جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

شعبويون حتى في الموت ؟!الرفيق عزيز عقاوي

شعبويون حتى في الموت ؟!
لا أرى مجالا للمقارنة بين ذبح السائحتين الاجنبيتين نواحي مراكش ! وذبح مواطنة مغربية بضواحي سوق الحد واد افران !
لا يختلف اثنان في كون الجريمتين بشيعتين ،مدانتين مرفوضتين، انسانيا ،واخلاقيا ،وقانونيا وسياسيا..!

لكن اذا كانت جريمة سوق الأحد واد افران، لها دوافع عاطفية، او مادية، أو نزاعاتية... وبالتالي تبقى جريمة معزولة في الزمان والمكان،رغم فظاعتها ،ولا تخرج عن إطار جرائم الحق العام ،التي ترتكب يوميا في مدننا وقرانا ، فإن جريمة نواحي مراكش تدخل في إطار الجريمة السياسية المنظمة ، والتي تستهدف الفكر المختلف يعني تستهدف آلاف وربما ملايين الناس ..!
إذا ارتكبت جريمة سوق الاحد واد افران ، مع سبق الاصرار والترصد ، بمفهوم القانون الجنائي ، فإن جريمة دبح
السائحتين ،جريمة مدبرة اديولوجيا ،اقترفت عن سبق الاصرار والترصد الايديولوحي والمذهبي ، وهي نابعة عن قناعة لا يكتنفها غموض! ولا ندم !ولا حسرة !
أما ولماذا !!!
ألقى القبض بسرعة على الجناة هناك ؟!
ولم يلقى القبض على الجاني هنا بنفس السهولة ؟!
و لماذا عظم التضامن هناك ؟
ولم يكبر التضامن هنا ؟!
أعتقدها اسئلة سادجة شعبوية تبحث عن التميز ، والتمايز ليس الا !
فلترقد أرواح كل ضحايا القهر الطبقي بتجلياته الاقتصادية والاديولوجية في أمان !
لنناضل ضد الأسباب العميقة والحقيقية للازمة الاقتصادية والفكرية التي تهز أركان مجتمعنا ، ونترك المزايدات الشعبوية فآن لها أبطالها ومحترفيها !


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *