من معاناة معتقلي الريف /عائلة الرفيق محمود بوهنوش المرحل من سجن عكاشة الى سجن الناظور
من معاناة معتقلي الريف /عائلة الرفيق محمود بوهنوش المرحل من سجن عكاشة الى سجن الناظور
المرحلين الى "سجن الناظور" (10 معتقلين)
- محمد الحاكي
- زكرياء اظهشور
- محمود بوهنوش
- محمد جلول
- كريم أمغار
- صلاح لشخم
- أشرف اليخلوفي
- جمال بوحدوا
- عمر بوحراس
بلال اهباض
بالعودة الى أرشيف ج و ح ش م م فرع إمزورن، في احدى مسيراتها المؤرخة يوم 28 يناير 2010، نجد هذا الطفل الذي سيبدو لكم انه كان حينذاك، اكبر قليلا من عمره...
كذلك، على ما اتذكر، انه كان لهذا الطفل نفسه حضور ملفت في نضالات حركة 20 فبراير بعد ذلك.
اخمّن ان يكون هذا "الطفل" قد كبر الان.
كما أجزم ان دروب مدينتنا الحزينة تعرفه كثيرا، و اليوم تخلّد اسمه.
هو محمود بوهنوش،من اصغر معتقلي حراك الريف الأخير، محكوم بخمسة عشر سجنا.
الحرية له و لكل المعتقلين على خلفية الاحتجاجات الاجتماعية على طول خارطة الوطن.
معتقل على ذمة حراك الريف للقاضي: فتحت الفايسبوك بعدما أدليت لـ "السيبير" بشهادتي السكنى والازدياد
كشفت نعيمة الكلاف، محامية معتقلي حراك الريف بسجن عكاشة، جزء مثيراً من التصريحات التي أدلى بها للقاضي المعتقل "محمود بوهنوش" المتهم بجناية إضرام النار في بيت يأوي رجال الشرطة بامزورن والتآمر على سلامة الدولة الداخلية.
وكتبت الكلاف على صفحتها، أن رئيس جلسة أمس الخاصة بمحاكمة مجموعة الزفزافي والصحافي حميد المهداوي، سأل "محمد بوهنوش" عن امتلاكه حساباً على موقع فايسبوك، فأجاب ’’نعم سيدي الرئيس سأحكي لكم قصتي كيف أصبح لي حساب كنت أشاهد أصدقائي لهم فايس بوك ذهبت لجمع الوثائق شهادة السكنى وعقد الازدياد وبعدها ذهبت لسيبير-كافي...، طلبت من المسؤول ان يفتح لي حسابي بعدما سلمته الملف ليخبرني أنني لا أحتاج لتلك الوثائق التي ضيعت بها نقودي واديت 3 دراهم ثمن فتح حسابي على الفايس بوك‘‘
وروى بوهنوش، تفاصيل اعتقاله، قائلا “سيدي الرئيس سأحكي لكم اليوم قصة حزينة جدا، من هول ما حصل معي لا أجد ما أبتدئ به من كلمات”، وتحدث عن طريقة اعتقاله”كان أول أيام رمضان على الساعة السادسة صباحا، حيث استيقظت على صوت صراخ إخوتي ووالدي، حتى اعتقدت أنه الزلزال، ليتبين في ما بعد أنهم جاؤوا لإعتقالي”.
وتابع بوهنوش، “أحدهم قال لي تمتع بالشمس لأنك لن تراها من بعد، وعند وصولي إلى الدار البيضاء تعرضت للضرب، فلو كنت قاتل مرداس سيدي الرئيس لا يجب أن يعاملونني هكذا".
ملاسنات بين الدفاع في جلسة محاكمة معتقل الحراك بوهنوش.. والأخير يحكي قصته للقاضي باللهجة الريفية
ناظورسيتي:
في حلقة أخرى من حلقات الإستماع لمعتقلي “حراك الريف”، خلال محاكمتهم التي تشهد أطوارها محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، كشف المعتقل محمود بوهنوش، خلال جلسة الجمعة، عن ظروف اعتقاله والتحقيق معه والتي وصفها ب”القصة الحزينة جدا “، حيث حكاها أمام هيئة الحكم باللهجة الريفية، مستعينا بمترجم إلى العربية.
وقال بوهنوش، وفق موقع الأول، الذي حضر الجلسة وسرد أطوارها، أن المذكور كان مرتديا جلبابا ريفيا، و”طاقية” على رأسه عليها ألوان العلم الأمازيغي، “سيدي الرئيس سأحكي لكم اليوم قصة حزينة جدا، من هول ما حصل معي لا أجد ما أبتدئ به من كلمات”، وتحدث عن طريقة اعتقاله قائلا:” كان أول أيام رمضان على الساعة السادسة صباحا، حيث استيقظت على صوت صراخ إخوتي ووالدي، حتى اعتقدت أنه الزلزال، ليتبين في ما بعد أنهم جاؤوا لإعتقالي”.
وتابع بوهنوش، “أحدهم قال لي تمتع بالشمس لأنك لن تراها من بعد، وعند وصولي إلى الدار البيضاء تعرضت للضرب، فلو كنت قاتل مرداس سيدي الرئيس لا يجب أن يعاملونني هكذا”، مضيفا، “لقد كتبت كتابا في زنزانتي سيدي الرئيس وضعت له عنوانا :خمسة أيام في الظلام، أحكي فيه ما تعرضت له عندما كنت في مقر الفرقة الوطنية بالدار البيضاء.”
وكانت جلسة الاستماع إلى بوهنوش، عرفت مشادات كلامية بين محامي الدولة أحمد الحسني كروط، والمحامية نعيمة الكلاف عضو هيئة الدفاع عن ناصر الزفزافي ورفاقه، وذلك بسبب محاضر الفرقة الوطنية الخاصة بالتحقيق مع المعتقل السالف ذكره، حيث اعتبر دفاعه أنه على المحكمة استبعادها كون أن المتهم ل ايجيد العربية، متسائلين كيف تم تحريرها له بالرغم من ذلك؟.
هذا الأمر رفضه المحامي كروط، معتبرا أن المتهم قضى ثمان سنوات من عمره وهو يدرس بالعربية وبالتالي فالمفروض أنه يجيد العربية، وهو ما دفع بالمحامية الكلاف إلى مقاطعته والاحتجاج عليه بقوة، ليقرر القاضي رفع الجلسة للاستراحة.
في حلقة أخرى من حلقات الإستماع لمعتقلي “حراك الريف”، خلال محاكمتهم التي تشهد أطوارها محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، كشف المعتقل محمود بوهنوش، خلال جلسة الجمعة، عن ظروف اعتقاله والتحقيق معه والتي وصفها ب”القصة الحزينة جدا “، حيث حكاها أمام هيئة الحكم باللهجة الريفية، مستعينا بمترجم إلى العربية.
وقال بوهنوش، وفق موقع الأول، الذي حضر الجلسة وسرد أطوارها، أن المذكور كان مرتديا جلبابا ريفيا، و”طاقية” على رأسه عليها ألوان العلم الأمازيغي، “سيدي الرئيس سأحكي لكم اليوم قصة حزينة جدا، من هول ما حصل معي لا أجد ما أبتدئ به من كلمات”، وتحدث عن طريقة اعتقاله قائلا:” كان أول أيام رمضان على الساعة السادسة صباحا، حيث استيقظت على صوت صراخ إخوتي ووالدي، حتى اعتقدت أنه الزلزال، ليتبين في ما بعد أنهم جاؤوا لإعتقالي”.
وتابع بوهنوش، “أحدهم قال لي تمتع بالشمس لأنك لن تراها من بعد، وعند وصولي إلى الدار البيضاء تعرضت للضرب، فلو كنت قاتل مرداس سيدي الرئيس لا يجب أن يعاملونني هكذا”، مضيفا، “لقد كتبت كتابا في زنزانتي سيدي الرئيس وضعت له عنوانا :خمسة أيام في الظلام، أحكي فيه ما تعرضت له عندما كنت في مقر الفرقة الوطنية بالدار البيضاء.”
وكانت جلسة الاستماع إلى بوهنوش، عرفت مشادات كلامية بين محامي الدولة أحمد الحسني كروط، والمحامية نعيمة الكلاف عضو هيئة الدفاع عن ناصر الزفزافي ورفاقه، وذلك بسبب محاضر الفرقة الوطنية الخاصة بالتحقيق مع المعتقل السالف ذكره، حيث اعتبر دفاعه أنه على المحكمة استبعادها كون أن المتهم ل ايجيد العربية، متسائلين كيف تم تحريرها له بالرغم من ذلك؟.
هذا الأمر رفضه المحامي كروط، معتبرا أن المتهم قضى ثمان سنوات من عمره وهو يدرس بالعربية وبالتالي فالمفروض أنه يجيد العربية، وهو ما دفع بالمحامية الكلاف إلى مقاطعته والاحتجاج عليه بقوة، ليقرر القاضي رفع الجلسة للاستراحة.
Hanane Bouhannouch
أخي المعتقل محمود بهنوش في اتصال الآن مع أبي فهو يتواجد الآن بسجن الناظور(سلوان) الحرية ثم الحرية ياصغيري.
أخي المعتقل محمود بهنوش في اتصال الآن مع أبي فهو يتواجد الآن بسجن الناظور(سلوان) الحرية ثم الحرية ياصغيري.
أسماء الوديع في رسالة إلى المعتقل محمود بوهنوش
مساء الخير محمود،
أكتب إليك الآن بعد أن تكون قد علمت بالخبر، خبر تأييد الأحكام في حق نشطاء الحراك الشعبي في منطقة الريف العظيم، وبلغك أن المحكمة اعتبرت أنك فعلا مذنب ولابد أن تقضي خمسة عشر سنة وراء القضبان… عل ذلك يثنيك عن حبك للجبال الشامخة التي احتضنتك وأنجبتك، شابا بشوشا ممتلئات بالحياة…
أراك تبتسم بعد أن سمعت بالخبر ولا تعير للأمر بالا، و كأنك تعرف مسبقا أن حياة الجلاد أقصر من عمر الضحية وأن القادم أجمل… أراك تعود إلى دفاترك وكراريسك لتتابع بهمة المعرفة والتحصيل، أنت الذي لم تكن تتقن حتى اللغة العربية…
لا أدري يا محمود لماذا كنت أول من قفز إلى ذهني وأنا أسمع قرار المحكمة بتأييد الأحكام الصادرة في حقكم… خمسة عشر سنة ليافع اعتقل ولم يكمل تسعة عشر ربيعا ، وتذكرت أنني زرتك بسجن الأحداث إثر اعتقالك أنت ورفيقك بلال الشاب البهي الذي فقد والدته خلال هذه المحنة…
وتذكرت أيضاً ذلك الرعب الذي أشاعوه حولك وما أذاقوك من قهر وتنكيل، ذلك الرعب الذي كان يطل من نظراتك رغم تماسكك و أنفة ورثتها عن أجدادك الأبطال…
تذكرت كذلك موقفك الشجاع وأنت تواجه تهما ثقيلة بابتسامة الواثق وثباث المؤمن بعدالة القضية… قويا في هدوء.
حينما سمعت تأييد الحكم في حقك راودني شعور واحد، أن أحضنك لا لكي أواسيك، فأنت أكبر من كل ذلك ولكن لكي أعلن تضامني معك وإيماني ببراءتك وبراءة رفاقك…
فتحية لك أيها الشامخ شموخ الريف، وعهدا أن نلتقي يوما خارج الأسوار والزنازن وأن تعود لحضن ذويك وأهلك موفور الكرامة…،
لا يفل من عزيمتك شيء.
تنسيقية سجناء الرأي والحقوق الاساسية بسجن عكاشة
الى رفاقنا المرحلين سابقا الى سجن عكاشة والمرحلين حاليا الى عدة سجون اخرى
يؤسفنا اننا لم نلتقيكم الا جرحا نازفا وان ابواب السجن حالت دون ان نلتقيكم ...ما يهدئ من المنا هذا اننا قدر المستطاع صرخنا في وجه الجلاد
- ...كفى من منع ورود الربيع ان يفوح اريجها العطر الفواح...
الى اللقاء رفاقنا الاعزاء ونحن على يقين ان كل القلوب ستحضنكم في كل جنبات هذا الوطن











ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق