جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

الجبهة الشعبية: دماء الشهيدين نعالوة والبرغوثي تقصر عمر الاحتلال ومشاعل تنير درب المقاومة والنضال

تصريح صحفي
الجبهة الشعبية: دماء الشهيدين نعالوة والبرغوثي تقصر عمر الاحتلال ومشاعل تنير درب المقاومة والنضال
بمزيد من الفخر والاعتزاز والشموخ والكبرياء تنعي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الشهيدين البطلين، الشهيد الجسور الشجاع/ أشرف نعالوة من طولكرم منفذ عملية بركان البطولية، والشهيد البطل/ صالح عمر البرغوثي من رام الله منفذ عملية عوفرا البطولية، واللذين استشهدا في جريمة اغتيال صهيونية بعد أن لقنا العدو الصهيوني دروساً لا تنسى.
إن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وهي تدرك حجم الخسارة باستشهاد هذين البطلين الشجاعين، فإنها تؤكد أن الشهداء سيظلوا دائماً مشاعل تنير لنا درب النضال وطريق العودة والتحرير، وأن دمائهم الطاهرة تقصر من عمر هذا الاحتلال المجرم وتهدم أوهامه التي بناها وراهن عليها في إطفاء جذوة المقاومة، فهذه الجريمة لن تستطيع قتل فكرة المقاومة وحالة المد الثوري في نفوس شعبنا مهما بلغت التضحيات وتصاعدت المؤامرات وجرائم القتل الصهيونية.
إن إقدام الاحتلال على اغتيال البطل نعالوة بعد مطاردة أسطورية لمدة شهرين كاملين جند خلالها كل قواته العسكرية والاستخباراتية، كما أن قيامه بإعدام الشاب البرغوثي بإطلاق نار الحقد عليه ليس إلا دليل إفلاس آخر، وليست سوى مؤشر على فقدان هذا الاحتلال المجرم أعصابه ودليل فشله في وقف عمليات المقاومة والتي أصبحت في الأشهر الأخيرة هي التي تباغتهم وتحقق خسائر مادية ومعنوية ونفسية لهم، فقد أكدت العمليات التي نفذها أبطال الرد الثوري والمشتبكين من نقطة صفر أن المقاومة متأصلة ومتجذرة ومستمرة ولن تتوقف إلا برحيل آخر محتل عن أرضنا، ولن تنجح جرائم الاحتلال واغتيالاته واعتقالاته في إيقافها.
إن شعبنا والمقاومة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذه الجريمة، وستتحوّل جريمة الاغتيال للبطلين الشهيدين إلى نار ولهيب تحرق الصهاينة، وسيلاحق شعبنا هؤلاء القتلة أينما وجدوا ولن يفلتوا من العقاب، فسيخرج من بين المخيمات والقرى والمدن الآلاف من الأبطال الذين سيسيروا على درب هؤلاء الشهداء ويستكملون مسيرة المقاومة والفداء.
تدعو الجبهة جماهير شعبنا إلى ضرورة الالتزام بالإضراب حداداً على أرواح الشهداء، وأن يتحوّل غداً الجمعة إلى يوم للغضب العارم والاشتباك المفتوح مع الاحتلال، لا تفريط في دماء الشهداء، ونجدد العهد للبطلين وكل الشهداء على التمسك بأهداف المقاومة وخيار الجماهير، وبوحدة البنادق والثوريين، لمن يسير على هذا الدرب، ولا عزاء لمن ضل الطريق أو حاد عنها، متشبثاً بأوهام مشروع التسوية الاستسلامي أو التنسيق الأمني.
المجد للشهداء وإننا حتماً لمنتصرون
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
دائرة الاعلام المركزي
13/12/2018





أبو أحمد فؤاد: لا يمكن أن نحصل على شيء إلا بالمقاومة
قال نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الرفيق أبو أحمد فؤاد، مساء اليوم الخميس، أن ما يحدث اليوم من عمليات فدائية في الضفة المحتلة يأتي استكمالاً للتضحيات في مسيرات العودة بقطاع غزة.
وأكَّد أبو أحمد فؤاد خلال استضافته عبر قناة "الميادين"، أن "العمليات الفدائية في الضفة تدلل أن هناك مخزون نضالي كفاحي لدى الشباب الفلسطيني واستخدم في الظرف المناسب"، مُشيرًا إلى أن "هذه العمليات قد تكون مقدمة لانتفاضة شعبية حقيقية متميزة عن سابقاتها".

وأضاف أن "شعبنا الفلسطيني بفصائله المقاومة لم يعد يحتمل وجود هذا الاحتلال وجرائمه بدون رد، وقد يتطور رد الفعل الفلسطيني النضالي ضد جرائم الاحتلال، وليس بالطابع السلمي فقط".
وتابع "هاهم من راهنوا على اتفاقات أوسلو والتنسيق الأمني أمام فشلٍ كبير".
وحول قرارات نتنياهو بهدم منازل منفذي العمليات البطولية وتوسيع الاستيطان، أكَّد أنها "تأتي في إطار تنفيذ ما يُسمى صفقة القرن".
وشدّد أبو أحمد فؤاد على أن شعبنا "في مرحلة تتطلب من الجميع توحيد الصفوف وألا يبقى البعض ينتظر ما يمكن أن تقدمه الادارة الأمريكية. لا يمكن أن نحصل على شيء إلا بالمقاومة"، مُؤكدًا أن الكيان الصهيوني "يحاول جاهدًا فصل غزة عن الضفة، وإقامة حكم ذاتي بالضفة، لكنه سيفشل ولن ينجح".
وأردف بالقول أن "الكيان قبل (15 عامًا) ليس كما هو اليوم، فهو يتلقى الهزائم تلو الهزائم، ومحور المقاومة اليوم ليس شكليًا بل جديًا، والعدو اليوم يحسب حسابًا لهذا المحور".
وأمام كل هذه التحديات، طالب أبو أحمد فؤاد بالذهاب فورًا "إلى حوار وطني شامل لبناء إستراتيجية جديدة قائمة على أساس انتخابات للقيادة الفلسطينية وكل المؤسسات"، مُشيرًا "يجب أن يدعو الرئيس محمود عباس للقاءات عاجلة لوضع استراتيجية وطنية من أجل مواجهة الاحتمالات القادمة وخاصة "صفقة القرن" وما ترتب عليها".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *