جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

عن حوار عمر احرشان وديكتاتورية البروليتاريا/الرفيق الحسين العنايات

على سؤال يتعلق باتهام "العدل والاحسان" باستعمال الديمقراطية للوصول الى حكم "الحاكمية" عمر احرشان لم يجب مباشرة في صلب الموضوع لانه بكل بساطة "الدائرة السياسية" لا تخوض الا في الميدان الذي حدد لها من طرف "مجلس الارشاد".... لكن احرشان قال ان من يتهموننا بهذا هم خصومنا السياسيين ومن بينهم من كانوا معتنقين بنظام "ديكتاتورية البروليتاريا".
من الصعب جدا ان نقبل بمثل هذا الجواب يصدر عن استاذ جامعي يفترض منه الا يتجرد عن الدقة العلمية ولو في مجال الخطاب السياسي الذي يلتجأ فيه عامة الممارسين الى استعمال لغة الخشب التي تحافظ على رص صفوف المدعمين...
ف"ديكتاتويا البروليتاريا" عرفها ماركس كسيطرة الطبقة العاملة والمستضعفين على الدولة وتوجيه جميع سياساتها للقضاء على الطبقات الطفيلة التي تبني وجودها على الاستغلال...
نعم ديكتاتوريا البروليتاريا هي دولة قمعية لكنها "نظريا" ديمقراطية بالنسبة للاغلبية الساحقة من الشعب....
لا ننكر ان ديكتاتوريا البروليتاريا التي تشكل ديمقراطية الاغلبية يمكن ان تتحول الى ديكتاتوية اقلية تسيطر على نظام الحكم كما حصل في الدول الاشتراكية السابقة (وهذه الثغرات يناقشها الماركسيون ويبحثون عن مصادرها الاقتصادية وفي اشكال المشاركة الشعبية...ولا يتعاملون معها كما يعمل اصحاب "الخلافة" الذين يبحثون في الكتب القديمة عن المستندات التي تقنع المتسائلين ويتسترون على مستندات اخرى تبرر عكس ما يقولون للجهر بها في مناسبات اخرى او في مجمع مختلف) ...
لكن مفهوم "ديكتاتوريا البروليتاريا" لم يؤسس نظريا على حكم "طغمة" ...
اما الحاكمية او الخلافة او الامارة فهي في اصلها مبنية على ديكتاتوريا شخص ولا احد غيره ومبنية على فئة "المؤمنين المسلمين" وليس غيرهم ... "خليفة المسلمين" و "امير المؤمنين " و"الحاكم بامر الله"... هم حكام فوق القانون هم يصدرون القوانين اعتمادا "على ما فهموه وما ارادوا ان يفهموه من كتاب الله".... سيقال بان "الامر بين المسلمين شورى" بالفعل هذه "الشورى" لا يتدخل فيها "غير المسلمين" من داخل المجتمع المعني اضافة ان هذه "الشورى" حسب التجارب لم تقع الا مرة واحدة في حياة الحاكم ويستمر في حكم المجتمع الى ان يتوفى او يقتل
ديكتاتوريا البروليتاريا تبقى مادية وضعية فان واجهتها حاكمتك وسجنتك ... اما الحاكمية فهي ديكتاتوريا الفرد ينطق باسم الاله فان واجهته كفرك واهاج عليك العامة واخرجتك من الملة ورجمتك او فصلتك عن زوجتك واولادك كما حصل للفقيد حامد ابوزيد على يد القضاء المصري بتحريض من مرشد جماعة الاخوان محمد البلتجي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *