جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

في إطار تكبير البعرة /تاشفين الاندلسي/إسرائيل تنعي عبد الباسط الساروت .. ” أيقونة ” المعارضة السورية !

في إطار تكبير البعرة :
قتل أحد الارهابيين السوريين يسمى عبد الباسط الساروت كان معروفا بإنشاده للكثير من الأناشيد الطائفية التي يعتبرها شذاذي الأفاق من محتضني الارهاب بشعارات الثورة السورية . ما أثارني حتى دفعني أكتب هذه الكلمات في إطار تكبير البعرة ( متأسفا ) هو نعته من طرف بعض المواقع الالكترونية ذات النفحة الاخونجية و البترودولارية ب"غيفارا الثورة السورية" 
هاي هاي هاي هاي ، لقد أصبح هؤلاء العملاء مختصين في تمييع و تسفيه القيم و شهداء الشعوب الحقيقيين بتشبيههم بمرتزقة الحلف الصهيوني الامبريالي الرجعي . ما كنت لأكتب هذه الكلمات لو ما اقترف هذا التشبيه من طرف المرتزقة الأنذال في هذا التابوت البئيس . أنا لم أسمع بهذا الارهابي من قبل لكن تسليط الضوء عليه من طرف الإعلام الرجعي الصهيوني هو ما جعلني أساهم في تكبير البعر مرغما .
لما لاحظت الاهتمام بنفوق هذا الارهابي قمت بتشغيل تطبيقات البحث على هذا الفضاء فوجدت أنه نقل الى تركيا بعد أن جرح سمال حماة في منطقة تسمى تل الملح و هو ينتمي لفصيل إرهابي يسمى جيش العزة . ما علاقة تركيا بهذا الفصيل الارهابي و كيف لهؤلاء المرتزقة أن شبهوا ارهابي عميل للخارج بتشي غيفارا ؟ .
يظهر من خلال الأخبار أنه نقل الى التراب السوري لدفنه بعد أن نفق في تركيا ،كيف يتم ذلك ؟ و هل النظام في سوريا متفق على نقله الى الداخل السوري ؟ هناك أمور غامضة .
لكن أن يشبهوه ب"تشي غيفارا " فإننا لن نسمح بتلطيخ إسم نقش في سجل تاريخ الانسانية التواق الى الحرية و العدل و السلام بأسماء ارهابيين شذاذ الآفاق .
ملاحظة على الهامش : فيديو الذي يظهر جنازته في هاتاي التركية يصاحبه أحد أناشيده قد يكون لها مفعول خطير لذوي العاطفة الصرفة المعزولة عن تشغيل العقل . و لعمري هي هذه آفتنا الخطيرة في هذا التابوت ... العاطفة هي مقتلنا .

Bouali Belmezian وهو مخترع القسم في بداية الحراك السوري وكان يطلب الجمهور بترديد ما يسمى بقسم الثورة والان قد نفق بتعبيرك وحاشا ان يشبه غيفارا فهو ليس الا مرتزق وعميل انتحاري
**********

المصدر : فريق تحرير مراسلون

نعت إسرائيل مقتل القيادي في فصيل “جيش العزة” عبد الباسط الساروت خلال معارك بين الجماعات المسلحة و الجيش العربي السوري في ريف حماة.
وذكرت صحيفة “هآرتس” العبرية، أن ” عبد الله الساروت لاعب كرة القدم و حارس المرمى السوري السابق الذي تحول إلى مناهضاً للحكومة توفي متأثرا بجروح أصيب بها في المعارك بريف حماة  في سوريا”، واصفة الساروت بأنه “أيقونة
وكانت وسائل إعلامية معارضة أكدت مقتل الساروت في المشافي التركية متأثراً بجروح بليغة أصيب بها خلال قتاله إلى جانب المسلحين في المعارك ضد الجيش العربي السوري في ريف حماة الشمالي.
ويعتبر الساروت وهو من سكان حمص، أحد قيادات فصيل “جيش العزة” الموالي لجبهة النصرة ، و الذي ينشط في ريف حماة الشمالي .
وانتقل السـاروت من كرة القدم إلى الإرهاب المسلح خلال الأزمة السورية ، وقرر الانضمام للجماعات المسلحة المعارضة ، لقتال قوات الجيش العربي السوري في حمص ، قبل أن يغادرها في 2014 إلى ريف حمص الشمالي .
و يعرف عن الساروت مبايعته لتنظيم داعش الإرهابي خلال فترة مكوثه في ريف حمص الشمالي ، و توثق أشرطة الفيديو المسجلة عنه العديد من المواقف الداعمة للفكر التكفيري ضد الأقليات في سوريا .



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *