الطبيبة "نورة بنيحيى" تكتب عن "السرطان الخبيث" الذي ضرب قطاع الصحة
الطبيبة "نورة بنيحيى" تكتب عن "السرطان الخبيث" الذي ضرب قطاع الصحة
الجميع يتكلم عن السيدات اللواتي يلدن أمام المستشفيات وعن توقيف أطباء هنا و هناك، لكن لا أحد يتكلم عن مرض فتاك قد ألم بقطاع الصحة منذ زمن بعيد.
سرطان خبيث استشرى بأهم قطاع اجتماعي في البلد، لا الأدوية الكيماوية Chimiothérapie و لا الأشعة Radiothérapie،تستطيعان أن تحدا من انتشاره.
إنه لوبي الصفقات يا سادة، أو التماسيح و العفاريت بلغة السيد رئيس الحكومة السابق، ففي كل مدينة تجد لوبيات قوية يستحيل على الشركات الصغرى أن تجرؤ على الاقتراب من مجال اشتغالها son périmètre، و كل مسؤول لا يذعن لشروطها يكون مصيره خارج اللعبة.
فعائلة واحدة تمتلك عدة شركات بمسميات عدة و الأصل واحد، لذلك صدقوني إن قلت لكم إن الإصلاح يبدأ عبر وضع الأصبع على المكمن الحقيقي للمرض.
فإن تم بتره لن يهرب الأطباء من المؤسسات العمومية للمصحات الخاصة، للعمل حتى لا يفقدوا مهاراتهم بسبب غياب الأجهزة و التي يضطرون معها للفرار.
بواسطة 05/05/2018

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق