ردا عن محاولة إغلاق المكتبة العمومية بأولاد فارس،الرفيق عادل اومرجيج
ردا عن محاولة إغلاق المكتبة العمومية بأولاد فارس، تلك المنارة التي فتحت أحضانها مجددا في وجه أبناء المنطقة لنشر العلم وتحرير العقول من ظلال الجهل والقيود، إلى نور العلم والحياة، سبيلهم لتغيير نمط الحياة المهمش، وفضاء النقاش والحوار البناء والتعبير عن المهارات الفردية والجماعية وتطويرها من خلال الانشطة الممارسة داخلها، فكيف يعقل أن يصل المسؤولون في البلدة إلى هذا المستوى من اللامسؤولية حتى يحاولون القضاء على هذا الشعاع الذي ينبعث منه أمل التثقيف في المنطقة، كيف يعقل أن يتم إغلاق باب من أبواب العلم والإبداع في وجه طلابه الذين ليس لهم سبيل سواه، هذا الباب الذي ظل في غياهب النسيان فترات من الزمن حتى حررته من التهميش تضحيات بعض الأساتذة رفقة تلامذتهم وشرفاء المنطقة .. فبعد أن عادت للمكتبة الحياة و الدينامية وصارت تمارس وظيفتها الجوهرية التي وجدت من أجلها المتمثلة في احتضان هوايات الطلاب ومهاراتهم الإبداعية، ومجالستهم للكتاب ، بل وأصبحت ملاذهم الوحيد لتعميم المتعة والفائدة على حد سواء. هاهم يفاجئون بمحاولات لتكسير آمالهم والقذف بإبداعاتهم وأحلامهم نحو المجهول، وطردهم من أحضان العلم ثم الزج بهم بين براثن الضياع من قبيل الكسل والتسكع و الإدمان ....
لا لإغلاق المكتبة لأن المجتمعات تبنى بالعلم وليس بإغلاق أبوابه..
لا لإغلاق المكتبة لأن المجتمعات تبنى بالعلم وليس بإغلاق أبوابه..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق