الحي الصناعي لمدينة برشيد شبح الإغلاقات وإرتفاع البطالة
الحي الصناعي لمدينة برشيد شبح الإغلاقات وإرتفاع البطالة في صفوف أبناء المدينة.
عن صوت مدينة برشيد
الوحدات الصناعية المعروفة بالحي الصناعي في شبح الإغلاقات بشكل متزايد، الكل كان يتذكر وحدات صناعية في مجال الزليج كانت تشغل المئات و بوضعها القانوني المطلوب، ووحدات صناعية أخرى في الأجور و أخرى مختلفة كانت تشغل العشرات بعضها بشكل مستمر والأخرى بشكل موسمي.
عندما تقوم بجولة صغيرة في الاونة الأخيرة بالحي الصناعي الذي كان يضرب به المثل في مدن مجاورة وأخرى بعيدة، تجد بعض الشركات أصبحت اصوار واقفة وبجانبها لافتات احيانا مكتوب عليها تنديدات وإستنكارات، ووحدات صناعية أخرى تجدها أغلقت أبوابها بالكامل لأسباب متنوعة.وتحولت إلى خراب هنا يطرح التساؤل المشئوم.
الأسباب الحقيقية وراء الإغلاق الجماعي للوحدات الصناعية ، غالبا نجد مشكل الضرائب أو قلة الإنتاج بسبب الأزمة العالمية .
إما نجد نزاعات بين شركاء وورثة بعض الشركات ومن الأسباب الرئيسية في التأتير على الحركة الإنتاجية والإقتصادية للمدينة بصفة عامة.
بعد إغلاق كروصير وإنيون صيرام التي كانت تشغل مايقارب 2000شخص تبين أن هناك البطالة تزدادت بشكل مرتفع شيء بشيء وعلى وجه الخصوص في صفوف أبناء مدينة برشيد والمنطقة عامة...
عندما تقوم بجولة صغيرة في الاونة الأخيرة بالحي الصناعي الذي كان يضرب به المثل في مدن مجاورة وأخرى بعيدة، تجد بعض الشركات أصبحت اصوار واقفة وبجانبها لافتات احيانا مكتوب عليها تنديدات وإستنكارات، ووحدات صناعية أخرى تجدها أغلقت أبوابها بالكامل لأسباب متنوعة.وتحولت إلى خراب هنا يطرح التساؤل المشئوم.
الأسباب الحقيقية وراء الإغلاق الجماعي للوحدات الصناعية ، غالبا نجد مشكل الضرائب أو قلة الإنتاج بسبب الأزمة العالمية .
إما نجد نزاعات بين شركاء وورثة بعض الشركات ومن الأسباب الرئيسية في التأتير على الحركة الإنتاجية والإقتصادية للمدينة بصفة عامة.
بعد إغلاق كروصير وإنيون صيرام التي كانت تشغل مايقارب 2000شخص تبين أن هناك البطالة تزدادت بشكل مرتفع شيء بشيء وعلى وجه الخصوص في صفوف أبناء مدينة برشيد والمنطقة عامة...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق