الزيارة التي قام بها المناضل ابراهام السرفاتي لمناجم جبل عوام بعد عودته من المنفى.
الزيارة التي قام بها المناضل المرحوم ابراهام السرفاتي لمناجم جبل عوام بعد عودته من المنفى.
السرفاتي محاط بعمال المنجم والأساتذة والشباب بمنزل أحد الرفاق
Tayeb Benchad ذكرتيني جمال بفقدان اعز الاصدقاء: اسماعيل البوعزاوي السي محمد والرفيق العزيز الحاج الذي كان حاضرا في تلك الزيارة. الزيارة التي لعبت انت ومناضلين دورا مهما في انجاحها رغم مجموعة من العراقيل. وللتاريخ اقول ان السرفاتي الذي كان مناضلا امميا يحمل فكر الطبقة العاملة ومساندا لها اعتقل لمدة تفوق 17 سنة وعند خروجه من السجن ثم نفيه بدعوى انه برازيلي وفي منفاه كان يناضل ليعود الى بلده الام ( المغرب) وفي نفس الوقت كان يناضل من اجل ايجاد حل لمشكل مناجم جبل عوام واعتصم امام مقر الشركة الام ببلجيكا أعتقد كان اسمها U-M الى حين تم استقباله ومعه تسجيل فيديو لمعانات عمال جبل عوام الفيديو الذي كذلك لعب دورا مهما في ايجاد حل للمشكل الذي طال ..... وقد قال لنا في المنزل نكتة في موضوع "جنسيته البرازيلية" : تم ارسال وفد مغربي من الجامعة الملكية لكرة القدم الى البرازيل للبحث عن مدرب برازيلي وحين وصوله سألوا احد المدربين البرازيليين فأجابهم: شوفو مع السرفاتي ياك قلتو برازيلي..
السرفاتي محاط بعمال المنجم والأساتذة والشباب بمنزل أحد الرفاق
Tayeb Benchad ذكرتيني جمال بفقدان اعز الاصدقاء: اسماعيل البوعزاوي السي محمد والرفيق العزيز الحاج الذي كان حاضرا في تلك الزيارة. الزيارة التي لعبت انت ومناضلين دورا مهما في انجاحها رغم مجموعة من العراقيل. وللتاريخ اقول ان السرفاتي الذي كان مناضلا امميا يحمل فكر الطبقة العاملة ومساندا لها اعتقل لمدة تفوق 17 سنة وعند خروجه من السجن ثم نفيه بدعوى انه برازيلي وفي منفاه كان يناضل ليعود الى بلده الام ( المغرب) وفي نفس الوقت كان يناضل من اجل ايجاد حل لمشكل مناجم جبل عوام واعتصم امام مقر الشركة الام ببلجيكا أعتقد كان اسمها U-M الى حين تم استقباله ومعه تسجيل فيديو لمعانات عمال جبل عوام الفيديو الذي كذلك لعب دورا مهما في ايجاد حل للمشكل الذي طال ..... وقد قال لنا في المنزل نكتة في موضوع "جنسيته البرازيلية" : تم ارسال وفد مغربي من الجامعة الملكية لكرة القدم الى البرازيل للبحث عن مدرب برازيلي وحين وصوله سألوا احد المدربين البرازيليين فأجابهم: شوفو مع السرفاتي ياك قلتو برازيلي..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق