لا يتسلمن فيه حتى الحد الأدنى للأجر؟.وما موقع وموقف مدونة  الشغل من كل ما يحدث؟ وما موقف مديرية الفقيه بن صالح من هذا المشكل؟ ألم تضع كل ذلك في الحسبان وهي تحضر صفقة النظافة ؟ هل يخفى على محضري الصفقة والمسؤولين عليها أن الشركة التي أخذت الصفقة يجب عليها أن تؤدي نفس الأجور التي كانت تؤدى لعاملات النظافة سابقا كما هو حال الشركات الأخرى التي لا تزال تشتغل في المؤسسات التعليمية؟ وماذا يقول دفتر التحملات الخاص بهذه الصفقة؟ وهل هم واعون بما فعلوا بحق هؤلاء العاملات؟

إن على المسؤولين على هذه الصفقة إقليميا أن يتحملوا مسؤولياتهم تجاه هذه الفئة التي تؤدي خدمات مهمة للمنظومة ،خدمات لاغنى عنها ويجب أن يفكروا في حل سريع لهذه المأساة التي افتعلوها

إن مشكل عاملات النظافة لا يجب أن يحجب مشكلا آخر أخطر منه وأسوأ  وهو مشكل الطباخات اللواتي يشتغلن الآن في بعض المؤسسات التعليمية بدون وجود صفقة تحميهم وتؤمن لهم حقوقهم بل إنهم لم يتقاضين أي أجر منذ أن انتهت الصفقة ويتعرضن لأبشع استغلال وبدون حقوق في حين أن المسؤولين غير مبالين بمعاناتهم اليومية لانهم يتوصلون برواتبهم الشهرية بانتظام ويجلسون على كراسي وثيرة

إن هذه المشاكل وغيرها ستبدأ تكبر ككرة الثلج وستتسع رقعتها ويكثر ضحاياها إن لم تتدخل الإدارة المعنية لإيجاد حل لها في أقرب الآجال.
واصف بنراضي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *