جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

الحكم بسنتين مجددا على الناشط محمد مكوح ..

الحكم بسنتين مجددا على الناشط محمد مكوح .. وبغرامة تقدر ب500 درهم
جواد مكوح ،،،
عندما سمعت القاضي يقول لاخي محمد مكوح " ...انني أخاف الله ولن أظلمك في الحكم..."،إطمأن قلبي كثيرا ،فملامح وجهه يوحي بذلك فعلا، سارت الجلسة بشكل عادي جدا وفي بعض الاحيان نصدر ضحكات تملأ القاعة ،خصوصا عندما وجّه القاضي سؤال للمتهم الثاني"جمال": واش كنتي سكران؟
جمال بصوت بليد: واه الوستاد واه شوية
القاضي: مشحال شربتي دلقراعي كاع
جمال: شي ربعة اوصاف الوستاد
القاضي: دوك لقراعي كبار ولا صغار ولا سبيسيال ؟
جمال: سببسيال الوستاد....
القاضي :واش مكوح زبّل فالبوليس وقال هاد الهدرة اجي قرب عندي باش تشوف شنو تكتب هنا فهاد المحضر لي وقعتي عليه حيت منقدرش نقولو بصوت مرتفع احتراما للمتواجدين في الجلسة"
جمال ينضر في الورقة: لا لا اقسم بالله اما قال ديك الهدرة.
القاضي :وشنو قال
جمال: قال الله انعل بو العالم......

القاضي: رفعت الجلسة للمداولة والنطق بالحكم.
خرجت من القاعة وأملي في القاضي وأردد في مخيلتي تلك العبارة التي نطقها انه يخاف الله ويخاف قاضي القضاة الذي فوقنا جميعا.اطمأنت نفسي، بأنه قاضي عادل وأردد في نفسي نعم محمد نغ ربما أخطأ هذه المرة وسيحكم ب شهرين نافذة او موقوفة التنفيذ بغرامة مالية ، او ربما يسخرج بسراح مؤقت بكفالة مالية ، وأنا احسس المبلغ المالي في جيبي كان بحوزتي.
اردد :هذا القاضي صادق لن يظلم اخي في الحكم ابدا
بعد المداولة ورجوع القاضي انقلبت الطيبوبة الى الصرامة الفائقة: حكمت المحكمة........سنتين سجنا نافذة....
دارت بي تلك القاعة وعيني موجهت لاخي محمد انظر الى وجهه اراه رائعا جميلا ثابتا رافعا شارة النصر في الناظرين
أفكر في أمي !!! كيف اخبرها ؟
تناثرت كل التوقعات والتكهنات التي رسمتها في مخيلتي سقطت مني الثقة مجددا
خائف من المستقبل
خائف من المجهول...
اتقي الله ايها القاضي الظلم ظلمات يوم القيامة.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *