فيا كمبسينا في المنطقة العربية وشمال إفريقيا تنظم وقفة ترحيبية باعتماد الأمم المتحدة لإعلان حقوق الفلاحين
فيا كمبسينا في المنطقة العربية وشمال إفريقيا تنظم وقفة ترحيبية باعتماد الأمم المتحدة لإعلان حقوق الفلاحين
29/12/2018 نظمت حركة طريق الفلاحين " لا فيا كمبسينا" في المنطقة العربية وشمال إفريقيا اليوم السبت، وقفة أمام المسرح البلدي في العاصمة بتونس، ترحيباً باعتماد الجمعية العمومية للأمم المتحدة الإعلان العالمي لحقوق الفلاحين والذي تم في 17 من الشهر الجاري، والذي يعد بمثابة أداة مهمة تضمن حقوق الفلاحين وغيرهم من العاملين في المناطق الريفية، ما يدعو للعمل على تنفيذ هذا الإعلان بطريقة واعية وشفافة بشكل يضمن للفلاحين والمجتمعات الريفية حقهم في الوصول إلى أراضيهم، مصادر مياههم وبذورهم وغيرها من الموارد الطبيعية، والذي جاء كنتاج لنضال خاضته حركة طريق الفلاحين العالمية "لا فيا كمبسينا" مع حلفائها لمدة 17 عام.
ويشكل هذا الإعلان انتصاراً للفلاحين في جميع أنحاء العالم، ما يستدعي العمل الجماعي للضغط في سبيل وضع سياسات واستراتيجيات تساهم في الإعتراف بحقوق وتنفيذ بنود الإتفاقية ووضع استراتيجيات للمساءلة والمحاسبة، خاصة بعد تبني اتفاقية حقوق الفلاحين والاعتراف الدولي بها، حيث سيتيح تبني هذا الإعلان للفلاحين والحركات الفلاحية متابعة كافة الانتهاكات التي يتعرض لها الفلاحون من استيلاء على الأراضي، وعمليات الإخلاء القسري، والتمييز العنصري بين الجنسين، والإفتقار إلى الحماية الاجتماعية، وفشل سياسات التنمية الريفية.
وجاء تنظيم هذه الوقفة بمشاركة أعضاء حركة طريق الفلاحين "لا فيا كمبسينا" في المنطقة العربية وشمال إفريقيا من فلسطين، المغرب وتونس، بالإضافة إلى الأعضاء المرشحين لعضوية الحركة العالمية من دول السودان، الجزائر ومصر، والذين يعقدون لقاءهم الإقليمي الثالث حالياً في تونس على طريق بناء الحركة في الإقليم.
الجدير بالذكر أن حركة طريق الفلاحين الدولية تأسست في العام 1993 من قبل منظمات المزارعين في أوروبا وأمريكا اللاتينية وآسيا وأفريقيا، وتدافع الحركة عن الزراعة المستدامة كوسيلة لتعزيز العدالة الاجتماعية والكرامة، وتعارض بشدة الزراعة التي تقودها الشركات الاحتكارية والعابرة للدول التي تنتج المبيدات والأسمدة الكيماوية والأغذية المعدلة وراثياً، التي تدمر الناس والطبيعة، وهي حركة مستقلة تناهض سياسات العولمة والرأسمالية العالمية واحتكارها للأسواق، وتناصر تثبيت السيادة على الغذاء كمفهوم سياسي يتطلب السيادة على الأرض والموارد والمياه وحق الدول والشعوب في استغلال مواردها.
ويشكل هذا الإعلان انتصاراً للفلاحين في جميع أنحاء العالم، ما يستدعي العمل الجماعي للضغط في سبيل وضع سياسات واستراتيجيات تساهم في الإعتراف بحقوق وتنفيذ بنود الإتفاقية ووضع استراتيجيات للمساءلة والمحاسبة، خاصة بعد تبني اتفاقية حقوق الفلاحين والاعتراف الدولي بها، حيث سيتيح تبني هذا الإعلان للفلاحين والحركات الفلاحية متابعة كافة الانتهاكات التي يتعرض لها الفلاحون من استيلاء على الأراضي، وعمليات الإخلاء القسري، والتمييز العنصري بين الجنسين، والإفتقار إلى الحماية الاجتماعية، وفشل سياسات التنمية الريفية.
وجاء تنظيم هذه الوقفة بمشاركة أعضاء حركة طريق الفلاحين "لا فيا كمبسينا" في المنطقة العربية وشمال إفريقيا من فلسطين، المغرب وتونس، بالإضافة إلى الأعضاء المرشحين لعضوية الحركة العالمية من دول السودان، الجزائر ومصر، والذين يعقدون لقاءهم الإقليمي الثالث حالياً في تونس على طريق بناء الحركة في الإقليم.
الجدير بالذكر أن حركة طريق الفلاحين الدولية تأسست في العام 1993 من قبل منظمات المزارعين في أوروبا وأمريكا اللاتينية وآسيا وأفريقيا، وتدافع الحركة عن الزراعة المستدامة كوسيلة لتعزيز العدالة الاجتماعية والكرامة، وتعارض بشدة الزراعة التي تقودها الشركات الاحتكارية والعابرة للدول التي تنتج المبيدات والأسمدة الكيماوية والأغذية المعدلة وراثياً، التي تدمر الناس والطبيعة، وهي حركة مستقلة تناهض سياسات العولمة والرأسمالية العالمية واحتكارها للأسواق، وتناصر تثبيت السيادة على الغذاء كمفهوم سياسي يتطلب السيادة على الأرض والموارد والمياه وحق الدول والشعوب في استغلال مواردها.












ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق