لن ترضى عنكم حركات الاسلام السياسي حتى تدخلوا ملتهم/الرفيق عزيز عقاوي
رفيقتي خديجة ،
خطأك أنك لا تمتهنين سياسة التكتيكات المتبرمة وفق ظروف الزمان والمكان،
خطأك أنك تبوحين بما تعتقدين، ولا تتقنين دبلوماسية السياسية ،والسياسة الدبلوماسية،
خطأك أنك قدمت استقالتك من الكتابة الوطنية للنهج ااديمقراطي، يوم انتخبت رئيسة للجمعية، دون استسارة رفاقك في التنظيم ، حتى لا يقال عنك منحازة لنهجك على حسابك الجمعية ...
خطأك أنك تبوحين بما تعتقدين، ولا تتقنين دبلوماسية السياسية ،والسياسة الدبلوماسية،
خطأك أنك قدمت استقالتك من الكتابة الوطنية للنهج ااديمقراطي، يوم انتخبت رئيسة للجمعية، دون استسارة رفاقك في التنظيم ، حتى لا يقال عنك منحازة لنهجك على حسابك الجمعية ...
خطأك انك آمنت أن حقوق الانسان أن تكون او لا تكون، بغض النظر عن اللون، والجنس ،والدين، والأصل الاجتماعي ومنطق الحزب ،والقبيلة ،والوطن وخصوصيات أخرى ...!
خطأك انك دافعت عن حق السلفيين في محاكمة عادلة ،وحق الشعوب في تقرير مصيرها ، وحق الطلبة ،والمعطلين، والنقابيين والسياسيين والنساء ...... في التعبير ،والتنظيم، والتظاهر، والشغل ،والصحة، والمساواة ...
خطأك انك آمنت بشعار :" الميتاق الوطني لحقوق الانسان، لاثقة في النظام ،لا ثقة في البرلمان "
خطأك انك نلت جوائز دولية ،وافريقية، ومغاربية،ولم تبدلي تبديلا ..!
خطأك انك مناضلة بلا حدود .
رفيقتي ، امضي طريقك ولا تبالي ...قد اختلف معك في بعض التقديرات، لكن ستبقين قديسة بمفهوم الحب الصوفي وليس بمنطق السيد والعبيد ، لأنك أثبت انك وبدارجتنا الجميلة :" قد فمك ،قد دراعك "
سالينا .
صورة وتعليق :
أما الصورة :
فقد نشرها احدهم على صفحته مطالبا الفيسبوكيين ( استهزاء) اعتبارها صورة 2018 ! انتقاما من تعليقات بخصوص انتخابه زعيمه الكهل ، على رأس كدش ! يعني المسألة ليست مسألة تصور وقناعات وانما مسألة انتقام !
فقد نشرها احدهم على صفحته مطالبا الفيسبوكيين ( استهزاء) اعتبارها صورة 2018 ! انتقاما من تعليقات بخصوص انتخابه زعيمه الكهل ، على رأس كدش ! يعني المسألة ليست مسألة تصور وقناعات وانما مسألة انتقام !
اما تعليقي :
اعتبر هذه الصورة ،لوحة فنية /انسانية رائعة، تجسد الحوار الاسلامي اليساري المغربي الذي يحاول تجاوز ولو بصعوبة تبدو مستحيلة ،كل مثبطات فتح آفاق التواصل والتوافق بين مكونات هذا الشعب، من اجل غد مشرق يستفيذ منه الجميع بعيدا عن اي اقتتال داخلي افقي لن يستفيذ منه الا العدو الطبقي .
اكيد ان جراح الماضي كبيرة ، وان شهداء تقدميين سقطوا على ايدي الاسلام السياسي في المغرب وخارجه ، وأنه ومن المؤكد أيضاً، أن الاسلام السياسي يعرف مخاضا داخليا لن ينكره الا جاهل بحركية المجتمع ( حزب الله بلبنان ، حركة النهضة بتونس ،العدل والاحسان بالمغرب ...)
لا أحقد على العدل والاحسان ( لان السياسة لا تقتضي ذلك)، ولكن لن انسى مشاركتهم في اغتيال مناضلي الحركة التقدمية( المعطي و بنعيسى ) و ( بدون هدف انتقامي) سأحاول ان أؤسس لمغرب آخر ممكن، يرد الاعتبار لشهدائنا يحاسب من تورط في الجريمة ، ويعفو عنهم ثم يبني مستقبلا يحترم حقوق الانسان كما هي متعارف عليه كونيا( دون شرط ولا قيد).
أحيي الرفيقة خديجة على حضورها في نقاشات العدل والاحسان ،وأحيي جماعة العدل والاحسان على رغبتها في فتح قنوات الحوار مع أحرار الوطن من أجل الوطن .
أحيي الرفيقة خديجة على حضورها في نقاشات العدل والاحسان ،وأحيي جماعة العدل والاحسان على رغبتها في فتح قنوات الحوار مع أحرار الوطن من أجل الوطن .
أيها اليساريون ، أيتها اليساريات .
ها انتم اليوم ، ومرة اخرى، تؤكدون أنكم أصحاب قناعات ومبادئ، وإن اختلفت التقديرات والقراءات ...
منكم من يرى أن إعادة محاكمة أحد المتورطين في اغتيال شهيدنا بنعيسى ، هي محاكمة لكشف الحقيقة ورد الاعتبار لعائلة ورفاق الشهيد ، شهيد اليسار المغربي وكل الشهداء الذين سقطوا في ساحة الشرف ،ضحايا للغدر الظلامي المقيت ( عمر، المعطي ، بنعيسى ...)
ومنكم من اعتبر ،هذه المحاكمة، تدخل في اطار ترتيبات مخزنية ، لتصفية حسابات معينة ، خدمة لأجندات معنية ..! وان كنتم لا تنكرون حق الشهيد في أن يرى العدالة تقول كلمة الفصل بخصوص هذه القضية .
شخصيا ، وانا ابن التجربة القاعدية ، ومعاصر للشهيد ، ومكتو بنار الارهاب الظلامي حينها، أجدني منحازا للطرح الأول، طرح من يريد أن يرى المحاكمة تأخدها طريقها وتكشف الحقيقة ،كل الحقيقة ، مع توفير و احترام شروط المحاكمة العادلة ، ولما لا، حتى الصفح عن المجرم بعد المحاكمة ، كما فعل أحرار جنوب افريقيا لفائدة القتلة والمجرمين من خدام نظام الابارتايد ..!
ان اختلافكم في هذه القضية ، لا يجب أن يفرق بينكم السبل ، وخاصة اذا علمتم أن مواقفكم المبدئية والثابتة هاته، تقابلها حمية "انصر اخاك مجرما أو مجرما" عند الطرف الاخر بكل اطيافه وتلاوينه الاسلاموية ..!
هكذا هو اليسار ، عنيد في دفاعه عن اخلاقه، ومبادئه ولو اقتضى الحال أن يخرب بيته الداخلي ، لكن أسأل ، أليس من الحكمة الفلسفية، أن نختلف ،ونحفظ للود قضية، بعيدا عن الاتهامات والتخوين الانفعالي الذي يسيئ لنا جميعا .
واعلموا خاصة انه، لن ترضى عنكم حركات الاسلام السياسي حتى تدخلوا ملتهم !
ولكم واسع النظر .



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق