جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

الجمعية المغربيةلحقوق الانسان بالبرنوصي والمنتدى المغربي من اجل الحقيقة والانصاف بالبيضاء يتابعان ملف الجثة المختفية لعبد العزيز بكري -3-

توصلت عائلة مجهول المصير والمختطف عبد العزيز بكري باشعار من الشرطة القضائية  بالحي الحسني بضرورة التواصل معها بخصوص التعرف على احدى الجثت التي تم العثور عليها في بئر في مكان مهجور...
وفعلا رافقت الجمعية المغربيةلحقوق الانسان بالبرنوصي والمنتدى المغربي من اجل الحقيقة والانصاف بالبيضاءالسيدة يومني امنة الى عين المكان حيث تم عرض صور لجثة متحللة من اجل التعرف على احدى المعالم ان امكن منها وقد تم تحريرمحضر على اساس العودة باحد الابناء من اجل تحليل د.ن.ن



مخاوف من ترحيل الشاهد الرئيسي في مقتل تاجر مخدرات على يد فرقة أمنية من السجن المدني لآسفي
وسط مخاوف من طمس القضية والضغط على الشاهد لتغيير أقواله

علمت «المساء»، من مصادر مقربة من هشام الحريري، الشاهد الرئيسي في مقتل تاجر المخدرات عبد العزيز بكًري على يد فرقة مكافحة المخدرات، التابعة للشرطة القضائية لآسفي ليلة 24 -25 أكتوبر من سنة 2004، أن هناك مؤشرات قوية تفيد بإمكانية تنقيل الشاهد السجين من السجن المدني لآسفي نحو مؤسسة سجنية تبعد عن المدينة
وأشارت معطياتنا إلى أن إقدام إدارة السجن المحلي في آسفي، بتعليمات من المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، على عزل السجين الشاهد هشام الحريري عن باقي رفاقه من الشهود، الذين استمعت إليهم الفرقة الوطنية للشرطة القضائية من الحي 2 إلى الحي 3 وعدم تمكينه من الاختلاط بهم حتى في الصلاة الجماعية، هو مؤشر يفيد أن هناك رغبة في إبعاد الشاهد الرئيسي عن باقي الشهود، في مرحلة أولى، في أفق اتخاذ قرار تنقيله خارج أسور السجن المحلي لآسفي، حسب مصادر مقربة منه.
وفيما أفاد مصدر رسمي من إدارة السجن المحلي في آسفي أن قرار عزل هشام الحريري عن باقي الشهود يأتي في سياق حماية الشاهد وليس للتضييق عليه، شككت -مقابل ذلك- مصادر مقربة من الشاهد الرئيسي في تبرير إدارة السجن وفي طبيعة مصدر التهديد الذي قد يكون معرضا له هشام الحريري، حتى يتم اتخاذ قرار بعزله عن باقي رفاقه ومنعه حتى من الصلاة الجماعية معهم.
وشدد مصدر مقرب من هشام الحريري عن تخوفه من تنفيذ قرار ترحيله خارج أسوار السجن المحليلآسفي وإبعاده عن باقي أفراد عائلته، مضيفا أن على الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، التي باشرت قبل أسبوعين، التحقيق في لغز مقتل تاجر المخدرات عبد العزيز بكًري، الملقب ب«الحداد»، أن تتدخل لحماية الشاهد الرئيسي وتسرع في وتيرة البحث وتكشف حقيقة هذه الجريمة وملابساتها ومدى تورط فرقة مكافحة المخدرات، التابعة للشرطة القضائية لآسفي في سنة 2004 في مقتل «الحداد» ودفن جثته، حسب أقوال الشاهد السجين هشام الحريري.
ومعلوم أن البحث الذي باشرته الفرقة الوطنية للشرطة القضائية وسط سجن آسفي، باستماعها إلى 9 شهود، من بينهم هشام الحريري، باعتباره الشاهد الرئيسي، يأتي بعد شكاية رفعتها أمينة اليومني، بصفتها زوجة عبد العزيز بكًري، إلى المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان، عبر محاميها الأستاذ عبد اللطيف حجيب، تفيد فيها أن شهودا، يقضون عقوبة في السجن المدني لآسفي، يتوفرون على إفادات تهم كشف الحقيقة عن مطاردة زوجها من قِبَل فرقة مكافحة المخدرات في آسفي وتفجير سيارته ومقتله ودفن جثته.

**************
زيارة ثانية للفرقة الوطنية للشرطة القضائية لسجن آسفي لتعميق البحث في مقتل تاجر مخدرات على يد عناصر فرقة أمنية


علمت «المساء»، من مصدر رسمي مأذون، أن عناصر من الفرقة الوطنية للشرطة القضائية قد أبلغت إدارة السجن المدني في آسفي أنها ستقوم، صباح أمس الاثنين، بزيارة ثانية للمؤسسة السجنية، تدخل في إطار تعميق البحث القضائي، بالاستماع، مرة أخرى، إلى إفادات شهود من ضمن سجناء الحق العام بخصوص مقتل تاجر المخدرات عبد العزيز بكًري، الملقب ب»الحداد»، 
على أيدي عناصر فرقة مكافحة المخدرات في آسفي، أثناء مطاردة أمنية ليلة 24 - 25 أكتوبر من سنة 2004 ودفن جثته سرا في مكان مجهول.
وقالت مصادرنا إن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية توصلت بمعطيات جديدة قد تفيد تقدُّم البحث في لغز مقتل «الحداد» ودفن جثته وتفجير سيارته، مضيفة أن هناك مؤشرات رسمية تفيد أن عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية ستستمع -إلى جانب إعادة الاستماع إلى الشهود في هذه القضية- إلى أسماء أمنية في آسفي, فيما تفيد معلومات غير مؤكدة أن الفرقة ستستمع، كذلك، إلى عناصر من الدرك الملكي، على اعتبار أن المطاردة الأمنية لعبد العزيز بكري جرت خارج المدار الحضري لمدينة آسفيفي اتجاه شاطئ «لالة فاطنة»، على بعد حوالي 14 كيلومترا على الطريق الساحلية في اتجاه مدينةالجديدة.
وأفادت المصادر ذاتها أن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، وخلال زيارتها لمدينة آسفي، أمس الاثنين، ستبحث في المعطيات التي أوردتها «المساء» بخصوص تواجد الضابط «ع. م. أ. ع.» الذي كان وراء المطاردة الأمنية لعبد العزيز بكًري وأيضا وراء مقتل وتعذيب مواطن في كوميسارية جامع الفنا في مراكش وحُكم عليه بعقوبة 10 سنوات سجنا، دون أن يقضي منها ولو يوما واحدا في السجن وظل، لسنين، حرا طليقا يعيش في مدينة آسفي، دون أن يعتقل، رغم صدور مذكرة بحث وطنية في حقه وحكم بالسجن يصل إلى 10 سنوات.
من جهتها، أفادت مصادر رسمية من إدارة السجن المحلي في آسفي أن عزل هشام الحريري، الشاهد الرئيسي في مقتل عبد العزيز بكًري، جاء بتعليمات من المندوبية السامية لإدارة السجون و إعادة الإدماج، مضيفة أن هذا الإجراء يأتي في إطار حماية الشاهد من كل الضغوط المحتمَلة، حفاظا على سرية المسطرة القضائية المتبعة بهذا الشأن، نافية في الآن نفسه تعرضه لأي تضييق أو سوء معاملة من قِبَل حراس السجن.
وقد أكد مركز حقوق الناس -فرع آسفي، في مقابل ذلك، أن هناك معطيات دقيقة في حوزة المركز تفيد تعرُّض هشام الحريري، الشاهد الرئيسي، لمضايقات انتقامية من طرف حراس في السجن المدنيلآسفي، بسبب مضمون شهادته للفرقة الوطنية للشرطة القضائية، التي يورط فيها أسماء أمينة بالوقوف وراء جريمة اغتيال عبد العزيز بكًري ودفن جثته في مكان دل المحققين عليه، مضيفا أن الشاهد الرئيسي، وبعد عزله عن باقي الشهود في الجناح 3، تم منعه حتى من أداء الصلاة جماعة مع باقي رفاقه السابقين في الجناح 2، كما تم تعنيفه وتهديده وتخويفه والضغط عليه للتراجع على أقواله، حسب مركز حقوق الناس.
 

*************


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *