ايها اليسار ول وجهك اتجاه السودان...الرفيق الحسين العنايات
عبد المالك السعدي كان منفتحا على الحداثة الغربية وكان محبا لوطنه المغرب... لما توصل بخبر عزم البرتغاليين لمهاجمة البلاد ... عاد من منفاه بالجزائر وتوجه الى فاس وطلب من اعيانها ان يؤدوا تغطية مصاريف الجنود العثمانيين الذين رافقوه كي يرجعوا الى اين اتوا... توجه عبد المالك الى سوس وتهيأ لمواجهة البرتغاليين وكانت معركة واد المخازن...
بعد الانتصار وتولي اخيه احمد المنصور نظام الحكم ولّى وجهه "بلاد السودان" لجلب الذهب والعبيد وادار ظهره لاوروبا الحداثة....
على اليسار الجذري المغربي ان يتوجه هو بدوره الى "بلد السودان" ليصلح خطأ احمد المنصور الذهبي ويستفيد...
فاليسار الجذري المغربي الذي لبنته الاساس هي " الحركة الماركسية اللينينة" المغربية التي قتلت "الاب بمفهوم علم النفس" باكرا ولم تكن لها ولاءات لا بالشرق ولا بالغرب واستطاعت ان تبلور ارضيات دقيقة سواء على مستوى التركبية الاجتماعية للمجتمع المغربي وعلى مستوى البنية الاقتصادية وما تفرزه من تناقضات وعلى مستوى برنامج التغيير الديمقراطي الجذري وفي مجال بناء ادوات بناء المجتمع الاشتراكي.... هذا اليسار هو وحده المؤهل لبلورة ارضيات مدققة حول "العلمانية laïcité" وحول مفهوم "المدنية Civisme" التي تتجاوب مع التربة المغربية ووضع اليات للنضال من اجل اجرأتها.
- إن من ابتدأ في استعمال الدين في السياسة بكيفية مشوهة بدأت تجلياتها الكبرى المشينة في الجامعة المغربية في تسعينيات القرن الماضي...
- إن من اقتحم "المجال السياسي" من منطلق "دعوي" وله ارتباطات عقدية ومالية بالخارج ...
لايمكن ان ننتظر منه ان يقوم بمراجعة تلقائية ... والصراع معه وبالاساس فيما يخص هذه النقطة سريعا ما يتحول الى تشنج غير منتج وكثيرا ما يساهم في تشويه مشروع اليسار عند الراي العام...
فالصراع الاجتماعي والاقتصادي والسياسي والثقافي الجاد الذي يرتكز على تحديد العدو الرئيسي كما حدده اليسار الجذري منذ تاسيسة الا وهو النظام المخزني ...اضافة الى ما يزخر به الوضع الدولي من نضالات للشعوب التي بدأت تفطن شئا فشيئا ان عدوها الاساسي هو الراسمالية في صيغتها الهجنة "الليبرالية المتوحشة" التي تشكل المصدر الاساس لفقرها وماساتها وتشويه ثقافتها ومسخ هويتها...
هذه الدينامية على مستوى الذات اليسارية وعلى المستويات الوطنية والمغاربية والعربية والدولية هي التي ستؤسس لتحولات دراماتيكية في المحيط القريب وفي قلب الحركات المعتمدة للدين في السياسة...
اقول على اليسار ان يعود من جديد الى السودان لتصحيح اخطاء المنصور الذهبي لان القوى اليسارية ومنها الحزب الشيوعي السوداني ومنذ سنة 1964 بلوروا اطروحات غزيرة حول الدين في السياسة وناقشوا مفاهيم "العلمانية و"المدنية" باسهاب... كما ان القوى المعارضة للنظام الاخواني النوميري-الترابي وبعده البشير-الترابي بلورت ارضيات مشتركة في هذا المجال...
اننا سنستفيذ من السودان اكثر مما سنستفيد من اوروبا التي اصبحت "علمانيتها" في ورطة
فل يذهب اليسار الجذري المغربي للتعلم عند اليسار السوداني
ليسقط البشير ولينتصر شعب السودان المقدام
بعد الانتصار وتولي اخيه احمد المنصور نظام الحكم ولّى وجهه "بلاد السودان" لجلب الذهب والعبيد وادار ظهره لاوروبا الحداثة....
على اليسار الجذري المغربي ان يتوجه هو بدوره الى "بلد السودان" ليصلح خطأ احمد المنصور الذهبي ويستفيد...
فاليسار الجذري المغربي الذي لبنته الاساس هي " الحركة الماركسية اللينينة" المغربية التي قتلت "الاب بمفهوم علم النفس" باكرا ولم تكن لها ولاءات لا بالشرق ولا بالغرب واستطاعت ان تبلور ارضيات دقيقة سواء على مستوى التركبية الاجتماعية للمجتمع المغربي وعلى مستوى البنية الاقتصادية وما تفرزه من تناقضات وعلى مستوى برنامج التغيير الديمقراطي الجذري وفي مجال بناء ادوات بناء المجتمع الاشتراكي.... هذا اليسار هو وحده المؤهل لبلورة ارضيات مدققة حول "العلمانية laïcité" وحول مفهوم "المدنية Civisme" التي تتجاوب مع التربة المغربية ووضع اليات للنضال من اجل اجرأتها.
- إن من ابتدأ في استعمال الدين في السياسة بكيفية مشوهة بدأت تجلياتها الكبرى المشينة في الجامعة المغربية في تسعينيات القرن الماضي...
- إن من اقتحم "المجال السياسي" من منطلق "دعوي" وله ارتباطات عقدية ومالية بالخارج ...
لايمكن ان ننتظر منه ان يقوم بمراجعة تلقائية ... والصراع معه وبالاساس فيما يخص هذه النقطة سريعا ما يتحول الى تشنج غير منتج وكثيرا ما يساهم في تشويه مشروع اليسار عند الراي العام...
فالصراع الاجتماعي والاقتصادي والسياسي والثقافي الجاد الذي يرتكز على تحديد العدو الرئيسي كما حدده اليسار الجذري منذ تاسيسة الا وهو النظام المخزني ...اضافة الى ما يزخر به الوضع الدولي من نضالات للشعوب التي بدأت تفطن شئا فشيئا ان عدوها الاساسي هو الراسمالية في صيغتها الهجنة "الليبرالية المتوحشة" التي تشكل المصدر الاساس لفقرها وماساتها وتشويه ثقافتها ومسخ هويتها...
هذه الدينامية على مستوى الذات اليسارية وعلى المستويات الوطنية والمغاربية والعربية والدولية هي التي ستؤسس لتحولات دراماتيكية في المحيط القريب وفي قلب الحركات المعتمدة للدين في السياسة...
اقول على اليسار ان يعود من جديد الى السودان لتصحيح اخطاء المنصور الذهبي لان القوى اليسارية ومنها الحزب الشيوعي السوداني ومنذ سنة 1964 بلوروا اطروحات غزيرة حول الدين في السياسة وناقشوا مفاهيم "العلمانية و"المدنية" باسهاب... كما ان القوى المعارضة للنظام الاخواني النوميري-الترابي وبعده البشير-الترابي بلورت ارضيات مشتركة في هذا المجال...
اننا سنستفيذ من السودان اكثر مما سنستفيد من اوروبا التي اصبحت "علمانيتها" في ورطة
فل يذهب اليسار الجذري المغربي للتعلم عند اليسار السوداني
ليسقط البشير ولينتصر شعب السودان المقدام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق