جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

فليعلو صوت الوحدة النضالية الميدانية /الرفيق عبدالله غميمط

رفاقي ورفيقاتي؛في ظل ارتفاع منسوب الاحتقان في الساحة التعليمية خاصة جراء المعارك البطولية للتنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد والتنسيق النقابي الخماسي التي فضحت عبث الوزارة الوصية والحكومة بملف قطاع التربية الوطنية واجهازها على مكتسباته؛واستغلالها للاعلام العمومي للهجوم على نساء ورجال التعليم ومطالبهم المشروعة؛ وإطلاق رسائل التهديد والترهيب وخرق الحق في الاضراب وتفعيل المساطر الإدارية بشكل تعسفي ؛سعيا لتكسير الإضراب عن العمل المستمر . 
وفي ظل هذه المعركة؛انحازت الجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي FNE بشكل مطلق ومبدئي إلى خط النضال الحازم الى جنب التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد وتنسيقيات الزنزانة 9 وحاملي الشهادات وضحايا النظامين والمقصيين من خارج السلم والإدارة التربوية ؛ والمبرزين والدكاترة و المساعدين الإداريين والتقنيين والملحقين التربويين وملحقي الإدارة والاقتصاد والمتصرفين. مبرهنة على اخلاصها الدائم لخط النضال النقابي الديمقراطي الجماهيري الحامل لتطلعات نساء ورجال التعليم في الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة. وإيمانا منها بأن قضية التعليم قضية طبقية تستدعي ميزان قوة لفرض تعليم عمومي مجاني وموحد وتحقيق المطالب الملحة للشغيلة التعليمية؛ فقد تبنت منذ وجودها مبدأ تنسيق وتوحيد النضالات على أرضية المطالب الاجتماعية والاقتصادية والتربوية للمدرسة العمومية والعاملين بها؛وفي هذا السياق جاء التنسيق النقابي الخماسي وقبله تنسيقات ؛لتوحيد الجهود وتطوير العمل النقابي واسترجاع هبته ومصداقيته.
وايمانا منها أن طريق النضال غير مفروشة بالورود؛فلابد أن تتعرض الجامعة وحلفائها لكل أشكال الهجوم والتشويش عليها لخلق الانقسامات والشك والريبة في معسكر النضال الحقيقي.
معركة الشغيلة مستمرة من أجل إسقاط مخطط التعاقد ومشروع قانون الإطار وكل المشاريع التراجعية في قطاع التربية والتكوين خاصة والوظيفة العمومية عامة؛ وفي قلبها راية الجامعة ترفرف وتمسك خيوط التناقضات الثانوية والرئيسية حفاظا على توهج الحراك التعليمي المنتصر لقضية شعب ووطن؛وليس لمصالح فردية انتهازية أو حزبية أو نقابوية.
فليعلو صوت الوحدة النضالية الميدانية مع كل ضحايا النظام الاجتماعي القائم؛ولنتقدم متراصين صوب الهدف دون اكتراث بضربات الخلف من لدن النظام المخزني واذنابه.
"نقابي وراسي مرفوع مامشري ما مبيوع"


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *