الجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع الحسيمة تعزية في وفاة الأستاذ علي السكاكي
الجمعية المغربية لحقوق الانسان
فرع الحسيمة
فرع الحسيمة
تعزية
ببالغ الأسف و الالم تلقينا في فرع الجمعية المغربية لحقوق الانسان بالحسيمة نبأ وفاة الأستاذ علي السكاكي منخرط و مناضل الفرع ؛ و باسم منخرطات و منخرطي الجمعية نتقدم بآحر التعازي لعائلة الفقيد و لكل أقاربه .
ببالغ الأسف و الالم تلقينا في فرع الجمعية المغربية لحقوق الانسان بالحسيمة نبأ وفاة الأستاذ علي السكاكي منخرط و مناضل الفرع ؛ و باسم منخرطات و منخرطي الجمعية نتقدم بآحر التعازي لعائلة الفقيد و لكل أقاربه .
عن المكتب
ليس هناك ما هو أشد وقعا على نفس الانسان هو أن تتلقى خبر وفاة صديق صادق عرفت فيه خصال الوفاء والشجاعة والإيباء، عرفته في جامعة محمد بن عبد الله بفاس بشعبة الفلسفة خلال ثمانينات القرن الماضي، وكان رجلا شهما ومقاتلا ومدافعا على القناعات والمبادئ التقدمية، ظل طيلة حياته وفيا لمنطق العقل وتلك هي رسالته التي حاول توصيلها لأجيال من تلاميذته في مختلف مناطق المغرب قبل أن يحط الرحال بالحسيمة ويواصل عمله كأستاذ للفلسفة بثانوية الباديسي. ما أن تقاعد قبل بضعة أشهر حتى اختطفته المنية ولم تمهله إلا مدة قصيرة ليستريح من معاناة ومشاق الحياة.
إنه الرفيق علي السكاكي الذي عاش يساريا ومات على نفس القناعة، إنسان لا يحب الظهور حتى أنه صُعب علي إيجاد صور له رغم أننا جمعتنا لقاءات عدة، وبالصدفة لمحت صورة له اختطفها الرفيق الزياني محمد من تدخله خلال ندوة للنهج الديمقراطي بميرامار قبل سنتين بالحسيمة.
إن الموت يشبه الإرهاب الذي يتسلل إلينا خلسة ويخطف منا أعز الأصدقاء، الواحد تلو الآخر، فصحيح أن الموت هي نهاية الحياة لكن تظل أسماء هذا المعدن ذكرى جميلة يتذكرها رفاقه وأصدقاءه وأقرباءه، فنم قرير العين أيها البطل لقد عشت حياة فيها المر وفيها الحلو فاسترح الآن في سرمديتك الأبدية. أما نحن فهول الصدمة مزق صمت غرفنا ومجامعنا حتى كدنا نفقد أهم عنصر في العلاقات بين الرفاق وسيظل غيابك لوقت يرخي بظلال الحزن علينا ونحن سنفتقدك إلى الأبد.
أبو علي


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق