ساكنة سوس والخنزير البري/الرفيقة نورة بنيحيى
.. كنا في الماضي نزرع أراضينا, بل كانت هناك عائلات ليس لها مورد رزق آخر غير ما تخرجه الأرض, أنا كنت محظوظة لأن والدي سافر و هو طفل ليعمل بمكناس و بعد ذلك بمدينة الدار البيضاء, و كان يرسل لنا دوما مبلغا شهريا.. المهم أنه ذات يوم و دون سابق إنذار وجدت ساكنة سوس نفسها أمام مئات الآلاف من الخنزير البري, مع قانون يجرم قتله.. عندما يقتل الخنزير سوسيا كانت تقام عليه مراسيم الجنازة و يوارى جسده التراب, لكن إن تجرأ واحد من الساكنة على قتل الحلوف " كما نناديه " فمصيره هو السجن.. لم يعد أحد يشعر بالأمن و تعرضت الأراضي للتلف و توقفت الساكنة عن الزرع, فهل تفريغ_الخنزير_البري_بسوس_زعما_كان_لدوافع_بريئة_أم_أن_المعادن_التي_تزخر_بها_المنطقة_هي_المبتغى...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق