تساؤلات حول كيفية تنفيذ حكم قضائي/على فقير،
رسالة مفتوحة إلى السيد عامل عمالة المحمدية،
و إلى السيد رئيس المحكمة الابتدائية بالمحمدية
تساؤلات حول كيفية تنفيذ حكم قضائي
فجئت صباح يوم الاثنين 29 ابريل 2019 بغياب الطالب عبد الصمد النكراوي عن الامتحان المبرمج، و هو أحسن طالب بالمعهد، حيث لا تنزل نقطته على 20 على 20 في مختلف مواد التدبير و التسيير.
السبب؟
تشريد عائلة الطالب بعد حكم قضائي.
انتقلت إلى عين المكان: حي السعادة، زنقة 13، رقم 569، المحمدية-العالية. سوف لن أدخل في جوهر الحكم الذي يمكن أن يكون صحيحا من الناحية القانونية.
مراسلتي تتعلق بظروف النطق بالحكم و كيفية التنفيذ.
حسب تصريحات الضحايا:
- انعقدت الجلسة في قاعة تختلف عن القاعة التي من المقرر أن تنعقد فيها، في غياب عائلة عبد الصمد التي كانت تنتظر في القاعة المبرمجة.
- و العائلة في انتظار الجلسة، انتقلت مجموعة من الأفراد (بزي مدني، يقال أنهم من الشرطة، و عون قضائي) صحبة مالك العقار في نفس السيارة إلى المنزل، كسروا القفل و رموا بالأمتعة في الشارع.
- لم يحضر لا قائد المقاطعة، لا مقدمين، لا مخازنية، لا أفراد الشرطة بالزي الرسمي.
- لم تحضر "العريفة".
- جرى التشريد و نحن على أبواب شهر رمضان
- لصاحب العقار ( في العقد الثامن)، ممتلكات، و هو قاطن بفرنسا، أب البعض و جد الآخرين...
- هل من حق "الشرطة" أن تصحب معها في نفس السيارة أحد طرفي النزاع؟
تساؤلاتي: ألا تعتبر الشروط التي تم فيها النطق بالحكم غير عادية؟
ألا تعتبر كيفية تنفيذ الحكم خرقا واضحا للقوانين الجاري بها العمل؟
أتمنى أن يفتح تحقيق نزيه في النازلة، و أن لا تبقى العائلة مشردة في الشارع العام.
اصطدم أصدقاء عبد الصمد النكراوي بالمنظر و بالحكاية عندما انتقلوا إلى عين المكان تضامنا مع رفيقهم في الدراسة.
على فقير، عضو الكتابة المحلية لفرع النهج الديمقراطي بالمحمدية.
و إلى السيد رئيس المحكمة الابتدائية بالمحمدية
تساؤلات حول كيفية تنفيذ حكم قضائي
فجئت صباح يوم الاثنين 29 ابريل 2019 بغياب الطالب عبد الصمد النكراوي عن الامتحان المبرمج، و هو أحسن طالب بالمعهد، حيث لا تنزل نقطته على 20 على 20 في مختلف مواد التدبير و التسيير.
السبب؟
تشريد عائلة الطالب بعد حكم قضائي.
انتقلت إلى عين المكان: حي السعادة، زنقة 13، رقم 569، المحمدية-العالية. سوف لن أدخل في جوهر الحكم الذي يمكن أن يكون صحيحا من الناحية القانونية.
مراسلتي تتعلق بظروف النطق بالحكم و كيفية التنفيذ.
حسب تصريحات الضحايا:
- انعقدت الجلسة في قاعة تختلف عن القاعة التي من المقرر أن تنعقد فيها، في غياب عائلة عبد الصمد التي كانت تنتظر في القاعة المبرمجة.
- و العائلة في انتظار الجلسة، انتقلت مجموعة من الأفراد (بزي مدني، يقال أنهم من الشرطة، و عون قضائي) صحبة مالك العقار في نفس السيارة إلى المنزل، كسروا القفل و رموا بالأمتعة في الشارع.
- لم يحضر لا قائد المقاطعة، لا مقدمين، لا مخازنية، لا أفراد الشرطة بالزي الرسمي.
- لم تحضر "العريفة".
- جرى التشريد و نحن على أبواب شهر رمضان
- لصاحب العقار ( في العقد الثامن)، ممتلكات، و هو قاطن بفرنسا، أب البعض و جد الآخرين...
- هل من حق "الشرطة" أن تصحب معها في نفس السيارة أحد طرفي النزاع؟
تساؤلاتي: ألا تعتبر الشروط التي تم فيها النطق بالحكم غير عادية؟
ألا تعتبر كيفية تنفيذ الحكم خرقا واضحا للقوانين الجاري بها العمل؟
أتمنى أن يفتح تحقيق نزيه في النازلة، و أن لا تبقى العائلة مشردة في الشارع العام.
اصطدم أصدقاء عبد الصمد النكراوي بالمنظر و بالحكاية عندما انتقلوا إلى عين المكان تضامنا مع رفيقهم في الدراسة.
على فقير، عضو الكتابة المحلية لفرع النهج الديمقراطي بالمحمدية.






ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق