عاجل..إعتقال أول المشيدين بقطع رأس السائحتين لويزا ومارين
عاجل..إعتقال أول المشيدين بقطع رأس السائحتين لويزا ومارين
علمت “آشكاين” أن مصالح الأمن بمدينة اكادير؛ اعتقلت يومه الجمعة 21 دجنبر الجاري، أحد المشيدين بقتل السائحتين لويزا ومارين بمنطقة “شمهروش” قرب مدينة مراكش.
وبحسب ما نقله مراسل “آشكاين” من اكادير فإن الشخص الموقوف من مواليد سنة 1996، يقطن في منطقة “آيت إعزا” التابعة للجماعة الترابية آيت اعميرة ضواحي اشتوكة آيت باها”، مضيفا أنه قد تم “نقل الشخص المذكور إلى مقر المصلحة الولائية، من أجل تعميق البحث معه تحت إشراف النيابة العامة المختصة”.
المعتقل المذكور، كان قد نشر تدوينة على صفحته بـ”فيسبوك” تُشيد بجريمة مقتل السائحتين الأجنبيّتين في جماعة إمليل بإقليم الحوز، كما شجع على تنفيذ مثل هذه الأفعال الإجرامية في حق غير المسلمين”.
مصيبة.. مغاربة يشيدون بقطع رأس السائحتين لويزا ومارين (صور)
من المصائب التي كشفت عنها الجريمة الإرهابية التي راح ضحيتها سائحتان، دانمركية ونرويجية، بمنطقة “شمهروش” بإقليم الحوز بداية الأسبوع الجاري، (كشفت عن) تواجد مغاربة متعطشين للدماء وإرهابيين فطريين منتشرين بين المغاربة.
فعكس الاجماع الوطني على إدانة الجريمة الفظيعة، سارع البعض إلى الإشادة بها، واستحسانها ونعث السائحتين، ضحيتا الإرهاب الهمجي بأقدح النعوت والتشفي فيهما.
وبحسب ما اطلعت عليه “آشكاين”، فقد وصف أحد النشطاء السائحتين المذبوحتين بـ”الكلبات”، حيث كتب ” لي بقاو فيهم جوج كلبات نتاع أوروبا شوفو التمثيل بالجثت في معركة العروي أكتوبر 1921 برؤوس مقاومين مقطوعين”.
وفي ذات السياق قال ناشط فيسبوكي “شفت فيديو الذبح وعجبني، واش أنا نورمال، يمكن الدانمارك لي مسوا بالرسول بالإباحة انتقموا منهم وتصفية حسابات إلى اخره”، بينما طالب أخر بنشر شريط اغتصاب السائحتين قبل قطع رأسهن”.
وطالب ناشط بالحرية لمرتكبي جريمة ذبح السائحتين، واعتبر ذلك في إطار حرية التعبير، مندد بواضعي قانون الإرهاب
هذه التعليقات أثارت غضبا عارما لدى المئات من المغاربة الدين أدانوا عبر تعاليق ما قاله هؤلاء النشطاء، معتبرين أنهم “دواعش يعيشون بين المغاربة، وقنابل موقوتة يمكنها أن تقوم بأكثر مما قام به إرهابيي مراكش”.
المغاربة الرافضين لما تفوه به النشطاء المشار إليه طالبوا السلطات الأمنية بالتحرك العاجل ووضع حد لمثل هؤلاء حتى لا نتفاجأ يوما ما بارتكابهم لمثل هذه الأعمال وأكثر”.




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق