حمدي قنديل من رئيس التحرير الى قلم رصاص
.... وداعا.. صاحب القلم "الرصاص".......
ينعي الحزب الشيوعي المصري ببالغ الأسى رحيل الكاتب الصحفي والإعلامي الكبير والمناضل ضمن صفوف "الجبهة الوطنية للتغيير"، حمدي قنديل، الذي رحل عن عالمنا صباخ اليوم.
عرفه المصريون والعرب إعلامياً شجاعاً، وتابع الملايين منهم داخل وخارج مصر برنامجه الجرئ "قلم رصاص".
كان انتقاده لتخاذل الحكام العرب عن دعم الانتفاضة الفلسطينية الثانية عام 2003 وراء إيقاف برنامجه "رئيس التحرير" على الفضائية المصرية، فاضطر للسفر إلى دولة الإمارات لتقديم برنامج جديد بعنوان "قلم رصاص"، قبل أن يتم إيقافه مرة أخرى بعد 5 أعوام.
احتجب عن المشهد الصحافي والإعلامي تدريجياً طيلة السنوات الخمس الأخيرة التي عانى فيها المرض.
وكان قنديل متحدثًا إعلاميًا باسم الجبهة الوطنية للتغيير التي تأسست عام 2010، والتي آمنت بأن التغيير تصنعه الملايين، فكانت ثورة 25 يناير 2011.
ولد قنديل في عام 1936 بقرية كفر عليم التابعة لمركز بركة السبع، بمحافظة المنوفية، في منزل أسرة من الطبقة المتوسطة، لأبٍ يعمل ناظر مدرسة، وأم متعلّمة، وترجع أصول عائلته إلى محافظة الشرقية، فجده الأكبر قنديل خليل، كان عمدة قرية المحمودية التابعة لمركز ههيا عام 1830.
وبعد ثلاثة أعوام قضاها قنديل في دراسة الطبّ، قرّر أن يعمل في الصحافة، ليبدأ حياته الصحفية ضمن فريق عمل مجلة آخر ساعة عام 1951.
في كتابه الأخير بعنوان "عشت مرتين" روى مذكراته عبر 26 فصلًا، منها "سنوات التليفزيون الذهبية"، "عصر استعمار المعلومات الجديد"، "الثورة التي خذلها البرادعي"، "مأساة فيرمونت"، "ما أدراك ما الستينيات؟"، "مهنة مستباحة"، "الفلوس تتكلم".
السكينة والسلام لروح المناضل والإعلامي القدير الراحل..
وخالص العزاء لزوجته الفنانة نجلاء فتحي ولعائلته وأصدقائه ومحبيه وتلاميذه وللشعب المصري وكل الشعوب العربية التي طالما كان خطابه الإعلامي عن همومها وأحلامها.
تعرف جيلنا على حمدي قنديل من خلال رئيس التحرير وقلم رصاص، كانت بداية تشكل جيل مختلف، حين عاد ينشط بالعمل السياسى، كان الاكثر وضوحا فى ايصال رسائل الجمعية الوطنية للتغير، يناقش بجدية ويحترم راى الاخرين دون تعالى او اعراض نرجسية، يقول أظن، اعتقد، ربما، حين كنا نناقش بيان او تصريح صادر عن لجنة اعلام الجمعية الوطنية للتغير، يتعامل بذوق شديد حين يختلف، ولا يتعامل بوصفه الاعلامي الذى قضى عمره فى المهنة فيجب سماع ما يقول، وحين يستوقفه الناس فى الشارع يناقش ويطيب الجراح، تختلف معه او تتفق لكنه يترك اثر طيب، ويجعلك تعرف الفرق بين موقف ما (حتى لو مختلف معه) وبين الاعيب الحبل التى يمارسها المهرجين مما يعتبرون انفسهم نخب يشكلون الرأى العام
عصام شبان
ينعي الحزب الشيوعي المصري ببالغ الأسى رحيل الكاتب الصحفي والإعلامي الكبير والمناضل ضمن صفوف "الجبهة الوطنية للتغيير"، حمدي قنديل، الذي رحل عن عالمنا صباخ اليوم.
عرفه المصريون والعرب إعلامياً شجاعاً، وتابع الملايين منهم داخل وخارج مصر برنامجه الجرئ "قلم رصاص".
كان انتقاده لتخاذل الحكام العرب عن دعم الانتفاضة الفلسطينية الثانية عام 2003 وراء إيقاف برنامجه "رئيس التحرير" على الفضائية المصرية، فاضطر للسفر إلى دولة الإمارات لتقديم برنامج جديد بعنوان "قلم رصاص"، قبل أن يتم إيقافه مرة أخرى بعد 5 أعوام.
احتجب عن المشهد الصحافي والإعلامي تدريجياً طيلة السنوات الخمس الأخيرة التي عانى فيها المرض.
وكان قنديل متحدثًا إعلاميًا باسم الجبهة الوطنية للتغيير التي تأسست عام 2010، والتي آمنت بأن التغيير تصنعه الملايين، فكانت ثورة 25 يناير 2011.
ولد قنديل في عام 1936 بقرية كفر عليم التابعة لمركز بركة السبع، بمحافظة المنوفية، في منزل أسرة من الطبقة المتوسطة، لأبٍ يعمل ناظر مدرسة، وأم متعلّمة، وترجع أصول عائلته إلى محافظة الشرقية، فجده الأكبر قنديل خليل، كان عمدة قرية المحمودية التابعة لمركز ههيا عام 1830.
وبعد ثلاثة أعوام قضاها قنديل في دراسة الطبّ، قرّر أن يعمل في الصحافة، ليبدأ حياته الصحفية ضمن فريق عمل مجلة آخر ساعة عام 1951.
في كتابه الأخير بعنوان "عشت مرتين" روى مذكراته عبر 26 فصلًا، منها "سنوات التليفزيون الذهبية"، "عصر استعمار المعلومات الجديد"، "الثورة التي خذلها البرادعي"، "مأساة فيرمونت"، "ما أدراك ما الستينيات؟"، "مهنة مستباحة"، "الفلوس تتكلم".
السكينة والسلام لروح المناضل والإعلامي القدير الراحل..
وخالص العزاء لزوجته الفنانة نجلاء فتحي ولعائلته وأصدقائه ومحبيه وتلاميذه وللشعب المصري وكل الشعوب العربية التي طالما كان خطابه الإعلامي عن همومها وأحلامها.
تعرف جيلنا على حمدي قنديل من خلال رئيس التحرير وقلم رصاص، كانت بداية تشكل جيل مختلف، حين عاد ينشط بالعمل السياسى، كان الاكثر وضوحا فى ايصال رسائل الجمعية الوطنية للتغير، يناقش بجدية ويحترم راى الاخرين دون تعالى او اعراض نرجسية، يقول أظن، اعتقد، ربما، حين كنا نناقش بيان او تصريح صادر عن لجنة اعلام الجمعية الوطنية للتغير، يتعامل بذوق شديد حين يختلف، ولا يتعامل بوصفه الاعلامي الذى قضى عمره فى المهنة فيجب سماع ما يقول، وحين يستوقفه الناس فى الشارع يناقش ويطيب الجراح، تختلف معه او تتفق لكنه يترك اثر طيب، ويجعلك تعرف الفرق بين موقف ما (حتى لو مختلف معه) وبين الاعيب الحبل التى يمارسها المهرجين مما يعتبرون انفسهم نخب يشكلون الرأى العام
عصام شبان


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق