جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

الشهداء لا يموتون ابدا ان اغتالوا عمر، فكلنا عمر... يوسف بوستة



الشهداء لا يموتون ابدا
ان اغتالوا عمر، فكلنا عمر...
اغتيل الشهيد عمر بنجلون وعمره 39 سنة، وتحل اليوم الذكرى 43 لاستشهاده، تسعة وثلاثون من عمر الجسد قضى منها اكثر من النصف في النضال من اجل تحقيق الأهداف النبيلة في الغد المشرق، تحت راية التحرير الديمقراطية والاشتراكية، وكانت انتاجاته ونضالاته أكبر من عمره السياسي، الذي افناه في التنظير والممارسة، فكان قائدا للنضال السياسي والنقابي والمنظر الابرز بامتياز لمجتمع ديمقراطي واشتراكي، خال من كل أشكال الاستغلال والاستبداد، وثلاثة واربعون سنة مضت على الجريمة النكراء دون أن تنكشف الحقيقة الكاملة او ان تتم محاسبة المجرمين الحقيقيين ومن يحميهم انما كانوا، هذه الجريمة السياسية التي ستظل تطارد المجرمين المخططين والمحرضين وحتى المنفذين انفسهم على السواء، مهما علت درجات وقاحتهم والتظاهر بالبطولة أحيانا، وتقمص دور الضحية أحيانا أخرى، فمن العهر الحقوقي والسياسي اعتبارهم معتقلين "سياسيين" ولكن في زمن المسخ المبين كل شيء ممكن إلى حين فقط، فمهما حاولت بعض المنابر الرخيصة من هواة الأرتزاق والعمالة المكشوفة، خدمة أجندة مخزنية واضحة، فلن تفلح وستظل جريمة اغتيال الشهيد عمر ومعه ثلة من الشهداء في هذا الوطن الابي، جرائم سياسية في سجل دولة الاستبداد تابى النسيان وغير قابلة للتقادم مهما طال الزمن، وستظل أصابع الاتهام منغرسة في عيون الظلامية الخرقاء على مر الزمان، وستقض مضجع المستبدين والطغاة العملاء الخونة ؟
* يوسف بوستة
صورة القاتل المجرم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *