النهج الديمقراطي الكتابة المحلية صفرو الاثنين 23 شتنبر 2019 بيان
النهج الديمقراطي
الكتابة المحلية
صفرو الاثنين 23 شتنبر 2019
الكتابة المحلية
صفرو الاثنين 23 شتنبر 2019
بيان
-في ذكرى انتفاضة 23شتنبر2007،مزيد من النضال من أجل التصدي للسياسات التفقيرية.
-حزب الطبقة العاملة وعموم الكادحين من أجل تغيير ثوري.
اجتمع المجلس المحلي للنهج الديمقراطي بصفرو يوم الأحد 22 شتنبر 2019، و بعد انكبابه على بعض القضايا التنظيمية و السياسية ،أصدر البيان التالي:
لازال إقليم صفرو يعاني من تجليات و نتائج فشل النموذج التنموي الرسمي المنبثق عن السياسات النيوليبرالية المتوحشة في ظل عجز النظام المخزني في الاستجابة لمطالب الجماهير الشعبية المفقرة ،و لجوئه للقمع و التضييق ثم التسويف و المناورة، مقابل ما تبديه الجماهير المتضررة من استعداد هائل للدفاع عن مكتسباتها المادية و الديمقراطية و الاجتماعية بكل الأشكال النضالية المتاحة.
و أمام تردي الأداء داخل الجماعة الحضرية بصفرو و وصولها إلى الباب المسدود نتيجة غرقها في مستنقع الفساد و سوء التدبير و تبديد المال العام ،لجأ جزء من الأغلبية إلى التلويح بالانسحاب، و هو ما استهجنه الرأي العام المحلي و اعتبره فصلا من فصول المسرحية الانتخابية التي تفرز مؤسسات صورية عاجزة عن تقديم البديل أمام انتظارات ضحايا السياسات التفقيرية اللاشعبية و اللاديمقراطية،التي تنعكس سلبا على مختلف القطاعات، و خصوصا الاجتماعية ،إذ يعيش قطاع الصحة مسلسل تخريب ممنهج حيث الخصاص المهول في الأطر الطبية و التجهيزات و سيادة مختلف صنوف المعاملة الحاطة من الكرامة الإنسانية و الزبونية في تحديد مواعيد التدخلات الجراحية و الفحوصات الأولية و حجب الأدوية عن المرضى المعدمين رغم توفرها، ثم اعتقال المرتفقين الذين يبدون رفضهم للوضع الظالم.
و على مستوى التعليم ،فإن المدرسة العمومية لازالت تقاوم مخططات التخريب و التفويت الممنهجة، فيما يعاني التلاميذ و الأساتذة من الاكتظاظ الناتج عن إغلاق بعض المؤسسات التعليمية لأسباب غامضة في أفق تفويتها، كما يعاني المتمدرسون في مناطق الإقليم البعيدة و المهمشة من انعدام النقل المدرسي. و يعاني محيط و أبواب المؤسسات التعليمية بصفرو من مظاهر الانحراف و التحرش و ترويج المخدرات في غياب تام للدوريات الأمنية.
و على مستوى السكن و أمام تغول مافيا العقار ،لازالت عدة أحياء مهمشة يعاني سكانها من خطر انهيار بيوتهم في ظروف تنعدم فيها شروط العيش الكريم، دون أية التفاتة من المسؤولين الذين نكثوا وعودهم في حوارات سابقة.
و في الحي الصناعي و باقي وحدات الإنتاج و مهن الفقر و "الموقف" و العمال/آت الزراعيين و عمال البلدية و عاملات النظافة و حراس الأمن داخل المؤسسات التعليمية و الصحية و الإدارية فالسائد هو التضييق على العمل النقابي و تجريمه لتوفير أرضيات الظلم و الاستغلال، و ما يلي ذلك من ضرب للحقوق الشغلية للطبقة العاملة بتواطؤ مكشوف من السلطات المخزنية.
و أمام هذا الوضع المتدهور، فإن النهج الديمقراطي و هو يستحضر انتفاضة 23 شتنبر 2007 ،و صولا إلى 20 فبراير 2011، و سيرورة النضال من أجل الكرامة و الحرية و العدالة الاجتماعية ،و سيرا على خطى بناء حزب الطبقة العاملة وعموم الكادحين ،فإنه ما فتئ يهيء و يؤسس الأرضية الصلبة لتمكين الطبقة العاملة وعموم الكادحين من أداتها التنظيمية الكفيلة بمواجهة السياسات النيوليبرالية التبعية و إقرار نموذج تنموي ديمقراطي ينبني على التوزيع العادل الثروة و الكفاءة و ربط المسؤولية بالمحاسبة.
و استحضارا لكل ما سبق و انسجاما مع أطروحات النهج الديمقراطي و خطه الكفاحي، نؤكد ما يلي :
- تضامن النهج الديمقراطي المبدئي و اللامشروط مع المعتقلين السياسيين و عائلاتهم و مطالبته الجهات المعنية بالتدخل لإنقاذ حياة المضربين عن الطعام داخل السجون و إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين.
- دعمه و انخراطه في نضالات الجماهير الشعبية و الكادحين للمطالبة بتحسين الأوضاع و استرجاع المكتسبات و التصدي لمسلسل تفويت القطاعات الاجتماعية.
-دعمه لنضالات الحركة النقابية الجادة و المكافحة بالإقليم للدفاع عن المدرسة العمومية و مجانية التعليم و توفير شروط المدرس لكافة الأطفال بدون تمييز، و الوقوف إلى جانب عاملات النظافة و حراس الأمن داخل المؤسسات و الإدارات للدفاع عن حقوقهم الشغلية.
-استهجانه بالمناورة التي لجأت إليها بعض مكونات المجلس البلدي بصفرو و مطالبته إياها بتقديم و كشف الحساب و فضح التجاوزات أمام الرأي العام و عموم الجماهير، خصوصا فيما يتعلق بصفقات : الإنارة العمومية و التدبير المفوض للنظافة و المطرح البلدي و البيئة و الشلال و احتلال الملك العمومي.
-التزامه ووفاءه لحاجة الطبقة العاملة وعموم الكادحين لتأسيس حزب يقود و يؤطر نضالاتها سياسيا ضد المافيا المخزنية.
-مطالبته المسؤولين و ما تبقى من مجلس بلدي، إيجاد حل جذري لظاهرة احتلال الملك العمومي و الشوارع و تنظيم الفراشة و الباعة الجائلين الذين يعتبرون ضحايا سياسة التشغيل، في أسواق نموذجية متفرقة و تحفظ كرامتهم و كرامة زبنائهم.
-دعوته كافة المناضلين الأوفياء لقضايا الشعب العادلة، و الإطارات السياسية و النقابية و الحقوقية الجادة للالتفاف حول مطالب ساكنة الإقليم و الانخراط في نضالاتها تحت لواء جبهة اجتماعية للتصدي لهجوم المافيا المخزنية المتحكمة و تفكيك ارتباطاتها الانتخابوية المصلحية الضيقة، بمزيد من النضال و رص الصفوف و فضح المناورات.
عن الكتابة المحلية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق