مقبرة الشهداء بوجدة تستقبل جثمان أحد ضحايا الانهيار المنجمي بجرادة
مقبرة الشهداء بوجدة تستقبل جثمان أحد ضحايا الانهيار المنجمي بجرادة
أقيمت صلاة الجنازة بعد ظهر اليوم الأربعاء 14~11~2018 بمسجد محمد السادس بوجدة صلاة الجنازة على روح الفقيد الميلود حمو الذي توفي أمس وهو يبحث عن لقمة العيش بجرادة اثر انهيار منجمي قتل أربعة ضحايا وخلف جرحى يعملون في استخراج معدني الزنك والرصاص ، بمنطقة "حواض الشيخ" جماعة راس عصفور التابعة لإقليم جرادة وضمنهم طفل لا يتجاوز عمره 13سنة توفي أبوه فحمل على عاتقه مسؤولية العمل لجلب بعض المال لعائلته .
الميلود حمو يقطن بحي السلام بمدينة وجدة وينتقل إلى جرادة من أجل العمل .
وبموت الميلود ورفاقه تكون جرادة فقدت ستة من أبناءها في المناجم في ظرف أسبوع واجتاز عدد الذين ابتلعتهم الآبار خمسين مواطنا منذ إغلاق المناجم .
هذا وبعد صلاة الجنازة ووري الثرى الميلود حمو بمقبرة الشهداء وسط حضور عائلته وأصدقائه في موكب هادئ على غيرعادة جنازات ضحايا الرغيف بجرادة التي كانت ترفع فيها الشعارات.
وبعد دفن الضحية القيت كلمة في المقبرة ثحدث صاحبها عن ظروف ساكنة جرادة الذين يعيشون الفقر والتهميش ويجبرون على البحث عن لقمة عيش يلفها الخطر ولم يتوانى صاحب الكلمة في تحميل الدولة المغربية ما آلت إليه الأوضاع في اقليم جرادة .
أقيمت صلاة الجنازة بعد ظهر اليوم الأربعاء 14~11~2018 بمسجد محمد السادس بوجدة صلاة الجنازة على روح الفقيد الميلود حمو الذي توفي أمس وهو يبحث عن لقمة العيش بجرادة اثر انهيار منجمي قتل أربعة ضحايا وخلف جرحى يعملون في استخراج معدني الزنك والرصاص ، بمنطقة "حواض الشيخ" جماعة راس عصفور التابعة لإقليم جرادة وضمنهم طفل لا يتجاوز عمره 13سنة توفي أبوه فحمل على عاتقه مسؤولية العمل لجلب بعض المال لعائلته .
الميلود حمو يقطن بحي السلام بمدينة وجدة وينتقل إلى جرادة من أجل العمل .
وبموت الميلود ورفاقه تكون جرادة فقدت ستة من أبناءها في المناجم في ظرف أسبوع واجتاز عدد الذين ابتلعتهم الآبار خمسين مواطنا منذ إغلاق المناجم .
هذا وبعد صلاة الجنازة ووري الثرى الميلود حمو بمقبرة الشهداء وسط حضور عائلته وأصدقائه في موكب هادئ على غيرعادة جنازات ضحايا الرغيف بجرادة التي كانت ترفع فيها الشعارات.
وبعد دفن الضحية القيت كلمة في المقبرة ثحدث صاحبها عن ظروف ساكنة جرادة الذين يعيشون الفقر والتهميش ويجبرون على البحث عن لقمة عيش يلفها الخطر ولم يتوانى صاحب الكلمة في تحميل الدولة المغربية ما آلت إليه الأوضاع في اقليم جرادة .














ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق