جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

بيانات هيئات السودان عن اليوم الاول من العصيان المدني

عاجل
بيان مهم للشعب السوداني والمجتمع الدولي
القتل العمد للشعب السوداني

مازال المجلس العسكري القاتل يواصل حربه الموتورة على الشعب السوداني الباسل، اذ لم يكتف باغتيال المعتصمين بدم بارد وقتل الشعب السوداني في طرقات المدن و القرى فقط بل تمادى في غيه متخذا قرارا ارعنا بإغلاق العديد من المشافي الحكومية والخاصة وتعدى الأمر الي اقتحام الصندوق القومي للإمدادات الطبية واحكام السيطرة على مباني إدارته ومخازنه لعدة ساعات ثم انسحبت للخارج، ومازالت القوات موجودة امام البوابات والمداخل، مما ولد وضعا كارثيا يمثل تهديداَ مباشراً لحياة الجرحى والمصابين والمرضى بصورة عامة بتقليل الرقعة الجغرافية للخدمة الصحية وتجفيف الإمداد الطبي الضروري لعلاج و انقاذ المرضى.
عليه نحمل المجلس العسكري وزر كل روح تزهق حيث إن الطواقم الطبية تذهب للمستشفيات لمباشرة اعمالها ويتم اخبارهم بإغلاق المستشفيات عن العمل..
سنظل كأطباء نعمل بكل ما أوتينا من جهد لعلاج الحالات الطارئة في اي مكان و زمان فيما تبقى من مستشفيات عامة كانت أو خاصة.
عاش الشعب السوداني البطل حراً أبياً
إعلام نقابة أطباء السودان الشرعية
٩ يونيو ٢٠١٩م
****************
شعبنا المقدام؛
مع تواصل ملحمة عصياننا المدني الشامل وإضرابنا السياسي العام، تأبى ميليشيات جنجويد وجهاز أمن المجلس العسكري الانقلابي المجرم إلا أن يستمروا بالولوغ في الدم وارتكاب المزيد من القتل والترويع من خلال ترصّد الناشطين واستخدام الرصاص الحي بوجه المواطنين، ومادروا أن عزيمة شعبنا لن تُفت.
نترحم على أرواح شهداء شعبنا الذين أرتقوا صباح اليوم، ونؤكد على استكمال طريق ثورتنا صوب غاياته وفاءً لكل الشهداء، حتى إسقاط المجلس العسكري الانقلابي ومليشياته ونقل مقاليد الحكم لسلطة انتقالية مدنية وفقاً لإعلان الحرية والتغيير الذي تواثقت عليه جماهير شعبنا الأبي، وتقديم الجناة للمحاكمات العادلة.
نرجو من لجان الأحياء وجماهير شعبنا الثائر:
- التزام الحذر وتجنب حراسة المتاريس، والعمل على إعادة وضع وبناء المتاريس بعد ابتعاد الميليشيات ودون أي اشتباك معها، فهذه العصابات لا وازع لها ولا ضمير،
- توخّي إجراءات السلامة والحفاظ على الأرواح يُعزِّز نجاح العصيان ويدحر هجمة المنحطّين على توق شعبنا للعيش الكريم،
- نجاح وتماسك عصياننا هو ما قذف في قلوبهم الرعب وسيُهزمون.
إمعانهم في همجيتهم يعني أن نهايتهم قد دنت ولاحت بشائر نصرنا الأكيد. مكمِّلين.
إعلام تجمع المهنيين السودانيين
٩ يونيو ٢٠١٩
************
تجمع المهنيين السودانيين
قول لشهيد العيد رفاقتك قالدوك الليلة حباً واحتفا
ما خانوا لا هاود ضميرهم أو غفا
قول ليه استلقى التعب عِلا المواجع واقفة
شعبنا الأبي، استمرت اليوم الملاحم بعد انقضاء عيد شهيد بلادنا الفالح، ملاحم سطرناها مواكباً وتظاهرات وإضرابات وعصياناً، صوناً للأمانة التي عُرضت علينا وطن، وحفظاً لعهدنا بتمام خلاصه، ووفاءً لدماء الشرفاء التي غطت أرضه وفاضت حتى بلغت تخوم بوابات الجيش في يوم فض الاعتصام الباسل أمام القيادة العامة.
كان اليوم الأول لعصياننا المدني المُعلن ناجحاً بشهادة العدو قبل الصديق، وكنا قد مضينا في سبيله مُحمَّلين بالمواجع والحزن وفلقتنا شمسه صباحاً بثلاثة شهداء كرام وتوهطت نهاراً على الطرقات الخالية فختمناه في الغسق بالنصر المُتبدِّي فرقاً في وجوه المسرفين.
جماهير شعبنا الوفي الناظر لنصره بحسمٍ وعزم، نحن لا نزال ثبات على المبادئ التي هدانا إياها ورسخها جيل من بنات وأبناء السودان الفخار، هذا الجيل الذي لا يطأطئ رأسه أو ينحني إلا لسجودٍ أو لحمل أجساد الرفاق المتسربلة بالدماء. وعدنا قائم ومشروعنا للعبور نحو التغيير ممهور بتضحيات وبذل وعطاء حده الآفاق، وهو قسمٌ مغلَّظ أن لا رجعة إلا وجوهرة العدل في قبضة الأيادي الحرة، والسلام هلال في جبين الأطفال القادمين.
شعبنا الذي حيَّر العالم بوحدته والتزامه بالسلمية في أقسى الظروف، رغم القتل الممنهج المجاني الذي تعمله مليشيات النظام وجنجويده وكتائب ظله، لنا أن نحتفي بالمشاركة الواسعة النموذجية لجميع فئات ومكونات الشعب السوداني في العصيان المدني الشامل والإضراب السياسي العام وهو ما سيضرب به المثل وتحفظه كتب التاريخ ونؤكد الآتي:
- العصيان المدني الشامل والإضراب السياسي العام مستمر حتى إسقاط المجلس العسكري الانقلابي ومليشياته
- التحقيق في مجزرة القيادة العامة وكل أحداث القتل والعنف الممنهج منذ 11 أبريل 2019 ومحاسبة الجناة واستبعادهم من أي عملية سياسية
- التسلم الفوري لمقاليد الحكم من قبل سلطة انتقالية مدنية وفقاً لإعلان الحرية والتغيير
- حملات القتل والقمع والترويع لن تثني الشعب السوداني عن غاياته والوصول لتمام التغيير
يستمر عصياننا المدني غداً وبعد غدٍ وحتى يتم تسلُّم البلاد من قبل سلطة مدنية انتقالية وفق ما حدده إعلان الحرية والتغيير الذي تواثقنا عليه والتزمنا به، ولا تنازل أو مهادنة، ولا تصالح أو مصافحة لكفوف المجرمين، واستحقاقات المضي في أي عملية سياسية مبذولة منا كحقوق مشروعة لا منن ممنوحة، هذا قرار الشعب ونحن له مذعنون.
تجمع المهنيين السودانيين
9 يونيو 2019

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *