تيار بلعربي يكشف أسباب انسحابه من مؤتمر “كدش” والزاير يوجه الدعوة لانتخاب المكتب التنفيذي
تيار بلعربي يكشف أسباب انسحابه من مؤتمر “كدش” بعد انتخاب الزاير (وثيقة)
أعلنت المجموعة المنسحبة من مؤتمر الكونفدرالية الديمقراطية للشغل يوم السبت 24 نونبر، والتي أصبحت تعرف بـ”تيار بلعربي”، نسبة لعلال بالعرابي القيادي بذات النقابة، أن “القضايا الخلافية التي كانت موضوع نقاش، هي المرتبطة أساسا بطريقة انتخاب الكاتب العام، ما بين رأي يدعو إلى انتخابه من المؤتمر، ورأي اَخر يدعو إلى انتخابه من المجلس الوطني، وقد حصل اتفاق مشترك بين أعضاء المكتب التنفيذي على اقتراح انتخاب الكاتب العام من المجلس الوطني، إلا أنه تم الإخلال بهذا الالتزام المشترك”.
وأضافت المجموعة المنسحبة في بلاغ توضيحي توصلت “اَشكاين” به، أن “الهدف من انتخاب الكاتب العام من المجلس الوطني؛ هو ترسيخ ثقافة تنظيمية تؤسس لسمو المؤسسات على تضخيم سلطة الكاتب العام”، مؤكدين على أن “عبد القادر الزايير لم يكن موضوع خلاف أو جدال؛ وإنما كان الخلاف في طريقة هذا الانتخاب”.
وأردف تيار بلعربي أنه قام بكل “المبادرات من أجل الحفاظ على وحدة الصف الكونفدرالي، وهو ما لم يتم التجاوب معه، فإننا اضطررنا إلى الانسحاب”، مشددين على “تشبثهم بالمركزية النقابية، والإصرار على مواصلة النضال في إطار الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، دفاعا عن مصالح الطبقة العاملة”.
وكان كل من مبارك المتوكل وعبد اللطيف قليش، وعبد المجيد الراضي، وعلال بلعربي، أعضاء الكتب التنفيذي السابق، قد أعلنوا عن انسحابهم من المؤتمر الوطني للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، مباشرة بعد الإعلان عن انتخاب الكاتب العام.
تجدر الإشارة إلى أن الكونفدرالية الديمقراطية للشغل قد عقدت مؤتمرها السادس أيام 23 و24 و25 نونبر الجاري، مؤتمرها العادي ببوزنيقة حيث انتخب المؤتمر عبد القادر الزايير كاتبا عاما خلافا لنوبير الأموي الذي ترأس النقابة منذ تأسيسها.
***********
***********
يخرج نوبير الأموي عن دائرة الأضواء، بعدما عمر في زعامة السيديتي لأكثر من أربعة عقود، تاركا كرسيه للشيخ عبد القادر الزاير.
ملأ “بوسبيرديلة” الدنيا وشغل الناس، بقفشاته وخرجاته وسجنه ذات زمن… حين كانت السيديتي مؤثرة في المشهدين النقابي والسياسي المغربيين على السواء، زمن إدريس البصري…
بوسبرديلة لم يعد زعيما لإحدى أكبر المركزيات النقابية، وآن الآوان لأن ينزع عنه “سبرديلته”، ويتركها بعيدا لئلا تزكم رائحتها النتنة الأنوف…
***********
يتولى عبد القادر الزاير خلافة نوبير الأموي على “زعامة” السيديتي، بكل ما أثارته هذه الخلافة من جدل بين رفقاء النقابة بكل أطيافهم، ومنهم على الخصوص، رفقاء الفيدرالية المنسحبون من رئاسة المؤتمر السادس للسيديتي…
هل يعاود الزاير ارتداء “سبرديلة” الأموي؟ هو السؤال الذي لازال يثار بين أعضاء المركزية النقابية الفاعلين.
ورغم تقاعده، والعمر الذي بلغ الثمانية عقود، لا زال الزاير يصر على أن “الشباب في القلب”، كما يعبر العشاق عادة، إلا أن عشق الزاير لكرسي “زعامة” السيديتي بدا وكأنه فاق الحدود.



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق