الجمعية المغربية لحقوق الإنسان جهة الدار البيضاء سطات المكتب الجهوي بيان إلى الرأي العام/ادانة الأحكام الجائرة الصادرة في حق معتقلي حراك الريف
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان
جهة الدار البيضاء سطات
المكتب الجهوي
بيان إلى الرأي العام
ندين بشدة الأحكام الجائرة الصادرة في حق معتقلي حراك الريف المرحلين إلى الدار البيضاء والإعلامي حميد المهداوي.
في جو مشحون بخيبات الأمل ,وبكثير من التوجس والحذر، أصدرت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء في منتصف ليلة الجمعة إلى السبت 5-6 أبريل 2019، قرارها الجائر، الغير مفاجئ ،القاضي بتأييد الأحكام الابتدائية الظالمة في حق جميع معتقلي حراك الريف المرحلين إلى الدار البيضاء، و في حق الإعلامي حميد المهداوي.
إن المكتب الجهوي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بجهة الدار البيضاء سطات الذي تابع، بقلق بالغ، جميع أطوار هذه المحاكمة، سواء في المرحلة الابتدائية أو في مرحلة الاستئناف، و التي افتقدت إلى جميع ضمانات المحاكمة العادلة شكلا ومضمونا، وهو ما جعل المعتقلين المتابعين يقاطعون أشواطها في مرحلة الاستئناف،بعد ان قاطعوا آخر اشواطها ابتدائيا ، لما شابها من خروقات واخلالات سافرة في حقهم وحق دفاعهم. يعلن للرأي العام ما يأتي:
1 ) تضامنه التام واللامشروط مع المعتقلين المشمولين بهذه الأحكام الجائرة ومع عائلاتهم وذويهم، مجددا مطلب جمعيتنا المبدئي بضرورة إطلاق سراحهم وسراح كافة المعتقلين السياسيين ببلادنا،
2 ) إدانته لهذه الأحكام الجائرة التي من خلالها تم توزيع311 سنة (3لاثة قرون وعقد من الزمان) من السجن النافذ على المتابعين، وهو ما يؤكد أن شعار استقلالية القضاء ونزاهته ببلادنا ،كان ولازال حبرا على ورق، وأما في الواقع فهو تابع ومتحكم فيه. ويتم تسخيره وتوظيفه للانتقام وتكميم الأصوات الحرة المعارضة للسياسات العمومية للدولة المعادية للحقوق والحريات ، والحامية للفساد والمفسدين.
3 ) تأكيده أن النضال الوحدوي المشترك على قاعدة مناهضة الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والمطالبة بحقوقه، في أبعادها الكونية، الغير القابلة للتجزيئ ،هو وحده الكفيل بوضع حد للاعتقال السياسي وفرض إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين بالمغرب،
4 ) إعلانه استعداد مناضلات ومناضلي جمعيتنا للانخراط في جميع الأشكال الاحتجاجية ضد هذه الأحكام الجائرة وفضح أبعادها المخزنية المخزية.
5 ) عزمه تنظيم أشكال نضالية احتجاجية بمدينة الدار البيضاء بتنسيق مع الهيئات الديمقراطية المناضلة للمساهمة في فضح هذه الأحكام الجائرة والضغط من من أجل إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين وفي مقدمتهم معتقلو حراك الريف المرحلون إلى مدينة الدار البيضاء والإعلامي حميد المهداوي .
حرر بتاريخ 06 أبريل 2019
المكتب الجهوي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق