الصور المرفقة هي من الزيارة الجميلة التي قمنا بها أنا
Youssef Ettalbi
والرفاق عبد الكريم خزاز وعبد الغني القباج وباحسين إدويسعدن للرفيق وأحد ضحايا سنوات الجمر الحسين الطوگي، رغم المرض الجلسة كانت إنسانية ومشحونة بدفء المشاعر، لم يفارقه ميله إلى النكتة والدعابة، كما لم يتنازل عن حقه في إبداء رأيه في القضايا التي مرت عليها الجلسة. وإذا كان المرض قد نال شيئا من قواه الجسدية فإنه لم يهزم معنوياته وأمله في التعافي والعودة إلى حياته وعائلته وأصدقائه ورفاقه. الرفاق الذين سبق أن زاروه في المصحة أكدوا أنه اليوم أحسن حالا، وأنه يستجيب للعلاج ويتماثل للشفاء. قلوبنا معك الرفيق الطوگي، لقد تعلمنا منك قوة العزيمة وهزم المحن.
إتصل بنا
.إفتح المحتوي بمشاركة المقال
ممكن اعرف لحسن الطوگي وهل الطوگي اسم مستعار او اسم قبيلة
ردحذف