جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

"التقاطعات بين ابراهيم الخليل باني الكعبة والحسن الثاني باني السدود"الرفيق الحسين العنايات

في الثمانينات والتسعينات سبق لي ان كنت عضوا في لجان دكتوراه السلك الثالث و دكتوراه الدولة.... فاذا استثنينا عدد افراد عائلة المتشرح لنيل الشهادة، نجد ان عدد المهتمين الحاضرين لا يتجاوز 20 فردا على ابعد تقدير....
فعندما نتصفّح الصورة حول تقديم اطروحة الدكتوراه حول "التقاطعات بين ابراهيم الخليل باني الكعبة والحسن الثاني باني السدود" نجد المدرج ممتلئا بالشباب.....
من هنا يتاكد لي ما قلته في ندوة قبل عقد او يفوت من الزمن بان الحركات الاصولية هي "امتداد شعبي للمخزن" .... ففي الستينات والسبعينات والثمانينات الامتداد الوحيد للمخزن يتم عبر وزارة الداخلية وجيشها من القياد والشيوخ والمقدمين واسطول المخبرين...
في المغرب مند ان فكك الاستعمار الفرنسي "المجال القبلي" بالقهر والمدفع و"الحيلة" وادماج كل تعبيراته ومنها الزوايا كتعبيرات سياسية محلية وجهوية ووضعها تحت السلطة المركزية، اصبحت السياسة باسم الدين لا يمكنها ان تتجاوز السقف السميك للايديولوجية الدينية للمخزن.....فجل النخب الاصولية بالمغرب والتي تروج بان "الاسلام هو الحل" تم دمجها في البنية الايديولوجية المخزنية ويتم استعمالها كفزاعة تجاه بعض التوجهات "الحداثية" بهدف جدبها هي بدورها في وضع المستجدي للقطب المخزني.... فالحركات الدينية التي تغرف من الدين لبناء اطروحات اقتصادية واجتماعية على النقيض من النمودج المخزني يمكنها ان تستمر لكن هذا يتطلب منها نقد ومراجعة كل ما انتج من فقه اقتصادي في خدمة الريع وفقه اجتماعي في خدمة الاستبداد وعلى امتداد قرون... وهذا صعب جدا نظرا لما يتطلبه من قطائع، لكنه ليس مستحيلا ... نفس الشيء بالنسبة ل"الحداثيين" فالقطيعة مع المخزن (سياسيا، اقتصاديا واجتماعيا) هي وحدها التي تشكل بالنسبة اليهم طوق النجاة.... فل يتشجّعوا



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *