هي فروقات بين السودان والجزائر/الرفيق الحسين العنايات
هي فروقات بين السودان والجزائر
- في السودان ثورة جماهيرية بقيادتها وبرنامجها الواضح "اعلان الحرية والتغيير" ليوم 1 يناير 2019
- في الجزائر حراك لم تتضح بعد مساراته
- في السودان نظام استبدادي هرمي، اذا ذهب رأسه حسن عمر البشير سقطت كل فلوله... نظام مستبد واجه الثورة الجماهيرية التي انطلقت في 17 دجنبر 2018 بالاغتيالات والاختطافات والتعذيب والسجون
- في الجزائر سقط النظام الهرمي للدولة منذ وفاة بومدين... وساهمت العشرية الدموية في انتاج لوبيات عسكرية ومدنية اقتصادية تتقاسم السلطة في ظل "توازن حرج" هذا ما يجعل هذه اللوبيات على امتداد 30 سنة تبحث عن "رؤساء للدولة" هم في الحقيقة واجهات.... هذا الوضع جعل الحراك الجزائري لم يشهد اغتيالات ولا اعتقالات.... لان اللوبيات المسيطرة لم تحسم بعد في الصراع في ظل "توازن القوى" بين اطرافها
- في السودان حسمت التوجهات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية لما بعد الثورة هذا ما يجعل نفوذ القوى الخارجية في توجيه مسار الثورة غير محوري... كما ان شعب السودان جرب تدخل الجيش في ثوراته في 17 اكتوبر 1964 وفي 7 ابريل 1985 فالدعوات التي توجهها قوى الثورة للجيش هي من باب حقن الدماء والاسراع بسقوط نظام البشير ولا دور سيكون للجيش في الحياة السياسية مستقبلا
- بالنسبة للجزائر فمطالب الحراك غامضة على المستوى السياسي وفاقده لبرنامج اقتصادي، هذا ما يجعل القوى الخارجية تهتم وتحاول ان توجه ما يجري بالجزائر للوصول الى نظام ليبرالي على المستوى الاقتصادي وديمقراطي واجهاتي على المستوى السياسي واستمرار النهج "الثقافي" لما قبل الحداثة... بما ان قوى التغيير الجدري الاقتصادي والسياسي شبه منعدمة بالجزائر نظرا لنظام الحزب الوحيد الذي عمّر لعقود والذي وضعه بومدين بعد سيطرته على الحكم بانقلاب عسكري تحت يافطة "الثورة الاشتراكية"... يبقى الجيش بمعنى القيادة العامة وليس القيادات الوسطى هي التي ستحسم الصراع بتوافق مع قوى المعارضة الاسلامية والاصلاحية تحت المراقبة الحذرة للامبرالية الغربية بزعامة امريكا...
*********
- في السودان ثورة جماهيرية بقيادتها وبرنامجها الواضح "اعلان الحرية والتغيير" ليوم 1 يناير 2019
- في الجزائر حراك لم تتضح بعد مساراته
- في السودان نظام استبدادي هرمي، اذا ذهب رأسه حسن عمر البشير سقطت كل فلوله... نظام مستبد واجه الثورة الجماهيرية التي انطلقت في 17 دجنبر 2018 بالاغتيالات والاختطافات والتعذيب والسجون
- في الجزائر سقط النظام الهرمي للدولة منذ وفاة بومدين... وساهمت العشرية الدموية في انتاج لوبيات عسكرية ومدنية اقتصادية تتقاسم السلطة في ظل "توازن حرج" هذا ما يجعل هذه اللوبيات على امتداد 30 سنة تبحث عن "رؤساء للدولة" هم في الحقيقة واجهات.... هذا الوضع جعل الحراك الجزائري لم يشهد اغتيالات ولا اعتقالات.... لان اللوبيات المسيطرة لم تحسم بعد في الصراع في ظل "توازن القوى" بين اطرافها
- في السودان حسمت التوجهات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية لما بعد الثورة هذا ما يجعل نفوذ القوى الخارجية في توجيه مسار الثورة غير محوري... كما ان شعب السودان جرب تدخل الجيش في ثوراته في 17 اكتوبر 1964 وفي 7 ابريل 1985 فالدعوات التي توجهها قوى الثورة للجيش هي من باب حقن الدماء والاسراع بسقوط نظام البشير ولا دور سيكون للجيش في الحياة السياسية مستقبلا
- بالنسبة للجزائر فمطالب الحراك غامضة على المستوى السياسي وفاقده لبرنامج اقتصادي، هذا ما يجعل القوى الخارجية تهتم وتحاول ان توجه ما يجري بالجزائر للوصول الى نظام ليبرالي على المستوى الاقتصادي وديمقراطي واجهاتي على المستوى السياسي واستمرار النهج "الثقافي" لما قبل الحداثة... بما ان قوى التغيير الجدري الاقتصادي والسياسي شبه منعدمة بالجزائر نظرا لنظام الحزب الوحيد الذي عمّر لعقود والذي وضعه بومدين بعد سيطرته على الحكم بانقلاب عسكري تحت يافطة "الثورة الاشتراكية"... يبقى الجيش بمعنى القيادة العامة وليس القيادات الوسطى هي التي ستحسم الصراع بتوافق مع قوى المعارضة الاسلامية والاصلاحية تحت المراقبة الحذرة للامبرالية الغربية بزعامة امريكا...
*********
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق